أكد المهندس محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، على مقاومة ذبابة الفاكهة بمراكز المحمودية وأبو حمص وجناكليس وأبو المطامير وادكو ورشيد وايتاى البارود، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة للمرور على الحدائق. وبحسب الزواوي تتكون اللجنة من المهندس منصور غانم مدير إدارة المكافحة البستانية والمهندس حصافى حرحش رئيس قسم المكافحة البستانية ورئيس القسم بكل إدارة زراعية أثناء المرور ورافقهم في المحمودية المهندس عادل بعيص رئيس قسم المكافحة البستانية بالإدارة، حيث تم متابعة مصايد ذبابة الفاكهة والخوخ والفحص المستمر والمرور على المصايد المطوية والبلوكات المشبعة. وأضاف وكيل الوزارة، على أن ذبابة الفاكهة تُعرف بأنها إحدى أنواع الحشرات الثنائية الأجنحة وهي من الآفات الزراعية التي تتطفل على أشجار الفواكه، وتسبّب لها الضرر، وتضعف من إنتاجيتها، موضحا أنّ أنثى هذه الذبابة تقوم بوضع بيضها داخل حفرة تحت قشرة حبة الفاكهة، وعندما يفقس هذا البيض تخرج يرقات لونها أبيض مصفر، حيث تتغذّى على لبّ الفاكهة، ولا ينصح باستخدام أي نوع من المبيدات الكيميائية لمقاومة هذه الحشرة على الأشجار، والفواكه أثناء فترة الإثمار، بل ينبغي استشارة مختص عن نوع المبيد اللازم للقضاء عليها. وتابع أنه عن استخدام الطرق الزراعية للمقاومة يتم جمع الثمر المصاب الموجود على سطح التربة بطريقة دورية، ثمّ وضعه في أكياس من البلاستيك، وغلقها مع الحرص على أن تكون خالية من الثقوب للحد من دخول الهواء، ثمّ توضع هذه الأكياس في البستان مواجهة لأشعة الشمس حيث إنّ ذلك يقتل الحشرات؛ وذلك بسبب درجة الحرارة المرتفعة في الكيس، وضع الثمار التي تحتوي على رائحة جاذبة كالجوافة. واستطرد وكيل الوزارة، أنه يضاف إليها أحد أنواع المبيدات الحشرية، ويتم وضعها تحت الأشجار لجذب الحشرات، والقضاء عليها،وهناك استخدام المصائد حيث يتم تعليق مصائد جاذبة لذبابة الفاكهة في البساتين التي تحتوي على الفرمونات؛ وذلك لجمع ذكور الحشرة والتخلص منها،أما المكافحة بالطرق الحيوية تربية الطيور وبشكل خاص الدواجن بمختلف أنواعها في المزارع، وذلك للتخلص من هذه الذبابة في حال وجودها بشكل قريب من سطح التربة، وتشجيع فكرة وجود بعض أنواع الطيور والتي تعتبر صديقة للإنسان.