توقع معهد الرشاقة العالمي (جلوبال وليناس انستيتيوت) بأن قطاع السبا بدولة الإمارات سيحقق إيرادات تصل إلى 5.5 مليار درهم نهاية العام الجاري، يرتفع إلى 8.3 مليار درهم بحلول عام 2017، وليكون بذلك أحد أبرز القطاعات السياحية ذات القيمة العالمية على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وثاني أسرع سوق في العالم بعد شبه الصحارى الأفريقية في مجال السبا. وأظهرت أحدث توقعات معهد الرشاقة العالمي، 'ذي جلوبال سبا أند ولياس ايكونومي مونيتور‘، بأن دولة الإمارات ستتبوأ المركز الأول في المنطقة على صعيد النمو في قطاع السبا عام 2017، وبوقع 17.9%، أي اكثر من الضعف في حجم الأعمال الحالية منذ عام 2012. ولتعزيز هذا القطاع الحيوي سريع النمو، يشهد معرض سوق السفر العربي 2016 إطلاق جناح للرشاقة والسبا، مخصص حصرياً ل 25 عارضاً يمثلون بعض أبرز مقاصد الضيافة الأكثر تميزاً في مجال الصحة والرشاقة وصرحت ناديج نوبلي-سيجرز، مديرة معرض سوق السفر العربي الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة ما بين 25 و28 أبريل العام المقبل، "توصلنا خلال الأبحاث التي نقوم بإجرائها عن جميع الأسواق بأن سياحة الرشاقة قطاع ذو شعبية واسعة للغاية، مع توقعات بتحقيقه نمو سنوي يتجاوز 9% خلال العامين المقبلين، أي أكثر من قطاع السياحة العالمي الإجمالي بنسبة ملفتة للغاية تبلغ 50% ومن جانبه قال جون بيفان، مدير العمليات في سبافايندر ولينس 365، "الأماكن التي تتيح تجارب رشاقة مبتكرة حقاً ستكون هي الناجحة مستقبلاً، حيث تتمتع بإمكانيات لتكون أكثر تنافسية وربحية في تقديم المنتجات والحلول التي يتطلع إليها العملاء." وأضاف، "وفقاً لتقرير الشركة لواقع المسافرين من أجل الرشاقة للعام الجاري، توقع 9 من أصل 10 من وكلاء السفريات نمو المسافرين من أجل الرشاقة هذا العام." وتظهر بيانات معهد الرشاقة العالمي بأن سياحة الرشاقة تستحوذ 6% من إجمالي الرحلات المحلية والدولية و14% من إجمالي الانفاق السياحي محلياً ودولياً. وأضافت نوبلي-سيجرز، "يمثل انفاق السياح من أجل الرشاقة أكثر من معدل انفاق المسافرين الدوليين بنسبة 130%، الأمر الذي يتيح فرصة مهمة لقطاع الضيافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاستهداف هذه الشريحة السوقية المهمة ذات الانفاق العالي من خلال تقديم مجموعة واسعة من التجارب والمرافق والمنتجات لتعزيز حصتها السوقية. وتعتبر السبا والرشاقة أحد محاور معرض سوق السفر العربي 2016 الذي تحفل أجندته بالكثير من المواضيع، بما فيها التكنولوجيا، والسياحة الحلال، وسفر الأعمال، والسياحة المسؤولة، والتسوق، والطيران، والثقافة والتراث، وسفر المغامرات.