تقدم النائب محمود بكري عضو مجلس الشيوخ باقتراح برغبة موجه لوزيرة الثقافة بشأن "ضرورة صيانة متحف الشمع في حلوان"، للقيام بدور الوزارة المأمول في إنقاذ المتحف من الضياع. وجاء في الاقتراح؛ لقد عانى متحف الشمع بحلوان في السنوات الأخيرة من عدم الصيانة والتجديد، وفي سبتمبر 2009 أصدرت وزارة الثقافة المصرية قراراً بغلق متحف الشمع حفاظاً على سلامة الزائرين بعد تقارير على عدم وجود مواصفات الأمان نتيجة تصدع المباني بالإضافة إلى عدم وجود وسائل تهوية مناسبة أو تأمين للمنشأة ولا يزال مغلق حتى الآن. وتم تأسيس متحف الشمع عام 1934، ويضم المتحف العديد من الأعمال الفنية من الشمع وكذلك مقتنيات نادرة لمراحل تطور التاريخ المصري، بداية من القدماء المصريين وصولًا إلى العصر الحديث، يوجد بالمتحف العديد من تماثيل شمعية صنعت بدقة متناهية دفعت متخصصين إلى تصنيفه في المركز الرابع في قائمة أفضل متاحف الشمع في العالم، كما صنف ثاني أشهر متحف شمع في العالم. وبالرغم من الأهمية القصوى التي يمثلها متحف الشمع، غير أن عوامل الإهمال أفضت إلى تلاشي دوره كمزار سياحي لخدمة قاطني حلوان والقاهرة ومناطق مصر كافة، بل وزائرين أجانب كانوا يفدون لزيارته من بلدان عديدة.