قال الشيخ أحمد الشحات القيادي بالدعوة السلفية، إن المدارس التكفيرية بكل أطيافها وتنوعاتها قد خرجت من رحم جماعة الإخوان، وبشكل أو بآخر فإن سيد قطب يعتبر هو الأب الروحي لكل جماعات التكفير المعاصرة على اختلاف توجهاتها واختياراتها الفكرية والفقهية، التي استقرت عليها في نهاية المطاف، موضحا أن «قطب» قام بالتنظير لهذه الأفكار وقت أن كان من أحد قيادات الإخوان الشهيرة. وأضاف «الشحات» في رسالة له نشرها على المنتديات السلفية، اليوم الخميس، «هل كان لأفكار سيد قطب أصول وجذور في فكر الإخوان وفى فكر حسن البنا ذاته؟ أم أن هذه الأفكار ما هي إلا نقلة نوعية جديدة تُنسب لسيد فقط دون غيره من الإخوان؟». وأشار: «أن هناك 3 احتمالات لهذا الفكر هو إما أن يكون كل من البنا وقطب على نفس المنهج في التكفير، ويكون الجديد الذي أضافه سيد هو جودة الصياغة وصراحة العبارات، وإما أن لا يكون كل من البنا وقطب على نفس المنهج في التكفير، وبالتالي يكون هذا الفكر الذي أتى به سيد دخيل على الإخوان، أو أن يكون الفكر له أصل وأساس عند البنا على الأقل في آخر مرحلة من مراحل دعوته ويكون دور سيد هو التنظير له وتحديد قوالبه مع وضع لمسات وزيادات تعبر عنه وعن تجربته، ورصد الشحات قيادات ومؤسسو الجماعة، وأعمال العنف الذي تربى عليها ابناء الجماعة، وتم تورثها لهم من خلال فكر المؤسسين وعلى رأسهم حسن البنا وسيد قطب».