ينبغي علي أفراد الاسرة او الأشخاص المحيطين لدعم مريض السرطان ، مساعدته نفسيا ومعنويا على تحمل ضغوط هذا المرض العضال بالإضافة إلى العلاج الكيماوي المرتبط به، وصولا لمرحلة النقاهة والتعافى. ووفقا لما نشر في موقع "Very well mind"، هناك 4 طرق تحفز المقربين من مرضى السرطان بالدعم النفسي هى كالتالي :
الصدق مع النفس
حدد الأشياء التى يمكنك فعلها، بخصوص الوقت والموارد العاطفية، وإن كنت لا تستطيع التفاعل والحضور طوال الوقت مع المريض بسبب ظروف العمل، فحاول جعل الوقت المتاح لذلك فعالا قدر الإمكان. التركيز على مساعدة المريض في أغلب الأوقات، عند تشخيص أعراض مرض السرطان لشخص ما ، فإنه يسمع الكثير من العبارات والمشاعر الطيبة ، على الرغم من أنها تكون بنية طيبة دون تكلف أو مجاملات ، إلا أنها تفهم بطريقة خاطئة. لذلك ضع نفسك مكانه، لو كنت تعاني من أي مرض مؤلم له أثار جانبية وحالة نفسية سيئة ، هل تفضل سماع "أخبرني إن كنت بحاجة إلى أي مساعدة" أو " يمكنني الحضور وأُحضر لك وجبة العشاء لنتناولها معا ؟"، وتذكر أن الهدف من اقتراح شيء محدد هو تسهيل الأمر على من تحب". السؤال عن احتياجاته توقعاتك دائما أنك تعرف كل احتياجات أصدقائك أكثر منهم ولكن هم وحدهم من يعرفون متطلباتهم وقدراتهم الداخلية ، حتى لو سبقت لك الإصابة بنفس المرض، فإن ظروفكما لم تكن متشابهة، حتى لو كانت متشابهة. بدلا من إخبارهم بما تتوقع أنه يجب عليهم فعله والمخاطرة بعزلهم أكثر في وقت يشعرون فيه بالفراغ والوحده ، الاهتمام ببذل الجهد من أجل التواصل معهم في ظروفهم الحالية، فمساعدتهم على تجنب العزلة مرتبطة بإرتفاع نفسيتهم وروحهم المعنوية . بأي وسيلة يمكن مساعدته
تظهر التجارب أن من تمتعوا بدعم اجتماعي أكبر تعرضوا لمستويات أقل من عدم اليقين والقلق في رحلة علاجهم مع السرطان، بل حققوا نتائج صحية أفضل، رغم ذلك إسأل عن الطريقة التى يفضلها الشخص محارب السرطان للتواصل معه، سواء بالمكالمات أو الزيارات أو الرسائل النصية، كما تنصح بطلب الإذن بالزيارة، بدلا من الحضور فقط . حاول اقتراح أوقات يمكنك الحضور فيها، بدلا من تحميل من تحب مسؤولية مراجعة جدوله وتذكيرك بوقت فراغه.