نظم المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. أمل الصبان، بالتعاون مع جمعية الطريق إلى الهدف وإدارة مصر القديمة لتعليم الكبار، مؤتمرًا بعنوان "سبل المعرفة لدى ذوى الإعاقة"، بمشاركة د. حسن سلامة الأستاذ بكلية السياسة والاقتصاد الذي أكد على دور الدولة بكفالة خط المعرفة لذوى الاحتياجات الخاصة والشراكة بين المجتمع المدنى لتحدى الإعاقة، مشيرا إلى حسن التنظيم بين مؤسسات الدولة بالمجتمع للوصول إلى أهداف ذوى الاعاقة بأن يتحقق في المستقبل القريب إلى نتائج مرضية. وأضاف أن الاختلاف ينتج عنه الخطأ والصواب والايجابيات والسلبيات حيث تكتمل الصورة بمصالح الآخرين وهذا هو الهدف، وأشار إلى سبل الوعى والمعرفة من خلال زوايتين: الزاوية الأولى وهى العالمية وتناول سبل التقدم والبحث العلمى، والزاوية الثانية المحلية التي تهتم بالتطوير لنظام مجتمعى يبنى على أسس علمية ومعرفية واضحة تستطيع من خلالها الحديث عن العلم والمعرفة، فالكتاب مصدر أساسى وموثق للمعرفة، واختتم حديثه بأن الأخذ في الاعتبار أن الإنسان متلقى للمعلومة وذلك يحدث أيضا من خلال التواصل الاجتماعى، فلا نستطيع أن يكون لنا دور هام الا من خلال المعرفة فهى مكفولة للجميع للأصحاء وذوى الاعاقة. وأشار أشرف مكرم فوزى مدير عام فرع القاهرة لتعليم الكبار أن متحدى الإعاقة نموذجًا مضيئًا لكثير من أصحاء آخرين. وجاءت توصيات المؤتمر الثالث لجمعية الطريق إلى الهدف كالتالي: إلزام الدولة بإنشاء صندوق لتمويل المشروعات الصغيرة لأشخاص ذوى الإعاقة، إتاحة التكنولوجيا في جميع الجامعات والكليات لمتحدى الاعاقة، توفير الوسائل المساعدة والمعنية لمتحدى الإعاقة، تفعيل المواد المنصوص عليها في الدستور المصرى الجديد يناير 2014 الخاص بحقوق الاشخاص متحدى الإعاقة، أهمية إنشاء قاعدة بيانات لحصر أعداد متحدى الإعاقة وتقديم الخدمات لهم، أن تتضمن المناهج الدراسية التعريف بمنحى الإعاقة باعتبارهم فئة من المجتمع يجب دمجهم من الأسوياء، تلتزم الدولة بتوفير دار لرعاية المعاقين ذهنيًا، أن توفر الدولة معاش شهرى لهم.