تتجه قلوب وعقول وأنظار عشاق كرة القدم المصرية والإفريقية، بترقب واضح المواجهة الشرسة التي تجمع منتخب «الفراعنة» مع نظيره «أسود التيرانجا»، فى الدور الفاصل من تصفيات إفريقيا المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 بقطر. وتنطلق المواجهة الأولى بين الكبيرين، بمباراة الذهاب في القاهرة يوم 25 مارس الجاري، قبل لقاء العودة فى العاصمة السنغالية داكار يوم 29 من الشهر نفسه. منتخب مصر يسعى بقيادة مدربه البرتغالي كارلوس كيروش، إلى تحقيق الفوز على نظيره السنغالي من أجل الصعود إلى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، ومن أجل تعويض خسارة المباراة النهائية من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2021. ويدخل منتخب الفراعنة مواجهة أسود التيرانجا بدوافع خاصة وبأسلحة كبيرة من أجل ضمان التأهل، خاصة مباراة الذهاب بالقاهرة، التي تقام على ستاد القاهرة الدولي بحضور جماهيري كبير. أول هذه الأسلحة والدوافع، أن منتخب مصر يسعى إلى حسم تأهله إلى بطولة كأس العالم 2022 بقطر، لتحقيق رقم جديد من خلال التأهل إلى المونديال في نسختين متتاليتين لأول مرة في تاريخ الفراعنة بعد التأهل إلى مونديال روسيا 2018 مع كتيبة الأرجنتيني هيكتور كوبر. كما أن منتخب مصر تأهل إلى كأس العالم 3 مرات في نسخ 1934 و1990 و2018، فيما لم يتأهل في دورتين متتاليتين، وهو ما يسعى كيروش وكتيبته لتحقيقه للمرة الأولى. وهناك دافع آخر قوى, وهو أن منتخب مصر يدخل مواجهة السنغال بتحدٍ خاص، بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون أمام أسود التيرانجا، فيما يطمح محمد صلاح ورفاقه إلى الثأر، وتعويض خسارة اللقب بالتأهل للمونديال. ويدخل منتخب مصر أيضًا مواجهة الذهاب أمام السنغال، وعينه على تحقيق نتيجة إيجابية وفوز مريح يسهل عليه عملية التأهل في مباراة العودة بداكار، مستغلًا في ذلك عامل الأرض والجمهور في ستاد القاهرة، مرعب المنافسين منذ تأسيسه. ومن المنتظر أن يتواجد عدد كبير من المشجعين، في مباراة ستاد القاهرة، حيث تُشير الأرقام إلى إمكانية حضور 60 ألف مشجع، بالإضافة إلى الدعم الشعبي الكبير للاعبين. ويسعى منتخب مصر، إلى مواصلة وترسيخ التفوق التاريخي للفراعنة أمام كتيبة أسود التيرانجا، حيث يتفوق الفراعنة في المواجهات التاريخية، بينهما بعدما فاز في 7 مباريات وتعادل في 3 منها المباراة النهائية، مقابل 4 مرات فوزا لمنتخب السنغال.