أكدت الكاتبة والمؤرخة لميس جابر، أن تزييف التاريخ المصري بدأ مع نجاح ثورة 23 يوليو 1952، موضحة أن الظباط الأحرار ألغو من كتب التاريخ ومناهج التعليم كل ما أنجزته أسرة محمد على. وأشارت، جابر، خلال لقائها مع الإعلامية حياة الدرديري، ببرنامج "مصر اليوم"، المذاع على شاشة قناة "الفراعين" الفضائية، مساء أمس السبت، إلى أن الضباط الأحرار حذفوا من التاريخ المصري الفترة ما بين ثورة 1919 حتى ثورة 23 يوليو، موضحة أنها كانت لا تعلم من هو مصطفى النحاس باشا حتى اتمامها دراستها الثانوية نتجية لحذفه من مناهج التاريخ. وأوضحت المؤرخة الكبيرة، أنه عقب وفاة النحاس باشا عام 1965 كتبت الصحف المصرية، "وفاة رئيس وزراء مصر الأسبق"، مما جعلني أعرف بعد البحث أنه كان أحد زعماء مصر الحقيقيين، مشيرة إلى أن جنازة النحاس باشا كانت مهيبة وحضرها الكثير من المصريين. وتابعت، "قادة ثورة 23 يوليو أجبروا القائمين على التعليم بعدم ذكر مصطفى النحاس، لكن عند وفاته نزل المواطنين بكثرة لوداعه"، مشيرة إلى أنها تمتلك صورة لميدان التحرير وهو ممتلىء عن آخره خلال جنازة النحاس باشا.