قال الخبير في شئون الشرق الأوسط، جوزيف فرح، اليوم الثلاثاء: إن الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وطهران لن يترك لإسرائيل أي مجال سوي شن هجوم عسكري ضد المنشآت النووية للنظام الإيراني. ونقل موقع "دبليو أن دي" الأمريكي عن الخبير في شئون الشرق الأوسط، قوله: إذا تمت الموافقة على الاتفاق من جانب حكومة الولاياتالمتحدة ومجلس الأمن بالأمم المتحدة، فلن يكون لإسرائيل سوي الهجوم على المنشآت الإيرانية لحماية أنفسهم، وهذا ما أظهره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خلال معارضته للاتفاق. وأضاف جوزيف فرح أن إيران لن تلتزم بهذا الاتفاق لأنها تريد تدميرنا. وتابع الموقع الأمريكي: يمكن لإيران أن تخالف الاتفاق النووي من خلال بناء المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب المزيد من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية، وهذا ما تخشاه إسرائيل. واستشهد الموقع الأمريكي بتصريحات نتنياهو الذي قال: إن إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، ويكفيها فقط الحصول على المليارات التي ستجنيها جراء رفع العقوبات الاقتصادية، مؤكدا أن تلك الأموال ستمكنها من الاستمرار في متابعة عدوانها والإرهاب في المنطقة والعالم". وتصر إيران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وضد صنع أسلحة نووية، في الوقت الذي يؤكد فيه الموقع الأمريكي أن إسرائيل ستشن نوعا من الهجوم العسكري وأن الأمر قيد الدراسة، طبقًا لحديث محللها العسكري. وفي السياق، ذكر موقع التايم الأمريكي أنه لا يوجد يقين بالتزام إيران بالاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع إيران، وحول شن ضربة عسكرية إسرائيلية ضد المنشآت الإيرانية حال عدم التزام المسئولين الإيرانيين بالصفقة. وأضاف الموقع أن ربما إسرائيل إيران لعلمها بنواياها الخفية بالتوسع والسيطرة على الشرق الأوسط والقضاء على إسرائيل. وقال محللون إسرائيليون: إن تل أبيب يمكن أن تعيش في ظل وجود إيران مسلحة نوويا، على الأقل لفترة من الوقت، والبقاء على أهبة الاستعداد ضد أي عدوان إيراني، عن طريق وضع إسرائيل قدرة فتاكة في شكل صواريخ نووية على متن غواصات من طراز دولفين مبرمجة لاستهداف إيران، وهذا سيجعل طهران تفكر مليا قبل الهجوم على إسرائيل.