أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن روسيا مستعدة لدعم المقترح الأمريكي بشأن غزة، وذلك خلال اجتماع في نادي فالداي الدولي للحوار. وأكد بوتين – في كلمته التي نقلتها وكالة "سبوتنيك" الروسية – أن موسكو تنظر بإيجابية إلى أي جهود تهدف إلى التوصل إلى حل يخفف من حدة التوترات الإنسانية والسياسية في قطاع غزة، ويعيد الاستقرار إلى المنطقة. وأشار الرئيس الروسي إلى أن دعم روسيا لأي مقترحات دولية، بما في ذلك المقترحات المقدمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يهدف إلى تعزيز الحلول السلمية وفق أسس القانون الدولي، وضمان حماية المدنيين ومنع التصعيد العسكري. وأضاف أن موسكو على استعداد للتعاون مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل الحوار والعمل على تنفيذ أي خطوات عملية تسهم في تهدئة الوضع وتحسين ظروف السكان في غزة. وشدد بوتين على أهمية التنسيق بين المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول الكبرى والمنظمات الدولية، لضمان فعالية أي مقترح يخص غزة، مؤكدًا أن روسيا ستعمل على تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي اللازم لأي مبادرة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في القطاع. وتأتي تصريحات بوتين في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، مع تفاقم الوضع الإنساني في غزة وارتفاع الحاجة إلى تدخلات دولية عاجلة لتخفيف المعاناة. ويعكس موقف روسيا استمرار دورها كفاعل دولي يسعى للمساهمة في جهود السلام، دون الانحياز لأي طرف بشكل كامل، مع التركيز على الحلول العملية والتسويات السلمية. وأكد الرئيس الروسي أن التعاون الدولي يجب أن يركز على وقف إطلاق النار، إعادة الإعمار، وحماية المدنيين، مؤكدًا أن أي مساعٍ لإيجاد تسوية طويلة الأمد تتطلب مشاركة بناءة من جميع الأطراف المعنية، مع الالتزام بالمعايير الدولية وقرارات الأممالمتحدة ذات الصلة. وتتزامن تصريحات بوتين مع تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل عدة دول ومنظمات دولية، تسعى لتجديد الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع في غزة، والتوصل إلى حلول سياسية وأمنية مستدامة تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وتعزز الاستقرار الإقليمي.