قفزت أسعار صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية "السوداء" لمستويات قياسية جديدة تتراوح بين 7.3 جنيه و7.35 جنيه للبيع، خلال الساعات القليلة الماضية، مقابل 7.17 جنيه أمس، وسط ارتفاع فى كميات الطلب من قبل المستوردين، لتلبية احتياجاتهم، وهو ما قابله ضعف فى الكميات الطروحة بالصرافات والبنوك. ورصد متعاملون فى السوق، وجود طلبات مكثفة من قبل المستوردين على العملة الخضراء لتغطية عمليات استيراد الحديد، خاصة بعد أن ألغت الحكومة الرسوم "الحمائية" بشأنه قبل أيام، إضافة لتراجع أسعار الذهب عالميًا الى مستوى 1300 دولار للأوقية. فيما سجلت أسعار تداول الدولار داخل البنوك تراجعا طفيفا عند مستوى 6.88 جنيه للشراء و6.91 جنيه للبيع، بينما وصل سعر اليورو إلى 9.28 جنيه للشراء و9.54 جنيه للبيع، والجنيه الإسترليني 11.22 جنيه للبيع و11.53 جنيه للبيع. وعلي صعيد العملات العربية، لم يسجل الريال السعودي تغيرا يذكر مسجلا سعر صرف عند 1.82جنيه بيع و1,87جنيه شراء ، كما أحتفظ الدرهم الإماراتي بقيمته عند 1.87 جنيه بيع و1.91جنيه شراء ، وأخيرا وصل سعر صرف الدينار الكويتي إلى 24,14جنيه بيع و24.88 جنيه شراء. من جانبه، قال الدكتور أحمد عويس، محاسب بإحدى شركات الصرافة، إن أسعار تداول الدولار داخل البنوك سجلت تراجعا نسبيا خلال الفترة الأخيرة، مستفيدة من حزم المساعدات العربية الإضافية، التى يعتزم عدد من الدول ضخها لمصر خلال الفترة المقبلة لدفع عجلة النمو الاقتصادي. وأشار إلي أن هناك عدة احتمالات وراء زيادة الطلب على الدولار، أبرزها نشاط حركة الاعتمادات المستندية بغرض استيراد الحديد من الخارج، بعد رفع الحظر عن استيراده مؤخرا، مما دفع التجار لزيادة الطلب على العملة الخضراء، إلي جانب الطلب على استيراد السلع الأخرى. وأضاف أن التراجع الملحوظ فى أسعار الذهب، قد يدفع التجار لزيادة وارداتهم من المعدن الأصفر للاستفادة من انخفاض أسعاره ومن ثم يحفز الطلبات على اقتناء الدولار.