قال مصطفى بدوي، منسق حركة صعيد مع الدولة المدنية، أن الجماعة الإرهابية من أول يوم لتأسيسها وهى تكره الدولة المصرية، وخاصة القضاء، ولقد كان أحمد الخازندار هو أول قاض مصري، يسجل اسمه في تاريخ الاغتيالات على يد الجماعة الإرهابية، لكونه كان ينظر في قضية أدين فيها أعضاء في تنظيم الإخوان، بعد حكم الخازندار بالسجن على المتهمين الإخوان، وإعطاء حسن البناء الأوامر باغتيال القاضي. وقال البنا، لقد كان يوم 22 مارس 1948، هو يوم مقتل الخازندار وبحوزته ملفات قضية "تفجيرات سينما مترو"، وتم اغتياله بيد حسن عبد الحافظ، ومحمود زينهم أعضاء بجماعة الإخوان، ورغم نفى حسن البنا أمام النيابة معرفته بالمتهمين، إلا أنه ثبت أن المتهم الأول حسن عبد الحافظ، كان السكرتير الخاص للمرشد العام للجماعة حسن البنا، فالكذب طريقتهم ونهجهم من اليوم الأول، وعداوتهم للدولة والقضاء رباهم عليها سيدهم الأكبر.