زادت حدة الركود في منطقة اليورو في الربع الأخير من عام 2012 مع انكماش ملحوظ في ألمانيا وفرنسا أكبر اقتصادين في المنطقة في نهاية العام . وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) إن الناتج الاقتصادي في المنطقة التي تضم 17 دولة هبط 0.6 بالمئة في الربع الأخير بعد تراجعه 0.1 بالمئة في الربع الثالث . وهذا هو أكبر انخفاض – حسبما أفاد تقرير لوكالة رويترز للأنباء - منذ الربع الأول من عام 2009 وجاء أكبر من متوسط توقعات 61 اقتصاديًا، استطلعت رويترز أفكارهم التي أشارت إلى تراجع بمعدل 0.4 بالمئة. وفي العام بكامله تراجع الناتج المحلي الاجمالي بمعدل 0.5 بالمئة . وفي منطقة اليورو، لم تشهد سوى استونيا وسلوفاكيا نموًا في الربع الأخير من العام، ولكن لم ترد بيانات بعد عن أيرلندا واليونان ولوكسمبورغ ومالطا وسلوفينيا . وأظهرت بيانات أمس الخميس، انكماش الاقتصاد الألماني 0.6 بالمئة في الربع الأخير من 2012 في أكبر تراجع للناتج المحلي منذ ذروة الأزمة المالية العالمية عام 2009 مع تباطؤ الصادرات في نهاية العام . كما أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات التي جرى تعديلها لأخذ عوامل موسمية في الحسبان أنه مع ذلك نما أكبر اقتصاد في أوروبا العام الماضي وإن كان بنسبة هزيلة لم تتجاوز 0.1 بالمئة .