وقعت مشادات كلامية تطورت إلى تراشق بالألفاظ وكادت تصل إلى تشابك بالأيدي، بين أفراد شركة الحراسة "فالكون"، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد، بسبب التزاحم الشديد على البوابة الرئيسية لمقر الحزب، حيث طالب أفراد الحراسة أعضاء الحزب أن يلتزموا بالدخول إلى مقر الحزب بشكل فردي وليس مجموعات، وهو مارفضه أعضاء الحزب. وعززت الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط حزب الوفد مدعومة بسيارات إسعاف وأفراد من الحماية المدنية خشية وقوع أي مكروه أو اشتباكات بين أعضاء الحزب خلال مشاركتهم في الانتخابات الداخلية لاختيار أعضاء الهيئة العليا والسكرتير العام.