احتشد قرابة 7 آلاف شخص اليوم الخميس في عاصمة مولدوفا (كيشيناو) في تظاهرة مناهضة للحكومة الجديدة لليوم الثاني على التوالي، بعد أن اقتحم متظاهرون مقر الهيئة التشريعية أمس الأربعاء، بعد أن أقرت على الحكومة الجديدة الموالية لأوروبا. وذكرت شبكة (إيه بي سي نيوز) الأمريكية أن المحتجين احتشدوا أمام المكاتب الحكومية والبرلمان في كيشيناو للاعتراض على رئيس الوزراء بافيل فيليب، وزير التكنولوجيا السابق والمدير السابق لأحد مصانع الحلوى، والذي قدم مجلس الوزراء من سياسيين وخبراء للرئيس نيكولاي تيموفتي في وقت متأخر أمس الأربعاء. وقام المحتجون بإغلاق الشريان الرئيسي في العاصمة، حيث نظموا احتجاجا سلميا، وهتف المتظاهرون "تسقط الحكومة، نحن الشعب" وهتفوا أيضا "نريد انتخابات مبكرة". واندلعت مناوشات أمس بين الشرطة والمحتجين الذي اقتحموا مقر البرلمان ما أسفر عن إصابة 15 شخصا بينهم 9 من رجال الشرطة. وأنهى التصويت الذي أجراه البرلمان - أمس - ثلاثة أشهر من المواجهة بين تيموفتي والبرلمان، الذي كان سيقوم بحله في حال لم يوافق على الحكومة الجديدة بحلول 29 من يناير الجاري، وتمت إقالة الحكومة السابقة أواخر أكتوبر الماضي على خلفية مزاعم فساد. ويريد بعض المتظاهرين، الذين يؤيدون الأحزاب السياسية المعارضة، في علاقات أقرب مع روسيا، بينما يطالب آخرون بإطلاق حملة ضد الفساد وإجراء تحقيق في فقدان أكثر من مليار ونصف مليار دولار من 3 بنوك قبل الانتخابات البرلمانية في نوفمبر 2014. ودخلت مولدوفا في حالة عدم الاستقرار السياسي منذ عام 2014/ وفي العام الماضي، شغل منصب رئاسة الوزراء خمسة أشخاص، وكانت هناك أسابيع من الاحتجاجات على تلك الأموال المفقودة. وطالب رئيس رومانيا كلاوس لوهانيس حكومة مولدوفا بإجراء إصلاحات.