مر سوق الانتقالات الشتوية المخصص للتعاقد مع اللاعبين في مختلف الملاعب العالمية سريعًا، لكن قليلًا من الأندية الأوربية التي استطاعت أن تجلب أهدافها المعلنة، وتدعم صفوفها بالأسماء القادرة على إحداث الفارق في النصف الثاني من الموسم الحالي. "إيلاف" ترصد تحركات أبرز الأندية الأوربية في الميركاتو الشتوي على صعيد الأسماء التي كانت تطمع للحصول على خدماتها لكنها فشلت في التوقيع معهم. البداية من نادي أرسنال الإنجليزي الساعي للتتويج بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى، منذ سنوات طويلة، حيث صبت إدارة المدفعجية كل جهودها للتوقيع مع الجناح الألماني جوليان دراكسلر من شالكه لتدعيم صفوف الفريق اللندني من جهة وتعويض ابتعاد بعض نجوم "الغنرز"، بسبب الإصابات على غرار الويلزي آرون رامسي والجناح الإنكليزي ثيو والكوت. كما حاول النادي اللندني بقيادة مدربه الفرنسي آرسين فينغر انتداب الشاب كريستيان تيّو من برشلونة الإسباني في الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة، للسبب ذاته،تعويض غياب المصابين، لكن إدارة البلوغرانا أعلنت رفضها في ظل إصابة النجم البرازيلي نيمار داسيلفا. وفشلت محاولات نادي ليفربول في التوقيع مع الجناح المصري محمد صلاح لاعب بازل السويسري لتعزيز خط هجوم الريدز ليدخل تشلسي على خط الصراع ويظفر بخدمات "نجم الفراعنة" مقابل 11 مليون جنيه استرليني. ورغم إبرام مانشستر يونايتد حامل لقب الدوري الإنكليزي أغلى صفقة في تاريخه الكروي، بالتوقيع مع الدولي الإسباني خوان ماتا، غير أن إدارة الشياطين الحمر عجزت عن انتداب الدولي الألماني توني كروس من بايرن ميونيخ الألماني لسد الفراغ الموجود في خط الوسط لكتيبة المدرب الأسكتلندي ديفيد مويز. وحاول نادي يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي في الموسمين الماضيينن ومتصدر جدول ترتيب الكالتشيو هذا الموسم، استقطاب الدولي البرتغالي لويس ناني من مانشستر يونايتد، والكولومبي فريدي غوارين لاعب خط وسط إنتر ميلان، لكن محاولة السيدة العجوز باءت بالفشل، واكتفت بانتداب المهاجم الإيطالي أوزفالدو من ساوثهامبتون الإنجليزي على سبيل الإعارة، مع بند "خيار الشراء" مقابل 20 مليون يورو. وسعى ريال مدريد الإسباني إلى جلب لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، تحسبًا لرحيل البرتغالي فابيو كوينتراو عن قلعة سانتياغو برنابيو، وكان من بين المرشحين ألبرتو مورينو لاعب اشبيلية وخوان بيرنات لاعب فالنسيا، لكن الميركاتو الشتوي انتهى بدون التوقيع مع أي لاعب جديد شأنه شأن غريمه الكاتالوني برشلونة، رغم حاجة الأخير لمدافع من العيار الثقيل لترميم خط دفاعه المتهالك.