في مباراة استثنائية بالدوري الممتاز، لِما تحمله من ذكرى أليمة على النادي الأهلي وجماهيره بصفة خاصة والكرة المستديرة في مصر بشكل عام، تعادل "الشياطين الحمر" مع المصري البورسعيدي بهدف لكل منهما في لقاء تاريخي جمع الطرفين عصر اليوم السبت على ملعب الجونة في مواجهة مؤجلة من الأسبوع 14 من الدوري الممتاز، في أول مقابلة بين الفريقين منذ موقعة بورسعيد التي راح ضحيتها 72 من مشجعي الأهلي، وبعد نحو 1074 يومًا. وارتفع رصيد الأهلي بعد هذا التعادل إلى النقطة 28، في المركز الرابع، في حين تقدم المصري إلى النقطة 21 في المركز الرابع عشر. أقيمت المباراة تحت حراسة أمنية مشددة، وفرضت قوات الشرطة كردونًا أمنيًا على محيط قرية الجونة على حدود 10 كم، لمنع دخول أي شخص دون داعٍ، لضمان عدم اندساس أي شخص، وعند الملعب كانت الإجراءات أكثر تشديدًا حيث لم يتم السماح سوى للإعلاميين بدخول الملعب، في ظل حالة التوتر والاحتقان بين جماهير القلعة الحمراء ولاعبي الفريق، حيث رفضت رابطة "أولتراس أهلاوي" وأسر شهداء موقعة بورسعيد إقامة المباراة قبل القصاص للضحايا.