جامعة قناة السويس تقود فعاليات توعوية وتدريبية بمحافظة الإسماعيلية لتعزيز الوعي المجتمعي وبناء مهارات الطلاب والمعلمين    قطاع الأعمال الخاص يحصل على 59.9% من إجمالى التسهيلات غير الحكومية    نائب محافظ الفيوم يتابع تطوير مواقف"دمو" و"سنهور"و"إطسا".. صور    استقرار الدولار أمام الجنيه في التعاملات المسائية اليوم السبت 2 مايو 2026    خبير أممي: أزمة الوقود كابوس يضرب السياحة العالمية وأوروبا الأكثر تضررًا    مستشارة بالناتو: أوروبا مطالبة برفع جاهزيتها العسكرية وتقليل الاعتماد على واشنطن    الصحة اللبنانية: 2659 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي    روسيا تنفي سيطرة المتمردين على مواقع عسكرية في مالي    مدريد: احتجاز إسرائيل لناشط إسباني من أسطول الصمود غير قانوني    بدون مصطفى محمد.. نانت ينتصر على مارسيليا ويحيي آماله في تجنب الهبوط    صلاح مرشح لجائزة فردية داخل ليفربول    كورتوا يعود لحراسة ريال مدريد في الكلاسيكو أمام برشلونة    جيوكيريس يقود هجوم أرسنال ضد فولهام    وفاة موظف بجامعة الوادي خلال مشاركته ببطولة الاتحاد العام للعاملين بالحكومة برأس البر    كاف يعلن موعد انطلاق وختام كأس الأمم الأفريقية 2027    محافظ بني سويف يتابع جهود السيطرة على حريق بمصنع ببياض العرب    حبس المتهم بقتل حارس عقار وإلقائه من بلكونة فى البيطاش بالإسكندرية    الأرصاد تحذر: انخفاض كبير في درجات الحرارة غدًا    الإعدام شنقا للمتهم بقتل موظف في الشرقية    ارتكبت 8 وقائع نصب إلكتروني، نيابة الأموال العامة: فحص هواتف وأجهزة عصابة "الطرود الوهمية"    "الصحفيين" تحتفل بتسليم تأشيرات الحج لبعثة النقابة السبت القادم    السينما الفلسطينية تستمر في رواية القصص.. فيلم House of Hope يحصد جائزة كندية    خبير: ارتفاع أسعار الوقود يضغط على الطيران ويؤثر على السياحة العالمية    عمرو دياب يتألق في حفل الحكاية.. رحلة موسيقية بين الماضي والحاضر    موعد ومكان جنازة الفنانة سهير زكى.. فيديو    رحيل أسطورة الرقص الشرقي في مصر.. وفاة سهير زكي بعد مسيرة حافلة    وزير الصحة يستقبل بابا الروم الأرثوذكس لبحث إنشاء مستشفى بالإسكندرية    الصحة توضح ضوابط سحب تراخيص الأطباء لحماية المرضى    وزيرا خارجية الكويت وباكستان يبحثان التطورات الإقليمية    الإمارات تعلن رفع الإجراءات الاحترازية على حركة الطيران    نشرة الشروق الاقتصادية 2 مايو 2026: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل وتوقعات بتراجع سعر الذهب عالميا    فوز طالب بهندسة القاهرة بالميدالية الذهبية والمركز الأول عالميا فى جائزة تشارلز ماين    المهن التمثيلية تتابع حريق لوكيشن "بيت بابا 2" وتطمئن على فريق العمل    في دورته الأربعين.. معرض تونس الدولي للكتاب يتوج المبدعين و"إندونيسيا" ضيف شرف    وما زال الجدل مستمرًّا!    تعليم دمياط تطلق غدا برنامج المراجعات النهائية لصفوف النقل    مستشفيات سوهاج الجامعية تستقبل أكثر من 45 ألف مريض وتجري 17 ألف جراحة    زيارة مفاجئة لوكيل صحة أسيوط لمستشفى البداري المركزي    وزارة السياحة تُهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة أو الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج حج خارج الإطار الرسمي    كيف قادت القوة والترف قوم ثمود إلى الهلاك؟ عالم أزهري يوضح    عالم بالأوقاف يوضح سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات    الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شاب في الشيخ زايد بعد فيديو متداول    كامل أبو علي يتفقد مشروع الاستاد الجديد للنادي المصري    10 مايو.. تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة    اليابان تعلن السيطرة بشكل نهائي على حرائق الغابات    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي كان مرشحًا لمنصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    السر الكامن في فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين    وزارة الشباب والرياضة تطرح وظائف جديدة في 3 محافظات.. تخصصات متنوعة ورواتب تنافسية    رجال طائرة الأهلي يواجه البوليس الرواندي في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    قافلة سرابيوم الطبية.. نموذج رائد لجامعة القناة في تعزيز الشراكة المجتمعية    حوار| رئيس اتحاد عمال الجيزة: إطلاق ملتقيات للتوظيف.. وخطة لخفض البطالة    ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود إلى طبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز    بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه.. إصدار مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر    رئيس الرعاية الصحية: تخليد أسماء شهداء الفريق الطبي على المنشآت الصحية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"كبس كبس"| "تجار الرذيلة" فى قبضة الأمن.. الداخلية تحكم قبضتها على صناع المحتوى "الخادش للحياء"
نشر في البوابة يوم 13 - 08 - 2025

«كبس..كبس..كبس»، بتلك الكلمات الغريبة، التي وردت على لسان قلة من التافهين عبر قنوات «التيك توك»، فيما يعرف بالتحديات أو «اللايفات» عبر تلك المنصة المشبوهة، صنعوا من خلالها ملايين الجنيهات، من خلال داعمين مشبوهين يعلمون في الخفاء، لذلك المحتوى المبتذل بمبالغ مالية طائلة لرواد هذا التسول الإلكتروني، والتي تتجاوز مئات الآلاف من الدولارات في صور هدايا تلقي على هؤلاء المتسولين، داخل تلك التحديات المشبوهة، وتتزايد طرديًا كلما كان التحدي أكثر ابتذالًا وفجاجة، في رسالة خبيثة تستهدف مزيدا من الشباب والفتيات لاستقطابهم إلي داخل هذا المستنقع المشبوه، وتحويلهم إلى مجموعة من الدمى التي تفعل أي شيء حرفيًا للحصول على هذا المال الحرام، مستغلين في ذلك سوء الحالة الاقتصادية، من جهة، وإحباط النماذج المشرفة من الشباب، إذ يرون في هؤلاء التافهين أنهم أصبحوا مشاهير وأثرياء من تلك التفاهة، من جهة أخرى.
فبرغم أن رواد تلك التحديات المشبوهة، لا يملكون أي مقومات علمية أو أخلاقية، تأهلهم للحصول على تلك الأموال، إلا أنهم أصبحوا ما بين ليلة وضحاها، مشاهير وأثرياء ومؤثرين، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول مصدر تلك الأموال التي يحصلون عليها، والأهداف الخفية في صناعة تلك النماذج التافهة بهذه الطريقة الخبيثة لجعلهم قدوة لغيرهم من الشباب.
الأمن يجفف المستنقع
فى ضربات أمنية متتالية، نجح رجال الأمن فى ضبط عدد من البلوجرات والتيك توكرز خلال أسبوع واحد وإليكم بعض النماذج.
رحلة شاكر من التيك توك إلي الحشيش والآيس
قررت جهات التحقيق المختصة، حجز البلوجر محمد شاكر المعروف ب"شاكر محظور دلوقتي"، ومدير أعماله، لمدة 24 ساعة لحين ورود التحريات التكميلية.
وكانت قد بدأت نيابة الشئون المالية والتجارية التحقيق مع البلوجر محمد شاكر المعروف ب"شاكر محظور دلوقتي" ومدير أعماله لاستجوابهما عن الأموال والأرصدة لديهما، وذلك عقب انتهاء التحقيقات معهما أمام النيابة العامة وجار استكمال التحقيقات.
شاكر محظور ينفي معرفته بالمواد المخدرة المضبوطة
واجهت النيابة العامة، البلوجر محمد شاكر المعروف ب"شاكر محظور دلوقتي"، بالمواد المخدرة المضبوطة معه ومدير أعماله أثناء ضبطهما بالقاهرة الجديدة.
وخلال التحقيقات قال البلوجر شاكر، إن المضبوطات لا تخصه وأنه لا يدخن السجائر فكيف له تعاطي الحشيش، "مبشربش السجائر علشان أشرب حشيش" علي حد قوله.
وفي ذات السياق تبين أن السلاح الناري المضبوط مطموس الأرقام وعليه قررت النيابة التحفظ على السلاح الناري ومخاطبة مصلحة الأدلة الجنائية لفحص السلاح المضبوط وبيان مدى صلاحيته وإمكانية استخدامه.
كما أمرت النيابة بمصادرة السيارة المضبوط بداخلها المواد المخدرة والسلاح الناري.
وكانت قد اصطحبت الأجهزة الأمنية البلوجر شاكر محظور ومدير أعماله لأخذ عينات بمصلحة الطب الشرعي نفاذا لقرار النيابة العامة بإجراء تحليل مخدرات لهما.
وقررت النيابة عرض البلوجر شاكر محظور ومدير أعماله فور الانتهاء من أخذ العينات لاستكمال التحقيقات معه.
كما طلبت النيابة استدعاء مجري التحريات لسماع أقواله في واقعة ضبط البلوجر شاكر محظور ومدير أعماله بالقاهرة الجديدة.
وكان قد تصدر اسم البلوجر محمد شاكر، المعروف علي تطبيق التيك توك ب"شاكر محظور دلوقتي"، منصات التواصل الاجتماعي بكل منصاتها وأخبار الحوادث خلال الساعات القليلة الماضية بعد القبض عليه ومدير أعماله بالقاهرة الجديدة.
من جهتها فتحت النيابة العامة تحقيقا موسعا في الواقعة، حيث أمرت النيابة بإرسال المضبوطات إلى المعمل الكيميائي لتحليل المواد المخدرة المضبوطة، وبيان طبيعتها وكميتها، كما قررت عرض المتهم ومدير أعماله على الطب الشرعي للكشف عن تعاطيهما المخدرات.
كما قررت النيابة فحص الهاتف المضبوط فنيا لبيان محتوياته، وتحديد ما إذا كان يحتوي على مواد مخالفة للقانون أو تحرض على الفسق والفجور، إلى جانب مخاطبة مصلحة الأدلة الجنائية لفحص السلاح المضبوط وبيان مدى صلاحيته وإمكانية استخدامه.
القبض على شاكر محظور ومدير أعماله
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط البلوجر شاكر محظور ومدير أعماله، وذلك على خلفية نشره مقاطع فيديو تتضمن اعتداءً على القيم والمبادئ الأسرية، فضلًا عن إساءة استخدام وسائل التواصل بغرض تحقيق أرباح غير مشروعة.
حشيش وآيس
وكانت الجهات المختصة قد تلقت عدة بلاغات ضد المتهم، تفيد قيامه بنشر محتوى غير لائق يسيء للمجتمع والأسرة المصرية عبر صفحته الشخصية، وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم داخل نطاق محافظة القاهرة، وبحوزته سلاح ناري غير مرخص، كما تم ضبط مدير أعماله، وعثر بحوزتهما على كمية من مخدري "الحشيش" و"الآيس".
وبمواجهة المتهمين، أقرا بحيازتهما المواد المخدرة بقصد التعاطي، كما اعترفا بقيامهما بنشر المقاطع المصورة التي تتضمن محتوى مخالف، على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض رفع نسب المشاهدة.
وجرى اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
سوزي الأردنية.. ونشر الفجور
قررت جهات التحقيق حبس البلوجر الأردنية سوزي 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر مقاطع فيديو تتضمن محتوى خادشًا للحياء ومخالفًا للقيم والتقاليد المجتمعية، وذلك عبر تطبيق "تيك توك" ومنصات أخرى.
سوزي الأردنية: بعمل دعاية بمقابل مادي
وخلال التحقيقات قالت سوزي الأردنية، إنها تعمل بالدعاية للمحال التجارية والملابس وأدوات التجميل مقابل مبالغ مالية في تعاقدات مع مالكي المنتجات.
الفيديوهات تم اجتزاؤها
وأضافت أنها لم تقم بأفعال خارجة خلال الفيديوهات مؤكدة أنها لم تقصد معاني سيئة، وأكملت المتهمة أن بعض الفيديوهات لها قد تم اقتطاعها واجتزاؤها وأنها لم تقصد الإساءة للرسول الكريم.
القبض على سوزي الأردنية
كانت قد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صانعة المحتوى المعروفة باسم "سوزي الأردنية"، وذلك بعد ورود عدة بلاغات تتهمها ببث مقاطع فيديو تتضمن ألفاظًا وإيحاءات خادشة للحياء، ومحتوى يخالف الآداب العامة، بهدف تحقيق أرباح مادية من وراء تلك المقاطع.
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت عددًا من البلاغات ضد المتهمة، أفادت قيامها باستغلال منصات التواصل الاجتماعي في نشر محتوى غير لائق يتعارض مع القيم المجتمعية، ويستهدف جذب مشاهدات واسعة، ما اعتبره مقدمو البلاغات تحريضا على الفجور.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمة، وتبين أنها تقيم بدائرة قسم شرطة المطرية بمحافظة القاهرة، وتم اقتيادها إلى جهة التحقيق.
وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
مداهم.. من نشر ألفاظ خادشة إلى المخدرات
أمرت النيابة العامة، بحبس البلوجر مداهم 4 أيام احتياطيًا علي ذمة التحقيقات، وأمرت النيابة بعرضه على الطب الشرعي لبيان تعاطيه المواد المخدرة من عدمه، وإرسال المضبوطات للمعمل الكيميائي لفحصها.
كانت الأجهزة الأمنية قد نجحت في كشف تداول مقاطع فيديو تتضمن ألفاظا خادشة للحياء وتعد خروجا عن الآداب العامة، نسبت لأحد صناع المحتوى الشهير على تطبيق "تيك توك" ويدعى "مداهم".
القبض على البلوجر مداهم
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار أذن مسبق من النيابة العامة تم ضبط البلوجر مداهم بدائرة قسم شرطة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية.
مخدرات وأموال ومشغولات ذهبية
وبتفتيشه، عثر بحوزته على مبالغ مالية عملات محلية وأجنبية، وعدد من المشغولات الذهبية، فضلا عن كمية من المواد المخدرة من نوعي "الحشيش" و"الأفيون".
وبمواجهته، أقر البلوجر مداهم قيامه بنشر المقاطع المشار إليها بقصد زيادة نسب المشاهدة وتحقيق مكاسب مالية، كما اعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد التعاطي.
وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
أم مكة وأم سجدة.. المعنى الحرفي لإفساد الذوق العام
بعد تصدر لايكات التيك توك ومنصات التواصل الاجتماعى لمشاهد السفر والرحلات فى الساحل الشمالى، التى تجمع أم مكة وأم سجدة، والدعاية الخاصة بشراء الأسماك المملحة الأولى، تصدر مشهد آخر منذ ساعات قليلة وهو القبض عليهما بتهمة نشر الفسوق وخدش الحياء، لتقرر النيابة حبسهما على ذمة التحقيقات.
وجاءت وقائع ضبط المتهمتين عقب ورود بلاغات عدة تفيد تحريض المتهمتين على الفجور وخدش الحياء والذوق العام، وسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبين من التحقيقات التى أجرتها نيابة المقطم، والتى امتدت إلى ساعات شملت فحص الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمة، والتى تبين احتواؤها على عدد كبير من الفيديوهات المصورة والمنشورة، بالإضافة إلى مقاطع أخرى معدة للنشر، وجميعها تحتوى على موضوعات وألفاظ خادشة للحياء والذوق العام. وواجهت النيابة المتهمة بها، والتى أقرت أنها من قامت بتصويرها وعرضها على الصفحات الخاصة بها بغرض التربح وكسب المشاهدات، وأضافت أنها لم تتعمد خدش الحياء وأنها بغرض "التهريج والمزاح".
وقررت النيابة توجيه تهم بخدش الحياء ونشر الفسوق والتعدى على الذوق العام، والتربح مجهول المصدر، وقررت حبس المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، واستكمال تحريات رجال المباحث عن أي نشاطات مشبوهة تورطت بها المتهمة، وترحيلها إلى القسم لحجزها، كما أمرت النيابة بالتحفظ على الهواتف المحمولة الخاصة بها وفحصها، وإعداد تقرير شامل عما تحتويه.
فى السياق نفسه؛ تم توجيه نفس الاتهامات للمتهم "أم مكة"على ذمة التحقيقات، وترحيلها إلى محبسها.
كانت قد وردت بلاغات عدة من عدد من المحامين ضد صانعتى المحتوى لنشرهما مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعى تتضمن ألفاظا خادشة للحياء والخروج على الآداب العامة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، وكذا التشكيك فى مصادر ثرواتهما.
وعقب تقنين الإجراءات؛ تم ضبط المذكورتين "ربتى منزل - مقيمتين بالقاهرة والقليوبية"، وبمواجهتهما اعترفتا بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
محمد عبد العاطي.. ابتذال وخدش للحياء
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صانع المحتوى محمد عبد العاطي، بعد تداول مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت ألفاظا خادشة للحياء ومحتوى مخالفا للآداب العامة.
القبض على البلوجر محمد عبدالعاطي
البداية كانت بورود عدة بلاغات تتهم البلوجر محمد عبدالعاطي بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبث مقاطع مصورة تحتوي على إيحاءات جنسية وألفاظ تخالف العادات والتقاليد المصرية، فضلا عن التحريض على الفسق والفجور.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط البلوجر محمد عبدالعاطي.
وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
قوانين وعقوبات صارمة
حدد المشرع وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات المعروف بقانون رقم 175 لسنة 2018 في المادة "25" "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من اعتدى على أى من المبادئ أو القيم الأسرية فى المجتمع المصرى أو انتهك حرمة الحياة الخاصة، أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكترونى لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات معلومات أو أخبارًا أو صورًا وما فى حكمها، تنتهك خصوصية أى شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة".
كما بين في ذات القانون استخدام الحسابات الإلكترونية في نشر ما يمثل جرائم عبر المادة "27" "فى غير الأحوال المنصوص عليها فى هذا القانون، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه، ولا تزيد على ثلائمائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنشأ أو أدار أو استخدم موقعًا أو حسابًا خاصًا على شبكة معلوماتية يهدف إلى ارتكاب أو تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانونًا".
الحبس سنتين قابلة للزيادة
في حين أوضح قانون العقوبات ما يُجرم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر المواد والإيحاءات الجنسية عبر المادة 306 مكرر "أ": يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز أربع سنوات، كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأي وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية أو الإلكترونية، أو أي وسيلة تقنية أخرى.
وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تجاوز خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن مائتي ألف جنيه ولا تزيد على ثلاثمائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا تكرر الفعل من الجاني من خلال الملاحقة والتتبع للمجني عليه.
استباحة حرمة الحياة الخاصة
من جانبها قالت الدكتورة داليا العقاد الخبيرة النفسية والسلوكية، إن تأثير تلك المواد التافهة والمبتذلة لرواد منصة التيك توك، لاسيما الذين يقومون بعمل الليفات والبث المباشر، على الشباب والفتيات بمثابة تدمير للمنظومة القيمية والسلوكية لديهم، حيث استباحة حرمة الحياة الخاصة على الملأ بمنتهي الفجاجة والابتذال، مشيرة إلى أن ذلك يخلق وعيا جمعيا مشوها، خاصة إن كان هؤلاء الثلة من التافهين يحصلون على ما يقدمونه من أموال طائلة وشهرة، وهو ما يجعل فكرة المحتوى الهادف والعمل الجاد والحقيقي تأفل وتختفي أمام عملاق التفاهة والابتذال الذي يقدم بمنتهي السهولة ويدر كثيرا من الأموال.
التأثير النفسي
وتابعت "العقاد" للأسف الشديد أن أصحاب هذه المنصة المشبوهة والداعمين لها يعلمون جيدا ما يفعلون، فهم يلعبون علي التأثير النفسي لوعي الشباب من أجل استقطابهم بالأموال لتحويلهم إلي مجموعة من الدمى التي تفعل أي شيء حرفيًا للحصول على المال والشهرة، لافتة إلي أن كثير من الشباب خاصة المراهقين وقعوا في براثنهم وفخخاهم، تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
مستنقع مشبوه
وأردفت الخبيرة النفسية والسلوكية، أنه يجب ألا ننسى الدور العظيم الذي أداه رجال الأمن في ضبط مجموعة منهم، في محاولة فاعلة لإيقاف هذا المستنقع المشبوه ولو بشكل نسبي، فإن خطر ما يقدمه هؤلاء التافهون لا يتوقف عند حد إفساد الذوق العام فحسب، بل يتجاوز حد إفساد منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع ككل.
انهيار الحواجز الأخلاقية
فيما أوضح الدكتور فتحي قناوي، أستاذ علم كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن تأثير انتشار تلك الليفات التي تقدم على موقع التيك توك على المجتمع يتلخص في عدة كوارث أولها تراجع الذوق العام، فقد أدى استسهال وتكرار المحتوى السطحي إلى تراجع الذوق العام وحس التمييز لدى كثير من الشباب علاوة على انهيار الحواجز الأخلاقية، وذلك من خلال التهاون في عرض خصوصيات الحياة أو استخدام لغة مبتذلة أضعف من منظومة القيم الاجتماعية.
زيادة معدلات العنف
وأردف أستاذ علم كشف الجريمة، أن التأثير السلبي لانتشار هذا المحتوى، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، زاد من معدلات العنف وصعوبات الثقة بالنفس والرغبة في التقليد، وهو ما يمثل كارثة أخلاقية في حد ذاته، لافتًا إلى أن هذه الليفات تشكل تهديدا حقيقيا على الذوق العام والقيم المجتمعية، في ظل ضعف أدوات الرقابة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي المتزايد على الفئات الشابة، لذا يحتاج المجتمع لتكاتف الأسرة، المدرسة، المؤسسات الدينية، والإعلام لصناعة وعي رقمي جديد، يمنع انتشار النماذج السلبية ويحفز على إنتاج محتوى هادف يحترم الذوق والقيم المصرية الأصيلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.