قال الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر خلال كلمته التي ألقاها مساء اليوم باحتفال الكنيسة الإنجيلية المشيخية بأسيوط الأولى بتنصيب القس باسم عدلي راعيًا شريكًا للكنيسة بأنه يريد أن يسمي كلمته اليوم بعنوان "نحو خطاب ديني جديد أو نحو فكر مصلح" ومنطقتنا في هذه الأيام تمر بمرحلة انتقالية ومرحلة ديمقراطية والتحديات كثيرة كما أنني أجد أيضًا في هذه المرحلة التي تمر بها الكنيسة تواجه عدة تحديات كبيرة. وأضاف زكي بأنه يحلم بكنيسة غير جامدة، أي يحلم بكنيسة متحركة ولها رغبة في التجديد، وأن الجمود يقتل، والخطاب الديني الجامد أيضا يقتل، وأننا نتعلم من السيد المسيح أن الجديد يحتاج جديدًا وإبداعًا، وأن خلق السبت للإنسان، وليس الانسان من أجل السبت. واستطرد زكي أنه أيضًا يحلم بكنيسة تتواصل مع الماضي، ولكن لا يجمدها الماضي، أي تقدم فكرا جديدا للتقدم والإبداع، وأشار زكي إلى أن السيد المسيح لا يخف من جمود الكتبة والفريسيين، ولكنه كان ثوريًا، وكان دائما يحدثهم بقوله: "سمعت أنه قيل أما أنا فأقول" تمتلك إعادة صياغة الرؤية، وتضع خارطة طريق لكل وقت. وأكد زكي حلمه بإيجاد كنيسة تؤمن بالعمل الجماعي والتنوع، وكنيسة مستقبلية تعرف العلامات والأزمنة، وتستخدم لغة يفهمها الناس وتلم بكل من حولها من التعددية في الأفكار والمعتقدات والأديان، وتحترم هذا التعدد وتسعى إلى خارطة طريق، كنيسة تغير وتؤثر.