أكد سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة أنه سعيد بالتعاون بين اتحاد الكرة وجمعية الجراح العالمي مجدي يعقوب لأمراض القلب مشيرا إلي أن هذا التعاون يهدف لحماية نجوم الكرة المصرية من أمراض القلب والموت المافجئ الذي انتشرت حالاته في ملاعب كرة القدم. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها الاتحاد وحاضر فيها جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب الذي انشأ جمعية مصرية لجراحة القلب تقدم خدماتها للمجتمع المصري. وأعلن زاهر ان المجلس القومي للرياضة برئاسة حسن صقر سيتبرع بنصف نسبته من ايراد مباراة مصر والارجنتين أي 20% إلي جمعية مجدي يعقوب لأمراض القلب مؤكدا أنه تم صرف 50 ألف جنيه منها بصورة فورية للجمعية قبل الندوة عندما التقي الجراح العالمي وصقر بمقر المجلس لمناقشة التعاون بين الرياضة المصرية والعلوم الطبية. وأشار زاهر إلي أن الجهود الكبيرة من اجل تنظيم هذا الحدث المهم بعد انتشار ظاهرة الموت المفاجئ في عالم كرة القدم خاصة أنه لم يتوصل بعد إلي السبب الحقيقي وراء الظاهرة حتي الان مما "جعلنا نبادر باستضافة جراح القلب العالمي مجدي يعقوب ليشرح لنا أسباب تلك الظاهرة. وأعرب يعقوب عن سعادته بوجوده وسط كوكبة من نجوم الكرة المصرية مؤكدا وجود علاقة وثيقة بين الطب والرياضة وبين العلم بصفة عامة والمجتمع الذي يعيش فيه الانسان وأوضح أنه حاضر "في نفس الموضوع اثناء دورة الألعاب الأوليمبية السابقة "أثينا" 2004 . وشرح خلال المحاضرة اسباب حالات الموت المفاجئ للرياضيين وأسباب تضخم القلب أيضا خاصة أن قلب الرياضي يكون أكبر حجما من قلب الشخص العادي ليعوض المجهود الذي يبذله اللاعب اثناء ممارسته الرياضة. وقال إن هناك حقائق يؤمن بها الاطباء وهي ان قلب الرياضي كبير الحجم وهو شئ طبيعي في تكوينه ووظائفه لكي يتكيف مع طبيعة عمل اللاعب وكذلك انخفاض ضغط دم الرياضي عكس الشائع وأيضا تمدد الخلايا لتتناسب مع معدل ضربات القلب اثناء المجهود. وأكد يعقوب ان تضخم عضلة القلب يكون طبيعيا بالنسبة للرياضيين وكذلك قلة معدل ضربات القلب وقلة معدل الاستهلاك الغذائي للخلية مشيرا إلي أنه يوجد تضخم ضار لعضلة القلب حتي للرياضيين ويمكن التعرف علي أسبابه عن طريق الفحوصات الطبية الدورية. وأوضح أن التدريبات اليومية للاعبي كرة القدم لا تمثل خطرا علي القلب ولكن الخلفية المرضية للقلب هي التي تسبب الموت المفاجئ للاعبين. وحول أسباب الموت المفاجئ للاعبي كرة القدم خلال المباريات اكد يعقوب ان هذه الحالة تحدث بنسبة لاعب واحد بين كل مئة إلي ثلاثمائة ألف لاعب كرة ممايسبب حزنا كبيرا للمشاهدين خاصة وان المباريات تنقلها جميع وسائل الاعلام مؤكدا انه يجب حماية الرياضيين سواء بالعلاج المبكر أو التشخيص السليم. وأشار يعقوب إلي أن الدراسات العلمية أثبتت أن أكثر من 50% من حالات تضخم القلب وراثية ونحو 25% لأسباب خاصة بالشرايين التاجية أو عضلة القلب وحوالي 5% بسبب كهربائي القلب وحوالي 7% بسبب صمامات القلب والنسبة الباقية لأسباب مختلفة.