أكدت حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أنه لا فرق بين الأحزاب الإسرائيلية، لأنها متفقة على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلة العدوان عليه. جاء ذلك في أول تعقيب ل"حماس" على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، الأولية التي ظهرت الليلة، وأشارت إلى حصول حزبي الليكود على 28 مقعدًا، والمعسكر الصهيوني على 27 مقعدًا. وقالت الحركة، على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، في تصريح ل"شاشة نيوز" الفلسطينية،:"حماس لا تفرق بين الأحزاب الإسرائيلية لأنها متفقة على التنكر لحقوق شعبنا ومواصلة العدوان عليه". وأضاف أبو زهري: "تؤكد الحركة أن المقاومة الفلسطينية قوية وقادرة على فرض المعادلات وعلى قادة الاحتلال أيا كانوا أن يعيدوا تقييم مواقفهم بعد هزيمتهم في غزة". من جهته، رأى القيادي في حماس، مشير المصري، أن حماس لا تعول على الفائز من الخاسر في الأحزاب الصهيونية، لأن التجربة الصعبة للشعب الفلسطيني مع كل الحكومات الصهيونية المتعاقبة من يمينها إلى يسارها لها هدف مشترك في السياسات الاحتلالية، وانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية، والتنافس في ارتكاب الجرائم والمجازر وسفك الدم الفلسطيني، وكلهم في الواقع أثبتوا أنهم جميعا يضربون الشعب الفلسطيني عن قصد. وتابع المصري: "شعبنا ذاق الأمرين من جميع الأحزاب الصهيونية الإرهابية لذلك لا فرق بين يمينها ويسارها ووسطها".