تحسم 6 ولايات أمريكية نتيجة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي جرت الثلاثاء، في الوقت الذي تشتد المنافسة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري وسط انقسام حاد بين الأمريكيين- بحسب تقرير سكاى نيوز عربية. يحتاج الجمهوريون للفوز ب6 مقاعد إضافية فقط في مجلس النواب، ومقعد إضافي في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونجرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأمريكية وقراراتها المستقبلية. لدى ولايات: أريزونا وجورجيا وميتشيجان وبنسلفانيا وويسكونسن بالإضافة إلى نيفادا، العديد من السباقات الحاسمة التي ستحدد السيطرة على مجلس الشيوخ ومجلس النواب وحكومات الولايات، فما يحدث في تلك الولايات سيؤثر على قضايا مثل حقوق الإجهاض والسياسة الخارجية والتعليم وأزمة المناخ. جرى تصنيف 20 مقعدا في انتخابات الكونجرس على أنها تتأرجح بين مرشحي الحزبين في انتظار الحسم بصناديق الاقتراع. في أريزونا يأمل الجمهوريون في استعادة زمام الأمور بعد أن حقق الديمقراطيون تقدما عام 2020 عندما فاز بايدن بالولاية، وفاز الديمقراطي مارك كيلي بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ يمثل اللاتينيون كتلة تصويت كبيرة في ولاية أريزونا يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى اتخاذ قرار بشأن هذا السباق المتقارب، إذ يمثلون 19 بالمائة من ناخبي الولاية في عام 2020، وفقا لاستطلاعات الرأي. أما في جورجيا، فاز الديمقراطيان جون أوسوف ورافائيل وارنوك بمقاعد في مجلس الشيوخ في الدورة الماضية، وسيتنافس وارنوك الآن لفترة جديدة ضد نجم كرة القدم المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب، هيرشل ووكر، والذي حافظ على دعم الحزب الجمهوري. من المنتظر أن تتجه كل الأنظار في ميتشيجان إلى سباق حكام الولاية في الوقت الذي تواجه فيه الحاكمة جريتشن ويتمير، منافستها الجمهورية تيودور ديكسون، الذي تأمل أن يساعد تأييدها لترامب في إعادة الولاية نحو الجمهوريين. يُنظر إلى بنسلفانيا وهي الولاية التي وضعت بايدن على الصدارة عام 2020، موطنا لبعض أهم سباقات مجلس الشيوخ والحكام في البلاد هذا العام. يأمل الجمهوريون في الاحتفاظ بمقعد في مجلس الشيوخ مع محمد أوز، بينما يأمل جون فيترمان أن تساعده جاذبيته غير التقليدية في نقل المقعد إلى طابور الديمقراطيين. سيكون الحق في الإجهاض أيضا على ورقة الاقتراع، إذ يأمل الديمقراطيون أن تساعد هذه القضية في تعزيز الإقبال بين ناخبيهم الأساسيين. وولاية أريزونا، التي تجاهلها بايدن بشكل أساسي، قد تتحول إلى اللون الأحمر مرة أخرى، حيث تروج المرشحة كيري ليك للمواقف الشعبوية التي يتقاسمها العديد من مؤيدي ترامب. ستظل نيويورك زرقاء اللون، لكن سباق الحاكم المتنازع عليه بشدة قد يمنح الولاية لعضو الكونجرس الجمهوري لي زيلدين، وفق الخبيرة الأمريكية.