لم يحتمل الشاب الثلاثيني، شقاوة طفله البالغ من العمر 8 سنوات، ليقرر أن ينهي حياته في مشهد مأساوي أضحى حديث الساعة داخل منطقة البساتين بالقاهرة، وفي الواقعة حاول المتهم أن يمنع نجله من اللعب وطلب منه عدم إصدار ضجيج إلا أن الضحية لم ينصع، ليقوم الأب بتأديبه على طريقته، حيث ضرب المجني عليه ب"القلم" على وجهه، ولكنه فوجئ بسقوطه مغشيا عليه فقام بنقله إلى المستشفى وعلم بوفاته به. تلقى قسم شرطة البساتين إخطارا من أحد المستشفيات بوصول طفل عمره 8 سنوات جثة هامدة، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن وتبين وجود أثر لاعتداء بالضرب على وجه المجنى عليه، وبعمل التحريات دلت أن والد الطفل وراء ارتكاب الحادث بسبب لهو المجنى عليه وتسببه في إزعاجه، وتم ضبطه وتحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.