شارك السفير خالد يوسف، قنصل عام جمهورية مصر العربية في شنغهاي، في افتتاح سوق الصين للسفر الدولي CITM، الذي يستمر حتى يوم غد الأحد، فى إطار مواصلة الجهود المبذولة للترويج السياحي لمصر في الصين. ويضم السوق 2500 جناح لمنظمي الرحلات من مختلف دول العالم، ويقام على مساحة 57 ألف متر مربع، وشارك فيه 11 عارضا مصريا يمثلون منظمى الرحلات المصريين، كما يشارك المكتب السياحي المصري في الصين في السوق. وقال السفير خالد يوسف فى تصريح لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط فى الصين، إن السوق يعد أهم سوق للسياحة والسفر في الصين، وتتم فيه أهم الحجوزات من السوق الصينية للعام القادم، حيث يقام مرة كل سنتين بمدينة شنغهاي، وهو الوحيد الذي يقام بإشراف إدارة السياحة الوطنية الصينية (وزارة السياحة الصينية). وأضاف أن هذا السوق يمثل فرصة مهمة لجذب السائحين والحصول على إمكانية الوصول إلى سوق السياحة الصيني، والذي يعد الأسرع نموا في العالم، حيث سافر هذا العام- والذي لم ينتهِ بعد- نحو 170 مليون سائح صيني إلى الخارج، وأنفقوا حوالي 140 مليار دولار أمريكي، مقارنة بنحو 120 مليون سائح صيني سافروا إلى الخارج العام الماضي. وأشار إلى أن السوق يعد منصة مهمة لعرض مجموعة متنوعة من الوجهات السياحية على الشركات الصينية والجمهور الصيني، كما أنه يعد فرصة فريدة من نوعها لقطاع السياحة والسفر المصري للتفاعل مع منظمي الرحلات الصينيين ومجتمع الأعمال الصيني، فضلا عن الجمهور الصيني العادي، للتسويق للمنتج السياحي المصري لدى الجمهور الصيني، كما أنه يوفر فرصة جيدة لفهم السوق، وإيجاد شركاء محليين، فضلا عن التعرف على عملاء محتملين. ونوه يوسف، بوصول أعداد السائحين الصينيين الذين زاروا مصر العام الماضي إلى 115 ألف سائح صيني، ومن المتوقع أن يصل العدد العام لنحو 200 ألف، لاسيما مع التسهيلات التي بات يتم منحها والمتمثلة في إمكانية حصول السائحين الصينيين على تأشيرة دخول في ميناء الوصول، وكذلك من خلال تقديم منتج سياحي متنوع للسائح الصيني، وبحيث لا يقتصر فقط على زيارة المواقع الآثرية، كما كان في السابق، ولكن يشمل أيضا سياحة الشواطئ والرياضات المائية ورياضة الجولف وسياحة السفاري، مؤكدا مواصلة القنصلية العامة المصرية في شنغهاي القيام بالمزيد من الأنشطة الترويجية في منطقة شرق الصين استكمالا لما قامت به العام الماضي والعام الحالي من أنشطة في إطار عام الثقافة المصري الصيني 2016، وذلك في ضوء أهمية منطقة شرق الصين، والتي تشهد زيادة مضطردة في مستويات الدخل والمعيشة، وتسهم بنسبة يعتد بها في أعداد السائحين الذين يسافرون إلى الخارج سنويا، حيث باتت شنغهاي ومنطقة شرق الصين محط اهتمام الدول الأخرى التي تسعى لترويج منتجها السياحي داخل الصين.