قال المحلل السياسي اليمني، عارف الصرمي، إنّ المشهد اليمني أصبحَ مُعقدًا، لأنّه لم يَعد هناك أي بوادر أمل في إنهاء الأزمة. وأضاف الصرمي، خلال لقاءٍ له ببرنامج "ملفات"، الذي يُذاعُ على قناة "الغد العربي" الإخبارية مساء اليوم، مع الإعلامي موسى العمر، أنّ دولة اليمن كانت في الفترات السابقة بلدًا متخلفًا، والآن أصبحت بلدًا مدمرًا، مدللًا على ذلك: "كل شوارع الدولة بها قمامة ونفايات، وذلك بسبب القصف اليومي الموجود في كل مدن الدولة". وأوضح الصرمي أنّ الوضع الإنساني في اليمن أصبح كارثيًا، لذلك الشعب يحتاج إلى هدنة في أسرع وقت حتى يتسنى للأطراف السياسية الخروج من هذا المأزق المعقد. وأردف الصرمي أنّ القوى السياسية اليمنية جزء منها خارج البلاد، وجزء آخر مطارد وهارب، أو موجود في السجون. وأشار الصرمي إلى أنّ الجميع كان يتوقع لمؤتمر جنييف الخاص بأزمة اليمن بالفشل، لأنّه لم يكن هناك رؤية واضحة ومحددة لهذا المؤتمر، إضافة إلى أنّ المجتمع الدولي لم يُمارس أي ضغوط على جماعة الحوثيين حتى تقبل بالحوار السياسي. من جهته قال الكاتب الصحفي، محمد الجميح، إنّ جماعة الحوثيين تَشعر بأنها قوة كبيرة على أرض اليمن وذلك بسبب انقسام المقاومة الشمالية عن الجنوبية، إضافة إلى خلافات الأحزاب السياسية. وأضاف الجميح أنّ المشهد اليمني الحالي شبيه بالسوري، وأنّ الحكومة الحالية تُشبه أيضًا ما يُسمى بالائتلاف السوري، لافتًا إلى أنّه: "ما لم تتغير خطة المقاومة فإنّ جماعة الحوثيين لنْ تَجلس على مائدة الحوار".