سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. زوجة أب تتفنن في تعذيب "طفلة المرج" بطريقة وحشية.. فاطمة تعرضت لحروق من الدرجة الثانية بعد "الكي بالمكواة".. والمبيت في الحمام وفوق السطح.. والضرب في أماكن حساسة
فاطمة بنت حي المرج الشعبي، والتي تبلغ من العمر، العمر 10 سنوات، تعيش مأساة إنسانية، بعد أن وضعها القدر، أمام خيار صعب، لامفر منه أنها زوجة الأب، التي تعددت جرائمها في المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة. مع بداية الحديث مع فاطمة، ترأها مكسورة حزينة، لم تجد من يحنو عليها حتي من أقرب الأقربين إليها، أنه والدها الذي اشترك مع زوجته الثانية، في تعذيبيها بأبشع أنواع العذاب، بعد أن ماتت أمها أو انفصل عنها لايعرف أحد الحقيقة، حيث يؤكد الأب لجيرانها أنها توفيت، إلا أنهم يؤكدون أنها تعيش في طنطا. منذ صغرها وعاشت هذه البنت أيامًا صعبة، لم تلعب ولا تلهو كغيرها من الأطفال ولم تعرف شيئا سوى الحزن، حيث وضعها أبوها في ملجأ أيتام، وهي في سنة الثانية من عمرها، حتي يخلو له الجو مع الزوجة، التي وضعت مكان قلبها حجرًا، حيث تعاملت معها بكل قسوة وتفننت في تعذيبها، تارة بالحبس في الحمام حتي الصباح، وأخرى بالضرب بآلة حادة على أماكن حساسة في جسمها. القدر وحده من أنقذ الطفلة المغلوبة على أمرها من جرائم زوجة الأب، التي انتزعت من قلبها الرحمة، وذلك عندما لاحظت أم أيمن إحدى جارات هذه الأم التي لا تعرف عن الأمومة شيئا، نزول فاطمة من على سلم العمارة، ووجهها ملطخ بالدماء، ورجلها بها آثار حروق من الدرجة الثانية، وهنا رق قلب الجارة الحنونة، تجاه البنت ذات العشر سنوات، وسألتها ما بكي؟..ردت عليها البنت لاشيء. أم أيمن روت ل "البوابة نيوز" تفاصيل الجريمة الشنعاء، قائلة:" فاطمة دايمًا كانت في حالة، عند صعودها ونزولها من على سلم العمارة، وجسمها على طول بها آثار جروح، وضرب.. الجميع كان يعتقد أنها ابنة هذه الزوجة، إلا أنه في أحد الأيام قالت لي هذه الزوجة أنها ليست ابنتها، الأمر الذين جعل الشكوك تحوم حولها خاصة مع كثرة بكاء البنت". وتابعت:" كانت في إحدى الأيام نازلة تجيب صابون من السوبر ماركت، فرأيت رجلها محروقة بشكل فظيع، وحاولت أن تخبئ يداها المكسورة عني، إلا أنني قلت لها مين إللى عمل فيك كده.. لم ترد وكنا عارفين أن زوجة أبيها تعذبها منذ صغرها". واستطردت: " ذهبت أنا وإحدى جاراتي، وبمجرد كلامي إلى شقة أبيها، ومنذ الحديث معه حاول إخفاءها، قولت له نادي عليه، ومين عامل فيها كده قال لي زوجتي وأخوه، قولتله انت كنت فين قال ما كنتش موجود". وتابعت:" شباب الشارع تجمعوا فور علمهم حول الشقة وأخذت البنت إلى بيتي، وبسؤالها عما حدث قالت بابا وزوجته عذبوني بالكي ب "مكواة الكهرباء"، والمكواة موجودة فوق الدولاب وعليها جلد من جسمي، وزوجة أبي حلقتلي شعري أكثر من مرة، اتصلت بالنجدة وتم عمل محضر في قسم الشرطة، وتم حبس الزوجة والأب، إلا أنها خرجت والأب محبوس". وتساءلت أم أيمن:" كيف خرجت من السجن رغم جريمتها؟!"، لافتة إلى أنها ذهبت بها إلى مستشفى المطرية، وتم تجبير ذراعها والدخول في مرحلة علاج الحروق. أم سيف نجلة أم أيمن، والتي تناديها فاطمة بماما، نظرًا للحنان الذي وجدته بها والتي لم تجده في زوجة أبيها، قالت:" ذهبنا للمستشفى قالوا لنا لازم تروح النيابة قبل أي شيء.. انتظرنا للساعة 11 مساء لعرضنا على النيابة المسائية، وأثناء جلوسنا دخل الأب وزوجته، للسؤال أمام وكيل النيابة ، واعترفوا بجريمتهم وبكل التفاصيل السابقة" . وأشارت إلى أنه وقعت على تعهد في القسم لاستلامها، ورعايتها، متابعة: "سأظل معاها حتي تحصل على حقها من هذا الأب والزوجة المجرمة". فيما قالت فاطمة:" بابا وزوجته وأخوه هما إللى حرقوني بالمكوة، علشان مش بسمع الكلام ومبعرفش أطبق الغسيل، وكانت بتنيمني في الحمام للصبح، وفوق السطح، وبابا كان موجود ومش بيعمل حاجة". وفي آخر مراحل العذاب استخدمت "المكواة الكهربائية" كوسيلة للتعذيب، حيث حصلت "البوابة نيوز" على فاطمة ضحية جديدة من ضحايا تعذيب وضرب الأطفال، حيث تعرضت للضرب المبرح والكي ب "مكواة الكهرباء"، على يد زوجة أبيها وزوجته وشقيقها.