تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة د. سيد خطاب تقديم فعاليات المؤتمر الأدبي السادس عشر لإقليم وسط الصعيد الثقافي المقام تحت عنوان "المؤسسات الثقافية والحراك المجتمعي في وسط الصعيد" دورة الأديب الراحل جمال الغيطاني الذى يترأسه د. منير فوزي ويتولى أمانته جميل محمود عبدالرحمن خلال الفترة من 15: 17 مارس الجارى بمحافظة سوهاج. عقدت حلقة نقاشية بعنوان "مشكلات النشر" إدارها د.محمود معاذ شارك فيها أشرف أبو جليل مدير الإدارة العامة للثقافة العامة وحسين صبرة مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي. أشار معاذ في مقدمته إلى أن مشكلات النشر قد لا يغطيها مؤتمرا بأكمله وليس حلقة نقاشية، وأعرب معاذ عن تعجبه من تسمية النشر الإقليمي بهذا الإسم، واختلافه عن النشر العام بالهيئة في التوزيع والمكافأت وغيرها من عناصر النشر، وأوضح حسين صبرة أن بعض مشكلات النشر الإقليمي مثل ضعف الميزانية المخصصة للنشر، موضحاً بعض الحلول ومنها أن تتولي الهيئة النشر مركزياً، واقترح أبو جليل أن يتم تحويل النشر الإقليمي إلى سلسلة تشرف عليها الإدارة العامة للثقافة العامة بالهيئة، أعقب ذلك بعض المدخلات حيث أشار بهاء توفيق عضو أمانة المؤتمر أن فكرة أبو جليل تفتقد إلى آلية التنفيذ، كما طالب بطرح كتب النشر الإقليمي في أجنحة الهيئة، واعترض على نقله للهيئة لأنه سيكون في صالح القاهرة على حساب الأقاليم، بينما طالب درويش الأسيوطي إلغاء دور نادي الأدب المركزي في الفحص الأولي، وأضاف الأسيوطي ما الداعي بالأساس لأندية الأدب المركزية، وعلق أبو جليل أن اللجان ستكون من الأقاليم لكن يحكم جنوب الصعيد في الإسكندرية، وتحكم الإسكندرية في القناة وسيناء وقدم طرحا آخر حول أن تعطى 50% من الأعمال حول لأدباء لم ينشروا من قبل، وكتاب عن خاص بقضايا الفرع كتاريخ المحافظة أو دراسة اجتماعية، والكتاب الرابع لأديب متحقق لم ينشر من قبل، طرح د. خالد أبو الفتوح فكرة التعاون مع بعض الشركات في زيادة عدد الكتب على أن تحصل على حق الإعلان في الغلاف الداخلي مثلا، بينما يرى د. شوقي السباعي لم لا تتعاون الجامعات والمؤسسات الخاصة وتساهم وتدعم النشر الإقليمي، وتسائل معاذ حول منافذ بيع الكتب وعدم استغلال مواقع الهيئة في التوزيع، بينما أضاف درويش الأسيوطي تساؤلا عن تراكم الكتب بالمخازن وعدم وجود نسخ منها في مكتبات الهيئة، كما أعترض على دعم رجال الأعمال واستشهد بحال الإعلام الذي سيطر عليه رجال الأعمال، وهاجم محمد عبد المطلب فكرة أنه كلما استمع إلى مسئول بالهيئة وهو يشكو من مشكلات ويقترح حلولا داخلية وكأنها مجموعة من الهيئات المتداخلة، واتهم الأسيوطي قيادات الهيئة بالبيروقراطية وتعطيل العمل، حيث غالبا ما يتوقف كل شيء لأن المسئول بالفرع لا يمتلك قراره.