حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    مندوب إيران لدى الأمم المتحدة ل جوتيريش: نرفض القرصنة الأمريكية على سفننا ومن حقنا مواجهتها    الملك تشارلز يفاجئ ترامب: لولا وجودنا لربما كنتم تتحدثون الفرنسية (فيديو)    رئيس الاحتلال يدرس العفو عن نتنياهو    تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط يضغطان على سوق الأسهم الأمريكية    مصر تدخل أسواق الخليج لأول مرة بتصدير الدواجن المجمدة إلى قطر    وزير الخزانة الأمريكي: استهدفنا البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران وعطلنا عشرات المليارات من الدولارات    تفاصيل حادث سير الإعلامية بسمة وهبة على محور 26 يوليو    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    تحذير عاجل من ظاهرة جوية تبدأ بعد ساعة وتستمر حتى الصباح    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    اليوم.. أولى جلسات محاكمة أحمد دومة في قضية نشر أخبار كاذبة    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    طرح البوستر الرسمي لفيلم الكلام على إيه؟!    الخلوة الرقمية: وعي القيم وحماية الشباب في عالم الإنترنت    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    ضبط 3200 عبوة شيكولاتة وحلاوة طحينية منتهية الصلاحية و4800 قطعة صابون بدون تواريخ إنتاج بالغربية    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    محافظ دمياط يتابع أعمال رصف شارع بورسعيد برأس البر وتطوير منطقة اللسان والفنار    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    عادل عقل: الحكم والVAR يحرما باريس من ركلة جزاء أمام البارين    الجيش اللبناني: إصابة عسكريَّين في استهداف إسرائيلي لدورية إنقاذ    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    جامعة العريش تستقبل وفد اتحاد الاتحادات النوعية الرياضية والشبابية لتعزيز الوعي والانتماء لدى الطلاب    أيمن يونس: الأهلي لا يؤتمن في القمة والزمالك لم يحسم الدوري    الحكم بإعدام شخصين قتلا جارهم لرفضه العمل معهم في البحيرة (فيديو)    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    التعليم: الدراسة العملية لمنهج الثقافة المالية ستؤثر على قرارات الشباب الاقتصادية ونمط تفكيرهم    ديمبيلي: باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ لا يترددان في تحقيق الفوز    واشنطن توجه اتهامات لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق بزعم تهديده حياة ترامب    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    وفاة مختار نوح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة    فصل الكهرباء 3 ساعات بقرى قلين اليوم للصيانة.. اعرف المناطق المتأثرة    أخبار × 24 ساعة.. الحكومة: الدولة تمتلك أرصدة مطمئنة من السلع الاستراتيجية    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي ب"الكارثة"    «قرض ياباني ميسر».. رئيس الهيئة القومية للأنفاق يعرض تفاصيل مشروع الخط الرابع للمترو    مصرع شخص إثر انهيار حفرة خلال التنقيب عن الآثار بشبين القناطر    منتخب مصر ينعش خزينة اتحاد الكرة ب730 مليون جنيه في عهد التوأم    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    اجتماع حزب الوعي لمناقشة الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026–2030    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القمة التاريخية بين السيسي والبشير تتصدر اهتمامات الصحف
نشر في البوابة يوم 06 - 10 - 2016

أبرزت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الخميس كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بمرور 43 عاما على نصر حرب أكتوبر بحضور الرئيس السوداني عمر البشير، والقمة التاريخية بين الرئيسين وتوقيعهما لشراكة إستراتيجية شاملة.
فذكرت "الأهرام" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استهل كلمته، التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بمرور 43 عاما على نصر حرب أكتوبر، بالترحيب باسمه وباسم شعب مصر بالرئيس السوداني عمر البشير والوفد المرافق له، كما دعا الرئيس الحضور إلى الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء مصر.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس توجه، بالتهنئة لشعب مصر وقواته المسلحة، كما توجه بالتهنئة للعالم العربي في ضوء ما قدمه من تضحيات خلال تلك الحرب دفاعا عن الأراضي العربية المحتلة، وسعيا لتحريرها مما مثل ملحمة عظيمة في التضامن والتكاتف والدفاع العربي المشترك، ما أحوجنا إليه اليوم، للتعلم من دروسها واستدعاء روحها والتسلح بقيمها حتى نتمكن من التغلب على التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأمة العربية.
وجدد الرئيس ترحيبه بالرئيس السوداني عمر البشير الذي يشارك في إحياء الذكرى الغالية لحرب الكرامة، التي خاضتها الشعوب والجيوش العربية.
وفي هذا السياق، أشاد الرئيس بالإسهامات القيمة التي قدمتها عدة دول عربية خلال حرب أكتوبر وفي مقدمتها السودان الشقيق الذي حرص على إرسال لواء مشاة من الجيش السوداني الباسل إلى الجبهة المصرية ضم بين صفوفه الرئيس عمر البشير شخصيا، إضافة إلى المتطوعين السودانيين الذين عبر عدد منهم القناة جنبا إلى جنب مع أشقائهم في الجيش المصري ليوفقهم الله في تحقيق النصر واسترداد الأرض الغالية.
وأضاف الرئيس أن كل ذلك لا يعكس فقط خصوصية ما يربط بين شعبي وادي النيل من تاريخ مشترك وعلاقات المودة وجيرة وصداقة ممتدة ولكنه يؤكد صلة الدم ووحدة الهدف والمصير التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
وتقدم الرئيس إلى الشعب السوداني والرئيس البشير بكل التحية والتقدير والاحترام، مشيرا إلى ثقته بأن أواصر التعاون والتكامل والتضامن القائمة بين الدولتين ستشهد خلال الفترة القادمة مزيدا من الازدهار والتقدم والنمو بما يتناسب مع التاريخ الكبير الذي يجمعهما.
وأضاف الرئيس أن أكثر من 40 عاما مرت على حرب أكتوبر المجيدة التي أسهمت في تغيير الكثير من المفاهيم العسكرية التي كانت سائدة حينها وضرب بها المصريون مثلا عظيما في تحدي الواقع المرير والعبور إلى مستقبل أفضل.
وأشار إلى أن ملحمة حرب أكتوبر وما حققته من نصر غال لم تكن لتحدث دون تحلي شعب مصر العظيم خلال تلك الفترة العصيبة من تاريخ الوطن بقيم التضحية والانضباط والجدية والتصميم والإصرار وهى القيم التي تمثل دروسا تتطلب منا استيعابها والتفكر فيها طويلا عند إحياء ذكرى هذا النصر الجليل.
وأضاف أن هذا النصر جاء عقب هزيمة مريرة تعرضت لها البلاد عام 1967 وفي خضم مصاعب وتحديات سياسية واقتصادية كبيرة لم يكن من الممكن التغلب عليها إلا بوحدة الشعب المصري واصطفافه الوطني وبفضل الله وإرادة هذا الشعب تحقق النصر.
وقال الرئيس إن نصر أكتوبر أكد قدرة شعب مصر على تجاوز مختلف الصعاب والتغلب على كل التحديات أيا كانت طبيعتها ومهما كانت صعوباتها إذا ما تحلى بعزيمة راسخة لتحقيق تطلعاته المشروعة وتسلح بقيم الانضباط والعمل والإصرار للوصول إلى غاياته وتحقيق آماله.
وأكد الرئيس ثقته بأن شعب مصر سيتمكن من تجاوز كل ما يواجه الوطن من تحديات تنموية واقتصادية راهنة، فكما حققنا نصر 1973 بالتضحية والانضباط والإصرار سنحقق التنمية والتعمير والبناء بعزيمة المصريين وعملهم الجاد وتصميمهم على تشكيل مستقبل أفضل لهم وللأجيال المقبلة.
وقال الرئيس «إننا نعمل جاهدين على تحقيق آمال المصريين في تحقيق الواقع الأفضل الذي يستحقونه ونسابق الزمن من أجل تحقيق الإنجازات التي طال انتظارها، إذ قمنا على مدى العامين الماضيين بإطلاق مشروعات قومية في مختلف المجالات والقطاعات، إضافة إلى تعبئة جهود الدولة من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأضاف الرئيس أن حجم التحدي كبير وعلينا بذل جهود مضاعفة من أجل تعويض ما ضاع من وقت خلال السنوات الماضية، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن، فضلا عما يشهده عالم اليوم من متغيرات وتحديات كبيرة تؤثر على الجميع، إلا أنه على ثقة في أن ما يتم بذله من جهود ضخمة من جانب أبناء مصر المخلصين كفيل بتحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يطمح إليها الشعب المصري.
وتابع أن حرب أكتوبر علمتنا أن العلاقة الخاصة التي تجمع بين الشعب المصري وقواته المسلحة هي مفتاح النصر، حيث تضامنت جميع أطياف الشعب مع القوات المسلحة وضحت العديد من الأسر المصرية بأحبائها فداء لهذا الوطن، حيث أدى الجميع دوره ووقف الشعب جنب جيشه بحب واحترام.
وتحت عنوان "وثيقة شراكة إستراتيجية شاملة بين البلدين"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه في ختام أعمال الدورة الأولى للجنة المصرية السودانية المشتركة على المستوى الرئاسي، وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر حسن البشر، أمس وثيقة شراكة إستراتيجية شاملة بين مصر والسودان.
وأضافت أن الرئيسين وقعا على المحضر الختامي للدورة الأولى لأعمال اللجنة المشتركة على المستوى الرئاسي.
وقد شهد الرئيس السيسي ونظيره السوداني توقيع محضر اجتماعات الشق السياسي والأمني لأعمال اللجنة والذي وقعه وزير الخارجية سامح شكري ونظيره السوداني إبراهيم غندور.
وشهد الرئيسان توقيع اتفاقية تعاون في مجال التعليم العالي ومحضر اجتماعات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وقعهما من الجانب المصري د.أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومن الجانب السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية.
كما شهدا توقيع مذكرة تفاهم في المجال الزراعي ومحضر اجتماعات قطاع الزراعة والموارد المائية والري وقعهما د. عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ومن الجانب السوداني د.إبراهيم آدم وزير الزراعة والغابات.
وشهد السيسي والبشير أيضا توقيع البرنامج التنفيذي التعاون في مجال الصحة للأعوام من 2017 إلى 2019 ومحضر اجتماعات قطاع الخدمات، وقعهما من الجانب المصري د. أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان ومن الجانب السوداني د. تهاني عطية وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وشهدا توقيع برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الرياضة وبرنامج آخر للتعاون في مجال الشباب للأعوام 2017 إلى 2019، وقعهما من الجانب المصري المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة ومن الجانب السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية.
وشهد الرئيسان توقيع برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي للأعوام 2017 إلى 2019 وقعه من الجانب المصري د.حلمي النمنم وزير الثقافة ومن الجانب السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية. كما شهدا توقيع برنامج تنفيذي للتعاون في مجال السياحة للأعوام 2017 إلى 2019، وقعه يحيى راشد وزير السياحة ود. تهاني عطية وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وكذلك البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم للأعوام 2017 إلى 2019، وقعه د. الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم ومن الجانب السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية. وأيضا البرنامج التنفيذي ومذكرة التفاهم في مجال التجارة ومحضر اجتماعات القطاع الاقتصادي والمالي بين البلدين، وقعهما من الجانب المصري المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة ومن الجانب السوداني السفير صلاح سعيد وزير التجارة.
وشهد الرئيسان توقيع محضر اجتماعات قطاع النقل بين البلدين، وقعه من الجانب المصري د. جلال السعيد وزير النقل ومن الجانب السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية.
وقد اختتمت أمس بالقاهرة اجتماعات الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة بين مصر والسودان على المستوى الرئاسي بمشاركة الرئيسين عبد الفتاح السيسي وعمر البشير وكبار المسئولين والوزراء بالبلدين.
ونقلت صحيفة "الأخبار" عن السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله إن اجتماع اللجنة العليا المشتركة شهد تباحثا حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، حيث أشار الرئيس إلى تطلع مصر لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مؤكدا أهمية النظر في إزالة عدد من العوائق التجارية القائمة بين البلدين.
كما تم التأكيد على أهمية مواصلة تنسيق المواقف بين الجانبين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية أخذا في الاعتبار تطابق مصلحة الدولتين إزاء أغلب القضايا، ومن ضمنها ملف الأمن المائي، حيث أكد الجانبان حرصهما على توثيق المصالح المشتركة التي تجمعهما بإثيوبيا، فضلا عن تطلعهما لعقد قمة ثلاثية قريبا يتم خلالها الاتفاق على إطلاق مشروعات مشتركة وفقا لما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ في فبراير 2016.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزراء من الجانبين المصري والسوداني عرضوا خلال الاجتماع نتائج المباحثات التي تمت بين الجانبين على مدى الأيام الماضية في 31 لجنة قطاعية منبثقة عن اللجنة العليا المشتركة، والتي أسفرت عن الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات التعاون السياسي والتجاري والزراعي والصحي والسياحي، إضافة إلى التعاون في قطاعات الاتصالات والكهرباء والتعليم العالي والبحث العلمي، كما شهد الرئيسان التوقيع على 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي في عدد من المجالات المختلفة.
وتحت عنوان "البشير: تكثيف التعاون بين البلدين في شتى المجالات"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الرئيس السوداني عمر البشير أعرب عن تقديره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.. معبرا عن سعادته بعقد الدورة الأولى من اللجنة المشتركة العليا على المستوى الرئاسي والتي تعكس خصوصية العلاقة بين الدولتين ورغبتهما في تعزيز التعاون في جميع المجالات.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس السوداني، رحب بالجهود التي بذلت للإعداد لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة.. مشيرا إلى أهمية أن تسفر عن النتائج التي يطمح إليها الشعبان.
ووجه الرئيس البشير التهنئة للشعب المصري بمناسبة ذكرى نصر حرب أكتوبر الذي يمثل نصرا للشعوب العربية كلها كما أكد رئيس السودان على الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية المشتركة التي تجمع بين مصر والسودان وما يربطهما من علاقات تقوم على الاحترام المتبادل.. مؤكدا ضرورة العمل على تكثيف التعاون بين البلدين في شتى المجالات والاتفاق على تنفيذ برامج محددة لضمان الوصول إلى التكامل الإستراتيجي المأمول.
وأشاد في هذا الصدد الرئيس البشير بافتتاح منفذ ((أرجين)) البري أخذا في الاعتبار ما سيساهم به في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
ونوه رئيس السودان إلى أهمية الدفع قدما نحو تنفيذ اتفاقية الحريات الأربع لتعزيز التكامل بين البلدين وتطرق كذلك إلى انعقاد الحوار الوطني في السودان الذي يناقش أهم القضايا السياسية والاجتماعية في بلاده وما أسفر عنه من توصيات تهدف إلى تحقيق مزيد من الاستقرار بالسودان.. وأشار أيضا إلى ضرورة مواصلة التنسيق القائم بين الدولتين في إطار المنظمات والمحافل الدولية، لافتا إلى التحديات الإقليمية التي تواجه الدولتين إضافة إلى أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل التوصل لحلول سياسية للأزمات القائمة بالمنطقتين العربية والأفريقية، فضلا عن ضرورة تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومعالجة الأسباب التي تؤدي إلى تزايد ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
أما صحيفة "الجمهورية"، فذكرت تحت عنوان "السيسي والبشير يتفقدان اصطفاف أحد التشكيلات المدرعة للجيش الثاني" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة شهد أحد الأنشطة الرئيسية لتشكيلات من الجيش الثاني الميداني تضمن اصطفاف إحدى التشكيلات المدرعة عرضا عسكريا لمختلف الأسلحة والمعدات التي شاركت في حرب أكتوبر 1973 واستعراضا لأحدث منظومات التسليح والكفاءة القتالية المستخدمة داخل صفوف القوات المسلحة.
وأضافت الصحيفة أن الاحتفال حضره الرئيس السوداني عمر البشير والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق والمستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وعدد من الوزراء والمحافظين وكبار قادة القوات المسلحة وكبار رجال الدولة وعدد من السفراء والمحققين العسكريين المعتمدين من الدول الشقيقة.
وأوضحت "الجمهورية" أن مراسم الاحتفال بدأت بوصول الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنطقة الاصطفاف حيث كان في استقباله الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية.. بدأت مراسم الاحتفال بمرور تشكيل من طائرات الهليكوبتر في مواجهة المنصة تحمل علم الجمهورية وإعلام القوات المسلحة والأفرع الرئيسية أعقبها مرور لعدد من الأسلحة والمعدات المتقادمة التي انضمت للخدمة ضمن منظومة إعادة بناء وتسليح الجيش المصري عقب هزيمة يونيو 1967 شملت نماذج من الطوربيدات والصواريخ وألغام القاع والوحدات والقطع البحرية التي اشتركت ضمن مهام القوات البحرية ونماذج لأنظمة ومعدات الدفاع الجوي والتي تتعامل الأهداف المعادية من ارتفاعات مختلفة ونماذج من مركبات القتال وناقلات الجن المدرعة من طراز البي كية والتوباز والبي إم بي والتي ساهمت بقوة في تحقيق الانتصار العظيم بما اتسمت به من السرعة والمناورة العالية وقدرة على اجتياز الموانع المائية والصعبة والمدرعات من الدبابات بأنواعها المختلفة والتي أدارت أشرس معارك عرفها التاريخ الحديث كذلك المدفعية عيار 85 مم والهاوتزر 122 مم التي نفذت التمهيد النيراني لحرب أكتوبر كذلك "القاذف الأهرام" مفاجأة الحرب والعامل الرئيسي في صد الاحتياطيات المدرعة المعادية وتكبيدها خسائر فادحة.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير قاما بتفقد عناصر الوحدات والوحدات الفرعية التابعة للتشكيل التي اصطفت لتحية القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤكدين بكل عزة وشموخ القدر والكفاءة والاستعداد الجاد لرجال القوات المسلحة لتنفيذ كل المهام التي تسند إليهم للدفاع عن الوطن وصون مقدساته.
وأضافت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قام بتقليد الرئيس السوداني وسام نجمة الشرف وذلك طبقا للقرار الجمهوري رقم 462 لسنة 2016 بمنح الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان وسام نجمة الشرف وذلك تقديرا لمشاركته ضمن الوحدات العسكرية السودانية التي خدمت على جبهة القتال في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة عام 1973.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.