ظاهرة غريبة شهدها مسجد قرية «الشيخ خليل» التابعة لمدينة شبين الكوم بالمنوفية، حيث يخلو المسجد من إمام أو خطيب له فى ظل غياب إمام المسجد عنه، فيضطر المصلون لأداء وظيفة الإمام الغائب، فيقوم أحدهم بإمامة الصلاة، عوضا عن الإمام الذى يتقاضى راتبه من وزارة الأوقاف، ولا يتوجه للمسجد إلا نادرا. ويقول «عبدالمعطى عزت- أحد الأهالى» الإمام غائب دوما عن المسجد، ومفتشو الأوقاف لا يقومون بدورهم، فحينما زار أحدهم مؤخرا المسجد لم يجد سوى عامل واحد، لكنه لم يتخذ أى إجراء، فقط يكتفى بإلقاء نظرة على دفتر الحضور، حيث عادة ما يقوم أحد عمال المسجد بتقليد إمضاء الحضور لباقى العمال، دون تواجدهم على سبيل المجاملة، أو مقابل مبلغ مالى فى نهاية الشهر. ويتفق «محمود الدبيسى- من أهالى القرية» مع ما سبق فيقول: «المسجد دوما يخلو من الإمام والمؤذن والعمال، فينشأ على إثر ذلك صراع على رفع الأذان أو إمامة المصلين فى الصلوات، لذلك نناشد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، ووكيل وزارة الأوقاف بالمنوفية الدكتور أحمد عبدالمؤمن يونس العسيلي، إيجاد حل لتلك الأزمة قبل مجيء شهر رمضان، ليمكن للأهالى أداء الصلاة خلف إمام تابع لوزارة الأوقاف دون خلافات بينهم.