تعليم قنا.. متابعة يومية للتقييمات ونسب الغياب ومنع وجود أولياء الأمور داخل الفصول    منظمة أوبك بلس تحدد مسار أسواق النفط في اجتماع غد بعد حرب أمريكا وإيران    محافظ المنوفية يفحص شكاوى المواطنين ويوجه بحلول ميدانية فورية    %15.25 العائد الشهري على شهادة الخير في البنك الزراعي    سماع دوي 3 انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران    بريطانيا تدعم الحل التفاوضي مع إيران.. وتضع سلامة مواطنيها على رأس أولوياتها    برشلونة يتقدم على فياريال بثنائية لامين يامال في الشوط الأول    وزير الشباب يهنئ المصارع عمر أمين ببرونزية بطولة إلكسندر ميدفيد    العدد (704) من «فيتو» وأبرز عناوينه: حكومات ‬الحصاد ‬المر    وفاة والد الفنانة سامية طرابلسي    باسم سمرة: أنا ضد تقديم "العتاولة 3" .. سيكون تكرار ليس أكثر    تدخل جراحي دقيق لإنقاذ مولود بدون فتحة شرج بمستشفى طلخا المركزي    والد أشرف داري: نتقدم بشكوى ضد الأهلي بسبب التعنت وعرض سويدي معلق بانتظار الموافقة    عباس شومان: لا يعلم نهاية الإجرام العالمي إلا الله.. والسفهاء يقودون حربًا فكرية    محافظ القاهرة يقود حملة مفاجئة لليوم الثالث بوسط المدينة لإزالة الإشغالات    الإسكندرية تشن حملات ب5 أحياء لإزالة التعديات واسترداد أراضي الدولة    الحرب على إيران | سعر الريال السعودي خلال تعاملات البنوك اليوم    الكهرباء: التغذية آمنة ومستقرة وخطط بديلة لمواجهة أي تطورات    القاهرة الإخبارية: تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي بعد رصد صواريخ إيرانية    الدراما المصرية تذهب بعيدا فى صحاب الأرض    تلاوة خاشعة لآيات من سورة النازعات في قرآن المغرب.. فيديو    وزير الصناعة يعلن طرح 1272 قطعة أرض صناعية كاملة المرافق على منصة مصر الصناعية الرقمية    موعد آذان المغرب.... تعرف على موعد اذان المغرب اليوم العاشر من رمضان السبت 28فبراير 2026 بتوقيت المنيا    وزير الرياضة يهنئ اتحاد الخماسي الحديث بذهبية وفضية مصر في كأس بافيل    «التعليم» تبدأ تشكيل لجان وضع أسئلة الثانوية العامة 2026 الشهر المقبل    ملك الأردن يؤكد اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة بلاده وحماية أمنها    الخارجية السعودية تخرج عن صمتها: إدانة حادة للهجمات الإيرانية "السافرة والجبانة" على الرياض والمنطقة الشرقية    محمد مختار جمعة: القرآن رسم صورة واضحة للجنة وبشّر المتقين بنعيمها المقيم    أوقاف الإسكندرية تنظم مسابقة قرآنية لتعزيز القيم الإيمانية في شهر رمضان    تغريم المتهم بنشر شائعات ضد بدرية طلبة 20 ألف جنيه    سط تريندات الحلويات الرمضانية.. هل الحلويات المنزلية هي الخيار الأفضل صحيا؟    رابط وخطوات الحصول على نتيجة الفصل الدراسي الأول بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية    اليوم السبت العاشر من رمضان    الداخلية تعلن مد مبادرة كلنا واحد بتخفيضات تصل ل 40%    خبط وجري.. كواليس ضبط سائق متهور صدم سيارة مواطن وفر هاربا    صورة تظهر تدمير مقر إقامة مرشد إيران على خامنئي فى قصف إسرائيلى على طهران    التأمين الصحي الشامل: 6.2 مليار جنيه قيمة الفاتورة العلاجية لمقدمي الخدمة    أنشطة متنوعة في ليالي رمضان بثقافة بني سويف    الداخلية تعلن نتائج حملات أمنية موسعة لقطاع الأمن الاقتصادي وضبط آلاف القضايا    مواعيد مواجهات الجولة العاشرة بدوري عمومي سيدات كرة اليد اليوم    اليوم.. بايرن ضيفا ثقيلا على دورتموند في كلاسيكو ألمانيا    تنفيذ 10 قرارات إزالة تعديات بمساحة 800م2 فى كفر الشيخ    حسام حسن: هدفي في مرمى الشناوي "لا ينسى".. واللعب للزمالك يشرفني مثلما لعبت للأهلي    رصاصة أنهت الصداقة.. فاجعة في الإسماعيلية تنتهي بمقتل شاب على يد رفيق عمره    ازاي تحافظ على صحة جهازك الهضمي في رمضان؟    جامعة عين شمس تواصل دعم المشروع الوطني للقراءة بندوات تعريفية بكليتي الإعلام والصيدلة    انطلاق سلسلة «صحح مفاهيمك» بجامعة أسيوط لتعزيز الوعي الديني والفكري لدى الطلاب    الإنتاج الحربي يدخل عصر الحروب الذكية.. خطة رسمية لتطوير الأسلحة بالذكاء الاصطناعي    صلاح يتطلع لكسر رقم جيرارد التاريخي مع ليفربول    السفارة الأمريكية في قطر تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها    الخطوط الأردنية تبقي مواعيد رحلاتها دون تغيير    موعد أذان المغرب فى اليوم العاشر من شهر رمضان بالمنوفية    دليلك خطوة بخطوة للدجاج المقرمش وسر طعم المطاعم المميز    تصعيد جديد.. باكستان تدخل حربًا مفتوحة مع أفغانستان    عصام شعبان عبدالرحيم يهاجم حمو بيكا: كله ينزل تحت    هل كُتبت السنة بعد 300 عام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب    إعادة بين جيوشي وخير الله في انتخابات نقابة المهندسين بالفيوم بعد منافسة شرسة    ليالي رمضان تُضيء الفيوم.. الفن والإبداع يلتقيان في ميدان السواقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تمرد من حملة احتجاجية إلي مشروع وطن
نشر في الأهالي يوم 09 - 07 - 2013

ولدت حملة تمرد في 26 من أبريل 2013 باعتبارها حركة شبابية أطلقها مجموعة من الصحفيين والنشطاء الشباب تهدف الي سحب الثقة من رئيس الجمهورية مستخدمين كوسيلة لتحقيق هدفهم استمارات لجمع توقيعات تنص علي الرغبة من قبل الموقع في سحب الثقة من الرئيس والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وتقوم فلسفتها علي أن الشعب المصري الذي اختار محمد مرسي في أول انتخابات رئاسية تجري بعد الثورة من حقه أن يسحب الثقة من الرئيس الذي فشل في تحقيق آمال المصريين من خلال جمع توقيعات من أفراد الشعب تؤكد رغبتهم في ذلك .
جاء في البيان التأسيسي للحملة ( وجب علينا التمرد بعد ما وصلت إليه البلاد من تدهور ملحوظ في الحالة الاقتصادية وسوء الأحوال السياسية بعد وصول جماعة الإخوان المسلمين إلي حكم البلاد برئيسها محمد مرسي الذي أخل بكل موازين العدالة وضرب بالثورة وإرادة الشعب المصري عرض الحائط وكأن الثورة لم تقم).
وخلال مدة لا تجاوز شهرين تحولت المبادرة الشبابية الي حلم مجتمعي استطاع تفجير طاقات هائلة لدي جموع الشعب المصري الذي أقبل بكثافة منقطعة النظير علي توقيع الاستمارات وتصويرها وطباعتها واحتضان الشباب في حملاتها بجميع الأماكن اضافة الي أن الحركة لم تستفد فقط من إيجابيات وعناصر القوة لما سبقها من حركات وتنظيمات ولكنها تجنب كل السلبيات التي ارتكبتها أو انجرفت اليها الحركات السابقة لها حيث اعتمدت قوة الحركة علي النقاط التالية :
أن الحركة انطلقت في توقيت أكثر من ملائم بحيث مثلت طوق النجاة للملايين من المواطنين فاستطاعت تحقيق مبدأ المشاركة المجتمعية وجمع كل الأطراف تحت لواء واحد و أهداف واضحة ومحددة و مقبولة .
الاعتماد علي مجموعة من الشباب البعيد عن الأضواء الإعلامية أو حملات التشويه أو التورط في أية أنشطة أو مواقف يعتبرها الشارع أو القوي السياسية أنها سلبية .
اعتماد الحملة علي المجهودات الذاتية والتبرعات البسيطة وعدم التورط في أية شبهات خاصة بموضوع الدعم المالي أو التمويل الداخلي أو الخارجي وهو ما رفع من مؤشرات مصداقيتها لدي المواطن .
التزام الحملة بقانونية أنشطتها و حافظت علي حدود جعلتها واحدة من أكثر الحملات والحركات المصرية الملتزمة بالقانون شكلا ومضمونا وهو ما أعطاها المزيد من المساحة و القليل من الملاحقة القضائية .
استفادت الحركة بشكل كبير من الخبرات السياسة لمجموعة كبيرة من الكوادر والنخب دون أن تضع هذا جليا أمام كاميرات النقد حتي لا تخسر أيا من مؤيديها أو تثير أية لبس واكتفت بالاستفادة الكبيرة من تلك الخبرات دون أن تضعهم في مقدمة قطار الحملة .
وضعت الحملة إستراتيجيات وأهدافا واضحة وبسيطة يسهل فهمها من قبل الشارع ويسهل الوصول لها والمشاركة في فعالياتها فاعتمدت الحركة علي النزول للمواطن والالتحام به بشكل مباشر.
تمرد بين الشرعية والمشروعية
يدور تعريف الشرعية علي فكرة نسبة القبول العام من قبل مواطني الدولة للحركة بشكل عام أو لمختلف أهدافها وأنشطتها ويستخدم مفهوم الشرعية عادة للدلالة عن الطاعة السياسية ومدي قبول المجتمع للسياسات المطروحة والتزامه بها طواعية وهو ما عكسته التوقيعات والمساهمات التطوعية بالمجهود والتبرع من قبل المواطنين والحركات والأحزاب والقوي المجتمعية و الدينية وغيرها من مختلف فئات المجتمع بشكل أضفي جانب الشرعية علي الحركة.
أما معيار المشروعية فيناقش مدي خضوع هذا النشاط للقوانين الوضعية أي مدي قانونيته من عدمها وما هي الأطر القانونية التي تنظم هذا النشاط أو الحدث وهنا نجد أن الحركة قد التزمت حرفيا بالتشريعات والقوانين الدولية والمحلية في أنشطتها وتحركاتها وفي فارقة نادرة علي حالة الالتباس المصري جمعت هذه الحركة بين المشروعية القانونية و الشرعية المستندة علي التأييد الجماهيري بشكل جعلها الأقوي علي الساحة في الفترة الحالية بما يشمل هذا الترتيب الأسبقية في القوة عن حزب الجماعة الحاكم.
التوتر والعنف في مواجهة تمرد
روع النجاح المفاجئ والمنقطع النظير لحملات جمع التوقيعات من قبل تمرد وانتشارها الجغرافي السريع بمختلف أنحاء مصر دوائر السلطة والمتحلقين حولها من قوي وجماعات في أغلبها تمثل قوي التشدد الديني بتاريخها الدموي السابق والتي حاولت بسعي حثيث ودءوب إضعاف تمرد وتفكيك الجموع الشعبية المحتشدة حولها لتتوالي التهديدات من قبل جبهة الأحزاب ذات المرجعية الدينية بشكل يهدف لخلق حالة من التخويف والإرهاب لكل المؤيدين لتمرد أو لدعوات التظاهر والتمرد في 30 يونيه حيث استخدم فيه النظام الحاكم عددا من أسلحته التقليدية مثل الفتاوي وإلصاق الاتهامات والتهديد بالقتل وإسالة الدماء أو إحراق الدولة وغيرها من التصريحات والمواقف التي كان أهمها في التالي :
صفوت حجازي لمتظاهري 30 يونيو في مليونية (لا للعنف) (اللي هيرش مرسي بالماء سنرشه بالدم ).
طارق الزمر لمتظاهري 30 يونيو ( ستسحقون جميعًا وسيكون هذا اليوم الضربة القاضية لكل المعارضة).
عاصم عبد الماجد ( الرئيس لن يتنحي أبدا ومن اعتدي علينا فلا يلومن إلا نفسه وقيادات حركة ( تمرد ) مجموعة من الشيوعيين المعادين للإسلام ).
أفتي الدكتور محمد عبد المقصود النائب الثاني لرئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن من يقتل غداً في تظاهرات 30 يونيو دفاعاً عن الشريعة والشرعية فهو شهيد .
وعلق عبد المقصود في تصريح له عبر صفحته الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك رداً علي تساؤلات من الشباب الإسلامي حول النزول للاعتصام في رابعة العدوية قائلاً ( قولوا للإخوة تنزل دفاعاً عن الشريعة والشرعية والأفضل طبعاً أن تنزل الآن وتعتصم مع الإخوة في رابعة العدوية حتي من عليه دين ومن يقتل دفاعاًَ عن الشريعة والشرعية فهو بإذن الله شهيد )
التدريبات الرياضية التي شهدتها مليونية ( لا للعنف ) وأجراها عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين والتيار السلفي وتركزت التدريبات حول الدفاع عن النفس والتصدي للخصوم وارتدي خلالها عدد من الشباب الخوذات للحماية أثناء التدريب وحمل العشرات منهم الشوم والعصي كما نظم المشاركون استعراضا لألعاب الكاراتيه ورياضات الكونج فو وكمال الأجسام في حديقة المسجد مرددين صيحات منها ( قوة عزيمة إيمان مرسي بيضرب في المليان ).
فتوي الشيخ أشرف عبد المنعم العضو المؤسس للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وعضو الجبهة السلفية المتعلقة بجواز قتل المتظاهرين في 30 يونيو .
محمد عباس رئيس حزب الأمة السلفي طالب جميع الإسلاميين بمبايعته علي الموت حتي القضاء علي معارضي الرئيس محمد مرسي الذين سيثورون ضده في 30 يونيو .
عاصم عبد الماجد قال خلال المؤتمر الاسلامي الذي عقد بمحافظة المنيا ( أري رؤوسا قد أينعت وقد حان قطافها ).
جمال الهلالي أمين عام حزب البناء والتنمية ( يوم 30 مرسي لن يخرج من القصر وسيظل داخله حتي عام 2017 وسننزل في الميادين للشهادة ).
رئيس حزب البناء والتنمية ( الأحزاب الإسلامية حصلت علي معلومات عن أحداث عنف تجهز من قبل النظام السابق وتم عقد اجتماع في أحد المكاتب بوسط القاهرة للتحضير للعنف بقطع الطرق وخطوط المترو ومهاجمة المقرات الرئاسية والحكومية مثل قصر الاتحادية ومجلس الشوري ومبني رئاسة الوزراء ومقر وزارة الداخلية فضلا عن حشد الفلول وجمع السلاح ليوم 28 يونيو و 30 يونيو وتأجير بلطجية لحرق الأتوبيسات التي تنقل أفرادا من التيار الإسلامي والإخوان بما فيها بالمحافظات قبل التحرك للقاهرة وحرق الاحزاب الاسلامية وخاصة مقرات الاخوان والحرية والعدالة كما أن هناك معلومات عن سرقة أسلحة ميري لاستخدامها في أحداث العنف لإلصاق التهمة بالشرطة ).
أحمد حسني منسق حركة تجرد ( لدينا معلومات باندلاع أعمال عنف وشغب ستبدأ من أيام 28 يونيو ومخططات تخريبية ).
خالد الشريف ( بعض القوي السياسية تريد أن تجرنا إلي الفوضي ومستنقع العنف وتزيح الإرادة الشعبية وتقفز عليها بدعوي سحب الثقة من الرئيس ).
الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ( الخروج علي الحاكم بالعنف أو باستخدام السلاح من كبائر الذنوب ونرفض تظاهرات المعارضة في 30 يونيو لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ).
عاصم عبدالماجد ( احذر من حرب أهلية تقضي علي كل أشكال الحياة في الدولة ).
الدعوة السلفية وحزب النور ( لن تحتشد في الميادين سواء مع القوي المؤيدة للرئيس أو المعارضة له لكن سيكون نزولنا في حالة وجود تهديد للأمن القومي للبلاد وسنتصدي لأي أعمال عنف ).
حزب التغيير والتنمية ( نتخوف من وقوع كارثة محققة وصدام بين المصريين سواء المؤيدين للرئيس أو معارضيه ).
حزب الإسلامي التابع لتنظيم الجهاد (في حال سقوط مرسي سنعلن الدولة الإسلامية بولاية أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة).
كما انتقلت أسلحة الهجوم علي تمرد والقوي المناصرة لها من قبل تيارات التشدد والتكفير الأميل للعنف الي التحريض الدائم ضد الحملة ومحاولة إلصاقها بالكفر والعداء للدولة الإسلامية في وجه قبيح لاستخدام النعرات الدينية والطائفية لقمع المعارضة وشحن المواطنين بما يهدد ويساعد علي وقوع المزيد من أحداث العنف الطائفي والسياسي بشكل يجعل حزب الجماعة الحاكم هو المتورط الأول والأخير في حدوثه وتأتي أهم نماذج التحريض في الأمثلة التالية :
حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان بالدقهلية ( شباب حركة تمرد هاجموا مسجد النصر بالمنصورة واعتدوا علي الشباب والنساء بداخله وخارجه وذلك بعد انتهاء الاحتفالية بذكري الإسراء والمعراج في المسجد).
محمد الظواهري القيادي بتنظيم السلفية الجهادية ( لن نشارك كمؤيدين او معارضين في المظاهرات ولكن سنتصدي لأي تعد علي الإسلام لا بصفتنا جماعة أو تنظيم وإنما بصفتنا مجموع الأمة المسلمة ).
مطالب بالاعتقال
محمد عباس رئيس حزب الراية ( اطالب رئيس الجمهورية باعتقال تحفظي لقيادات جبهة الإنقاذ ومساعديهم وأعوانهم والتحقق من اشتراكهم في مؤامرة أو تلقيهم تمويلا من الخارج وإغلاق قنوات الفتنة ونصف قنوات الدولة في ماسبيرو واعتقال مذيعي وصحفيي الفتنة وبحث مصادر تمويلهم ومحاسبتهم بقانون من أين لك هذا ).
الجبهة السلفية ( في ضوء تصاعد الاعتداءات الإجرامية علي الإسلاميين وممتلكاتهم في شوارع مصر تمهيدًا ليوم الانقلاب 30 يونيو فإن الجبهة تؤكد علي حق الدفاع عن النفس ضد أي معتد بكل وسيلة حيث أن هذا الحق كفله الشرع والقانون ).
تفعيل قرار النائب العام بشأن الضبطية القضائية للمواطنين لضبط الخارجين عن القانون يوم 30 يونيو .
حزب الحرية والعدالة ( نحمل أعضاء جبهة الإنقاذ المسئولية عن أحداث العنف والاعتداء علي مقار وأعضاء الإخوان في المحافظات واتهمهم الحزب بالتحالف مع فلول الحزب الوطني المنحل وأتباع مبارك واستخدام البلطجية من أجل إشاعة الفساد والانفلات).
خالد الشريف ( القوي العلمانية وأعداء المشروع الإسلامي يريدون التخطيط بإحداث ارتباك في المشهد السياسي في 30 يونيو وإشاعة الفوضي من حصار لقصر الاتحادية واعتداء علي مقرات الإخوان المسلمين وهدم مؤسسات الدولة )
أيضا وعلي الرغم من خروج عدد من الفتاوي من منابر الدعوة والفكر في الدراسة وباب اللوق ( وزارة الأوقاف – دار الإفتاء ) تخوفا من وقوع مصادمات دموية ما بين المتظاهرين حيث أصدرت وزارة الأوقاف فتوي شرعية أكدت فيها علي تحريم قطع الطرق وإغلاق المحال وتعطيل مصالح الناس واعتبرت ذلك جريمة شرعية وهو ما تكرر من دار الإفتاء المصرية التي أكدت علي أن حمل السلاح في التظاهرات السلمية أياً كان نوعه حرام شرعاً ويوقع حامله في إثم عظيم لأن فيه مظنة القتل وإهلاك الأنفس التي توعد الله فاعلها بأعظم العقوبة وأغلظها في كتابه الكريم فقد استمرت الدعاية للعنف والتلويح به من قبل قيادات تيارات الإسلام السياسي والتي تمثل في الأغلب الأعم منها عدد من القتلة العجائز الذين قضوا شطرا ليس بالقليل من أعمارهم وراء القضبان تنفيذا لعقوبات تتعلق بجرائمهم الارهابية .
الغريب أنه في الوقت الذي منعت فيه وزارة الأوقاف الشيخ ياسر برهامي من إلقاء الدروس بمسجد حاتم بالإسكندرية متعللة بأن الشيخ برهامي تخطي رسالة المسجد الدعوية إلي توظيفه في السياسة والعمل الحزبي وذكر أشخاصا ومواقف بعينها كأحزاب ومؤسسات مدنية وعسكرية ودمج بين الدرس والأمور السياسية فقد تركت مساجد ومنابر محددة لتكفير الخصوم السياسيين وسبهم والنيل من أعراضهم دون تدخل أو منع لا لشيء إلا لكونهم من أنصار الحاكم.
فأفتي الدكتور محمد عبد المقصود النائب الثاني لرئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن من يقتل في تظاهرات 30 يونيو دفاعاً عن الشريعة والشرعية فهو شهيد وهي الفتوي التي جاءت ردا علي تساؤلات من بعض الشباب حول النزول للاعتصام في رابعة العدوية قائلاً ( قولوا للإخوة تنزل دفاعاً عن الشريعة والشرعية والأفضل طبعاً أن تنزل الآن وتعتصم مع الإخوة في رابعة العدوية حتي من عليه دين ومن يقتل دفاعاًَ عن الشريعة والشرعية فهو بإذن الله شهيد ).
كما كررها عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية أنه في حالة التطاول غدا علي الشرعية سيعلن عن تشكيل مجلس قيادة الثورة الإسلامية وإذا كانوا يهددوننا بحملة صليبية فنحن لدينا صلاح الدين وأضاف الارهابي العجوز خلال مؤتمر حملة تجرد بمسجد رابعة العدوية أن الحرب الآن ليست في الأعداد الحقيقية التي جمعتها حملتا تمرد وتجرد وإنما الحرب الآن حرب علي الأرض حرب علي المشروع الإسلامي.
الأقباط والماركسيون
وأشار عبد الماجد إلي أن من اقتحم المساجد في التاريخ هو نابليون بونابرت قائد الحملة الصليبية المعروفة باسم الحملة الفرنسية مشيرا إلي أن من يكره الحجاب والنقاب والمساجد هم المتطرفون الأقباط وأن الحملة الصليبية الجديدة استعانت بماركسيين ليجمعوا توقيعات تحت اسم تمرد ليبدأوا حربهم علي المشروع الإسلامي .
وكانت النتيجة الطبيعية لهذا التحريض والخطاب الطائفي عديدا من ممارسات العنف والجرائم التي ارتكبها أنصار تيارات التأسلم السياسي سواء منساقين بفتاوي كتلك السابقة أو مطمئنين بمساندة ودعم نظام يسيطر عبر نائب عام مطعون في شرعيته علي مقدرات إقرار العدالة.. الغريب في الأمر أن من تبنوا خطاب العنف ونظروا له كانوا أول المتباكين (زورا وبهتانا ) لتناميه بل والمطالبين بضرورة نفيه والتبرؤ منه من قبل القوي المدنية وهو ما تكذبه الوقائع التالية :
واقعة ضبط 15 شخصاً بكمين ( السلام ) بمنطقة المرج أثناء توجههم إلي ميدان (رابعة العدوية ) بمدينة نصر وبحوزتهم أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص فعثر معهم علي 3 طبنجات صوت معدلة لإطلاق الذخيرة الحية وطبنجة صوت و (124) طلقة بلي و (16) طلقة خرطوش حيث كشفت التحريات أن المتهمين ينتمون لحزبي الحرية والعدالة والبناء والتنمية كما تم ضبط أكثر من ألف استمارة تجرد بحوزتهم أثناء استقلالهم الأتوبيس متجهين إلي ميدان رابعة العدوية لتأييد الرئيس مرسي .
تقدم محمد نبيل إبراهيم محاسب ومقيم فاقوس ببلاغ بتضرره من جماعة الإخوان المسلمين لقيامهم بتحطيم زجاج محل إكسبريس خاص به وتحرر المحضر رقم ( 4631 ) جنح فاقوس .
تقدم عبد الحليم محمود حلاق ببلاغ يفيد بقيام قيادي إخواني بالمدينة بتحريض مجموعة من الإخوان علي تحطيم صالون الحلاقة الخاص به لخلافات حزبية بينهم وتحرر المحضر رقم ( 4634 ) إداري فاقوس .
قيام الأجهزة الأمنية المصرية في مدينة رفح بشبه جزيرة سيناء من ضبط سيارة بمنطقة رفح وبداخلها خمسة صواريخ جراد وقنابل يدوية وألغام أرضية وأسلحة آلية مساء الجمعة حيث اشتبهت الدورية الأمنية في سيارتين كانتا متواجدتين بمنطقة الأحراش بالقرب من مناطق الأنفاق والشريط الحدودي مع قطاع غزة .
قيام عدد من مؤيدي الرئيس محمد مرسي بإمبابة بتوزيع منشور نسبوا فيه بعض الأقوال لعدد من النشطاء السياسيين والأقباط مثل الناشط السياسي جورج إسحاق والدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور.. كما نسب المنشور تصريحات للأنبا باخوميوس مطران البحيرة وتصريح آخر لمنير صادق منتج الفيلم المسيء للرسول صلي الله عليه وسلم وتصريح لمارجريت عازر السكرتير العام لحزب المصريين الأحرار وتصريح آخر للدكتورة نوال السعدواي ليستشهد المنشور بأقوال مزعومة للنشطاء والسياسيين تهاجم أعضاء التيار الإسلامي لإقناع المواطنين بعدم التظاهر يوم 30 يونيو.. فضلاً عن وقائع أخري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.