أمرت نيابة الحسينية، باشراف المستشار وليد جمال المحامي العام لنيابات شمال الشرقية، اليوم الثلاثاء، حبس المتهم بذبح شقيقة عمدة قرية الاخيوة 4 ايام علي زمة التحقيقات. كان اللواء رضا طبلية مدير أمن الشرقية قد تلقي إخطارا من اللواء محمد والي مدير المباحث الجنائية، يفيد بالعثور علي "مني خ ص" 50 سنة، ربة منزل، شقيقة عمدة القرية مذبوحة. انتقل ضباط مباحث المركز لموقع الجريمة، وتم تشكيل فريق بحث جنائي قاده اللواء محمد والي مدير المباحث الجنائية بالتنسيق مع العميد ماجد الأشقر رئيس مصلحة الأمن العام. وتوصلت التحريات إلي قيام" أحمد ع إ" 47 سنة مقيم الصالحية، بارتكاب الجريمة، وتهشيم رأس المجني عليها وسرقة هاتفها المحمول بعد توجيه طعنات لها. وانتقل فريق من نيابة الحسينية لمناظرة جثة السيدة وتبين من المعاينة الأولية أن الجثة بها جروح عميقة بفروة الرأس واثار سحجات بمنطقة الرقبة وأن ابنتها الطالبة، هي أول من اكتشفت الجريمة بعد عودتها من الجامعة فوجدتها غارقة وسط بركة من الدماء وأن المتهم استغل وجودها بمفردها بالمنزل في غياب أسرتها بالكامل ووجود بعثرة في محتويات المنزل، وتم نقلها لمشرحة مستشفى الأحرار التعليمي وانتداب مفتش الصحة للكشف والفحص. وامام رئيس نيابة الحسينية أدلى المتهم باعترافه بالجريمة بهدف السرقة، حيث كان يتردد على منزل الضحية بين الحين والآخر لجلب شتلات وزراعتها، وأنه يوم الحادث عقد العزم وبيت النية على سرقة منزل المجنى عليها معتقدا خروج جميع من فيه، وأثناء عبثه بمحتويات المسكن للبحث عن مبالغ مالية ومصوغات شعرت به المجنى عليها وحاولت الاستغاثة، فعاجلها بضربها بزجاجة "مياه" على رأسها إصابتها بنزيف حاد. ولفظت أنفاسها الاخيرة واستولى المتهم على تليفونها المحمول وفر هاربا قبل أن يكتشفه أحد الجيران قائلا: "والله ماكنت أقصد أقتلها ومش عارف ده حصل ازاى".