اشتعلت معركة الوصول لمنصب رئيس صندوق النقد الدولي بين اوروبا والدول النامية خاصة دول امريكا اللاتينية و يقتصر سباق المنافسة حاليا علي منصب مدير عام صندوق النقد الدولي علي مرشحين اثنين هما وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد ومحافظ البنك المركزي المكسيكي أجوستين كارستنز. وأفاد بيان للصندوق بأن مجلسه التنفيذي المكون من 24 عضوا سيجري مقابلة لكلا المرشحين في واشنطن خلال الأيام المقبلة. ولم يشر البيان إلي محافظ البنك المركزي الإسرائيلي ستانلي فيشر الذي أعلن ترشحه لنيل المنصب في اللحظة الأخيرة رغم تجاوز سنه الحد الأقصي المسموح به وهو 65 عاما. ومن المقرر أن يعلن المجلس اسم المرشح الفائز برئاسة الصندوق قبل 30 يونيو حيث يتم الاختيار بالتصويت الذي تمتلك فيه كل دولة حصة مختلفة عن الدولة الأخري في المجلس. وتمتلك الدول الخمس صاحبة أكبر حصة من ميزانية الصندوق وهي الولاياتالمتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا 37.44% من إجمالي حقوق التصويت. وتتوزع النسبة الباقية من حقوق التصويت بين 19 عضوا آخر يمثل كل منهم الوزن النسبي للمنطقة الجغرافية التي يشغلها من العالم. يذكر أن أوروبا تسيطر علي منصب مدير صندوق النقد الدولي فيما تسيطر الولاياتالمتحدة علي منصب رئيس البنك الدولي منذ قيام المؤسستين عام 1945. ورغم أن كارستنز مرشح من إحدي دول الاقتصادات الصاعدة فإن مجموعة الدول الصاعدة الكبري "بريك" المكونة من البرازيل والهند والصين وروسيا لم تعلن تأييدها له.