شارك الدكتور محمد حامد، استشاري وأستاذ مساعد الأشعة التداخلية في قصر العيني نائب رئيس الجمعية العالمية للعلاجات التداخلية الدقيقة وغير التداخلية- هايفو في "الاجتماع الدوري الخامس لأحدث علاجات الجهاز الهضمي" بدبي. قدم حامد، خلال مشاركته بوصفه رائد إدخال تكنولوجيا هايفو في الشرق الأوسط وإفريقيا، عرضا لتاريخ استخدام تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية المركزة في علاج الأورام، دون تدخل جراحي وبأقل المضاعفات جانبية، موضحا تطور طرق العلاج من الجراحات الكبيرة مرورا بالجراحات ذات التدخل الدقيق وصولا للعلاج دون تدخل جراحي عن طريق التصوير بالأشعة، ومشيرا إلى أن عدم استخدام التكنولوجيا في وقت مبكر يرجع لعدم وجود آلية "الاستهداف الدقيق". كما شرح استشاري وأستاذ مساعد الأشعة التداخلية في القصر العيني التقنية الحديثة القائمة على فكرة تركيز الأشعة الدقيقة لحرق نقاط محددة متتالية داخل كتلة الورم لتتحول إلى سطور، ثم التعامل مع السطور المتتالية وتحويلها إلى سطح، ثم أسطح متتالية، للوصول في النهاية لحرق كتلة الورم كاملة دون التأثير على الأنسجة الصحيحة المحيطة به. وذكر حامد أن الأورام التي يمكن علاجها عن طريق تكنولوجيا هايفو الموجهة هي: الأورام الحميدة (أورام الرحم الليفية- تليفات الثدي، بطانة الرحم المهاجرة)، والأخرى الخبيثة مثل (أورام الكبد الأولية والثانوية، الكلى، الثدي، العظام الأنسجة الرخوة، البنكرياس)، مشيرا إلى أن سرطان البنكرياس هو أحد أخطر السرطانات التي تهاجم الإنسان، بعدد حالات مسجلة عالميا 340.000 حالة في العام 2012، وبزيادة سنوية 53070 حالة، مع احتمالية موت 41780 حالة، مؤكدا "لأن نسبة نجاح جراحات سرطان البنكرياس لا تزيد على 10٪" وأضاف: "في المقابل، وحسب الدراسات التي أجريت في جامعة Utrecht الهولندية، سجلت الحالات المعالجة من سرطان البنكرياس باستخدام تكنولوجيا هايفو نسبة نجاح فاقت 90٪، بتحقيق نتائج متقدمة في علاج البؤر السرطانية والتحكم في الآلام المصاحبة للورم، مع عدم تسجيل أي حالة وفاة ضمن المرضى المعالجين". وحاضر 14 طبيبا من الولاياتالمتحدة وأوروبا والشرق الأوسط "الاجتماع الدوري الخامس لأحدث علاجات الجهاز الهضمي"، المقام بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة.