يواصل فريق عمل فيلم «اشتباك» لنيللى كريم تصوير المشاهد المتبقية من العمل داخل سيارة ترحيلات، فى مساحة طولها 3 أمتار وعرضها 1.70 متر، ومن المتوقع أن ينتهى تصوير الفيلم فى نهاية الأسبوع المقبل، الفيلم سيناريو وحوار محمد دياب وخالد دياب، وإخراج محمد دياب. ويعتمد فريق العمل على تقنية جديدة فى التصوير داخل مدينة السينما بالهرم، حيث يعتمد الفيلم بشكل رئيسى على مدير تصويره أحمد جبر، الذى يعتبره صناع العمل الجندى المجهول له، والذى يبذل مجهودًا كبيرًا لتصوير مشاهد الفيلم داخل هذه المساحة الضيقة، التى تدور فيها أغلب مشاهده، بواسطة كاميرا محمولة. وقرر المخرج محمد دياب استمرار تصوير الفيلم لمدة 3 أيام، والحصول على إجازة باقى الأسبوع، بسبب المجهود الكبير الذى يبذله فريق العمل، نتيجة التصوير داخل مكان ضيق للغاية ومغلق، وخاصة أن السيارة تضم مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يتم القبض عليهم يوم 30 يونيو، ضمن أحداث الفيلم، وهم نيللى كريم وطارق عبدالعزيز وجميل برسوم ومى الغيطى وأحمد مالك. وأكد عدد من صناع الفيلم أن طريقة التصوير تعتبر جديدة تمامًا على السينما المصرية، وأن التصوير بتلك الطريقة فى الخارج أو فى استديوهات هوليوود، يتطلب تكلفة خيالية، ولكنهم قرروا الاعتماد على الإمكانيات البشرية بفريق العمل. ويبدأ محمد دياب مرحلة مونتاج ومكساج الفيلم خلال يناير القادم، ويأمل المشاركة به فى العديد من المهرجانات الدولية، وخاصة أن العمل يحكى مجموعة من قصص بعض الشخصيات المختلفة فكريًا التى تم إلقاء القبض عليها وقت ثورة 30 يونيو، وتدور الأحداث فى يوم واحد فقط.