فى أحد العقارات السكنية وداخل شقة بالدور الأراضى، بمدينة النهضة بالقاهرة، تعيش الطفلة «فرحة»، البالغة من العمر 12 عامًا، والتى لم تعرف طعم الفرح يومًا، بسبب معاناتها مع مرض السكر، الذى حرمها من طفولتها، بجانب ترك والدتها المنزل بسبب الخلافات الأسرية مع زوجها وهجر أطفالها. ورغم تلك الصراعات مع الحياة للطفلة الصغيرة هى وأشقائها، فإنها لم تسلم من قسوة الحياة أيضًا، حيث قام «ذئب بشرى كفيف» يدعى (محمد. ف) يبلغ من العمر 35 عامًا، يقوم بتنظيف سلالم العقارات، مقابل مبالغ مادية يعطف عليه بها السكان، بهتك عرضها، مستغلًا وجودها داخل الشقة بمفردها. «البوابة نيوز» انتقلت إلى مكان الواقعة لكشف تفاصيل الحادث البشع، وفق رواية سكان العقار، يقول «أحمد»، أحد الجيران، إنه فى يوم الواقعة سمع صوت صراخ واستغاثة من الطابق الأسفل بالعقار، وعند خروجه من نافذة المنزل، وجد أحد الأطفال يستغيث به، قائلًا: «عم أحمد، الحقنى، عمو اللى بيمسح السلام داخل على أختى فرحة، وهو عريان على السرير»، فتوجه مسرعا إلى أسفل العقار ووجد الطفلة فى حالة صعبة للغاية، ووجد العامل مجرد من ملابسه داخل الغرفة، وكان فى حالة هستيريا نتيجة لتناوله مواد مخدرة. وأوضح الشاهد أن المتهم كان يأتى إلى العمارة لمسح السلم، واستغل وجود الأطفال بالشقة بمفردهم، وقام بالتعدى على الطفلة البريئة، خاصة أن والدها يعمل بأحد المصانع بمنطقة بشق الثعبان، وأن الطفلة تعانى من مرض السكر، وعند تناولها للعلاج تستلقى على السرير فى إغماءة، ونظرًا لذلك استغل المتهم وجودها فى تلك الحالة وقام بجريمته الشنعاء. وقال شقيق الطفلة الضحية، إن المتهم كان يدخل أثناء وجود والده بالشقة ليتناول الشاى، وأنه يوم الواقعة قرع باب الشقة ودخل، وكانت شقيقته تناولت علاج السكر، واستلقت على السرير، نظرًا لصعوبة العلاج الذى يجعلها فى حالة إغماء. وتابع، المتهم دخل إلى غرفة شقيقتى، وقال لى: «أنا عايز أشرب شاى اعملى كوباية»، فدخلت لإعدادها، ووجدت شقيقتى تستغيث بى، وهو عارى من ملابسه، وخرجت أستغيث بالجيران، ولم أجد غير عمى أحمد، الذى حضر مسرعًا إلى داخل الشقة، وقام بالقبض عليه. وكشفت تحقيقات نيابة السلام، عن مفاجأة مثيرة فى التحقيقات، بسابقة قيام المتهم «الكفيف» ذى السمعة السيئة، باستدراج العديد من الفتيات واغتصابهن وتصويرهن وابتزازهن، بمساعدة شخص يدعى «مدحت.م». وأمرت النيابة بسرعة الانتهاء من تقرير تحريات المباحث، وعرض ضحايا الكفيف على الطب الشرعى، وحبسه على ذمة التحقيقات فى اتهامات سابقة، تتعلق باستدراج الفتيات فى عمر 14 سنة لتنظيف شقته بحكم أنه كفيف، ثم اغتصابهن وتصويرهن بمساعدة المتهم الثانى، ومساومتهن على ممارسة الجنس معه، مقابل عدم فضحهن بالفيديوهات، التى قام بتصويرها لهن.