استنكرت الكنيسة القبطية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، بشدة تطاول إحدى المجلات القومية على الكنيسة الوطنية، في شخص أحد أساقفتها ووضع صورته على غلافها أسوة بصورة أحد خائني الوطن. وقال بيان صادر عن الكنيسة؛ إن هذا لا يعتبر تحت مجال حرية التعبير، بل هو إساءة بالغة وتجاوزًا، يجب ألا يمر دون حساب من الجهة المسؤولة عن هذه المجلة، كما أن مثل هذه الأفعال غير المسؤولة سوف تجرح السلام المجتمعي في وقت نحتاج فيه كل التعاون والتكاتف في ظل الظروف الراهنة. وقال البيان؛ إن الكنيسة تنتظر الكنيسة رد الاعتبار الكامل مع احتفاظها بالحق القانوني في مقاضاة المسؤول عن ذلك.