أكد اللواء مصطفى هدهود – محافظ البحيرة على أن الطالب الجامعي هو ركيزة مستقبل مصر ولابد من إعداده جيدا وتوفير المناخ المناسب لتحصيله العلمي وتزويده بالمهارات العملية اللازمة وإطلاق طاقاته في التطوير والابتكار. كما أكد على ضرورة استغلال السكان واستيعاب الزيادة السكانية كطاقات منتجة للوصول بمعدل نمو اقتصادي يساوي ثلاثة أمثال النمو السكاني. مضيفا: أن الطب البيطري له دور كبير في زيادة الإنتاج الحيواني والسمكي والداجني وأن المحافظة تسعي جاهدة لتهيئة المناخ المناسب لهذه الزيادة عن طريق مشروع تطوير بحيرة ادكو لزيادة مساحتها من 3 آلاف إلى 15 ألف فدان خلال عامين بتكلفة 350 مليون جنيه كمرحلة أولى وكذا إنشاء ميناء جديد للصيد في مدينة رشيد على نهر النيل بتكلفة 450 مليون جنيه ينتهي العمل به في ديسمبر القادم إضافة إلى إحياء مشروع البتلو بالتنسيق مع بنك التنمية والائتمان الزراعي لعودة دور القرية المنتجة وكذا تطوير مشروع عاداه للثروة الحيوانية وإنشاء صناعات عملاقة للألبان ومنتجاتها ملحقة بالمشروع. جاء ذلك خلال المؤتمر الطلابي العلمي الأول الذي نظمته كلية الطب البيطري بجامعة دمنهور تحت عنوان "الطب البيطري.. الواقع والمنشود" بمقر الكلية بدمنهور برئاسة د. أسامة محروس – عميد كلية الطب البيطري بدمنهور وبحضور د. حاتم صلاح الدين – رئيس الجامعة ود. محمد السيد – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعمداء كليات التربية والتجارة وأساتذة وطلاب كلية الطب البيطري بجامعة دمنهور وأصحاب الشركات البيطرية رعاة المؤتمر. حيث بدأ المؤتمر بكلمة للطالب إبراهيم أبو حسن – مقرر المؤتمر مؤكدا ضرورة مشاركة الطلاب في المجال البحثي والإدلاء بآرائهم العلمية والفكرية في شتى الموضوعات العلمية وألا يقتصر دورهم فقط على تحصيل العلوم. وفي كلمته أكد د. حاتم صلاح الدين – رئيس جامعة دمنهور على ضرورة تشجيع شباب الباحثين في مجالات تطوير المهنة وانه سوف يتم إرسال توصيات المؤتمر إلى إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي فيما يخص تطوير مهنة الطب البيطري، مشيرا إلى أن الجامعة بصدد إنشاء معهد عالٍ للدراسات البيئية بمنطقة البستان بالدلنجات لخدمة المجتمع والبيئة الصحراوية بمشاركة كليات الطب البيطري والزراعة والعلوم والصيدلة. يذكر أن هذا المؤتمر بداية لمؤتمرات أخرى بباقي كليات الجامعة يكون للطلبة الدور الأكبر في إقامتها بعقولهم ورؤيتهم في تطوير مجال دراستهم.