أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن اجتماعه مع عدد من القادة العرب والمسلمين، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يمثل "الأهم بالنسبة له" لأنه يهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة في قطاع غزة وضمان الإفراج عن الرهائن. وقال ترامب في كلمته الافتتاحية: "نريد إنهاء الحرب في غزة التي لم يكن ينبغي أن تحدث، واستعادة من تبقى من الرهائن". وأوضح أن معظم الرهائن قد أُطلق سراحهم، فيما تتركز الجهود على استعادة نحو 20 رهينة و38 جثة من داخل القطاع. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه سيبحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل الخطة الأمريكية الرامية لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن إطلاق سراح الرهائن يعد أولوية قصوى. كما أثنى على جهود أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قائلًا: "لقد قمت بعمل رائع وأقدر ذلك". من جانبه، شدد أمير قطر على ضرورة إنهاء الحرب قائلًا: "الوضع في غزة سيء للغاية ويجب أن نبذل كل ما بوسعنا لوقفها. نحن نعوّل عليك من أجل إنهائها". وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قد أعلنت أن الاجتماع متعدد الأطراف يضم قادة من مصر والسعودية والإمارات والأردن وقطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، بهدف تنسيق الجهود الدولية لوقف الحرب وإيجاد حلول إنسانية وسياسية للأزمة. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إدارة ترامب ستعرض على القادة العرب والمسلمين مبادئ خطة سلام أمريكية لإنهاء القتال في غزة، فيما سيبحث نتنياهو تفاصيل هذه الخطة لاحقًا في واشنطن، وسط توقعات بأن تضطر تل أبيب إلى قبول بعض بنودها.