استقبلت منصة دائرة "حكومة دبي الذكية" اليوم الأربعاء، وفدًا رسميًا من جمهورية مصر العربية برئاسة ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، للإطلاع والتعرف إلى إنجازات الدائرة في مجال التحول إلى الحكومة الذكية، وتبادل الخبرات بين الجانبين ومناقشة سبل التعاون المستقبلية. جاء ذلك على هامش أعمال الدورة الخامسة والثلاثين من "أسبوع جيتكس للتقنية". وكان في استقبال الوفد أحمد بن حميدان، مدير عام الدائرة، وبعض المسئولين فيها حيث تم إطلاعهم على الإستراتيجية التي تتبعها الدائرة لتحقيق الريادة في التحول للحكومة الذكية للقرن الواحد والعشرين، والممكّنات التي توفرها من أجل توفير الدعم اللازم للجهات الحكومية لتسهيل مهمتهم في التحول إلى الحكومة الذكية بسهولة ويسر. تلي ذلك جولة تفقدية في منصة الدائرة الضخمة والممتدة على مساحة 3800 متر مربع، حيث استمعوا إلى شروح حول الخدمات وأحدث التطبيقات الذكية التي وفرتها حكومة دبي الذكية لدعم جهود الجهات الحكومية في توفير الخدمات الذكية، وتوفير البنية التحتية الذكية اللازمة لذلك، إلى جانب الخدمات والقنوات المبتكرة التي توفرها للتسهيل على المتعاملين من الجمهور في الوصول إلى الخدمات الحكومية على مدى الساعة بيسر وسهولة. واطلع الوفد الزائر على أول منصة موحدة من نوعها للخدمات الحكومية الذكية (دبي الآن) التي تمكًن المتعاملين من الوصول إلى كل الخدمات وإجراء جميع المعاملات، وتتيح للمتعاملين الاستفادة من أكثر من 50 خدمة ذكية توفرها 22 جهة حكومية مشتركة في المنصة حتى الآن، كما اطلع على خدمة هويتي الإلكترونية للدخول الموحد لخدمات حكومة دبي، ومختبر تصميم تجربة المتعامل الذي يعد مرحلة مهمة من مراحل تطوير الخدمات والتطبيقات في حكومة دبي وفقًا لاحتياجات المتعاملين ورغباتهم الشخصية، بهدف تسهيل حياة الأفراد وقطاعي الأعمال والزوار في دبي ومنحهم مزيدًا من الرضا والسعادة عند تعاملهم مع الجهات الحكومية. وأشاد ياسر القاضي بما شاهده من خدمات مبتكرة وأحدث التطبيقات الذكية التي أصبحت تميز مدينة دبي التي تسعى بخطى واثقة لتصبح الأذكى في العالم، معتمدةً الابتكار نهجًا لها؛ تجسيدًا لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الوصول بدبي إلى مدينة ذكية إبداعية متكاملة قائمة على المعرفة في القرن الحادي والعشرين، مبديًا إعجابه بما شاهد من خدمات تتميز بالكفاءة والسلاسة المتناهية ما يجعل منها مرجعًا أصيلًا ومصدرًا لجميع دول المنطقة في توجههم للتحول إلى الحكومة الذكية.