وصل وفد حكومة الوفاق الوطنى الفلسطينى برئاسة رامى الحمدالله، أمس رفقة عدد من المسئولين إلى معبر بيت حانون فى قطاع غزة، فى زيارة هى الأولى بهذا المستوى منذ 2015. واحتفل الفلسطينيون من سكان الإقليم بالمصالحة، ورفعوا الأعلام المصرية وصور الرئيس عبدالفتاح السيسي، تقديرًا على رعاية مصر ملف المصالحة بين فتح وحماس. وأكد الحمدلله فى مؤتمر صحفى لدى وصوله، أن عودة الحكومة لغزة جاءت من أجل تحقيق المصالحة، وإنهاء تداعيات الانقسام، قائلا: «جئنا بتعليمات من الرئيس محمود عباس لنعلن من قلب غزة أن الدولة لن تكون دون وحدة جغرافية بين الضفة والقطاع، ولنغلق فصل الانقسام بكل تبعاته لأن الطريق الوحيد للدولة هو عبر الوحدة». ويعيش الفلسطينيون، وخاصةً فى قطاع غزة، فى أجواء من الاحتفال والتفاؤل، بعد عشر سنوات عجاف عانوا فيها ظروفا صعبة جدا جراء الانقسام الذى يصفه البعض بأنه الأسوأ فى تاريخ الشعب الفلسطيني. وأشاد بالجهود الحثيثة لمصر فى إتمام المصالحة، موجها التحية للفصائل والقوى الوطنية وكل أبناء الشعب الفلسطينى لإنهاء الانقسام.