كثف هاني ابو ريدة عضو المكتب التنفيذي بالفيفا والذي ينوي الترشح على مقعد الرئيس في انتخابات اتحاد الكرة المقبلة من اتصالاته مع أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة المصري للضغط من اجل إنهاء عمل اللجنة الخماسية التي تدير الجبلاية في 31 يوليو المقبل كما حدد فيفا من قبل وعدم المد لهم سنة جديدة كما يتردد. وحرض ابوريدة العديد من أعضاء عمومية الجبلاية المقربين له على عمل خطابات توضح رغبتهم في عدم مد فترة ولاية اللجنة الخماسية وإرسالها إلي سكرتير عام الاتحاد الدولى لكرة القدم وتضمنت أيضا هذه الخطابات المطالبة بالدعوة لاقامة انتخابات مجلس ادارة اتحاد الكرة في اسرع وقت، وهو ما يرغب فيه هاني ابوريدة الذي يجاهد بكل ما يملك من اجل العودة للجلوس على عرش الجبلاية. واتفق عددا من الأندية أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة على مقاطعة الإجتماع الطارئ الذي ستدعو اليه الجبلاية لمناقشة واعتماد اللائحة الجديدة تعبيراً عن اعتراضهم لتهميشهم وعدم الاستعانة باي منهم خلال إعداد اللائحة الجديدة. وأصدرت اللجنة المفوضة من الجمعية العمومية للإتحاد المصري لكرة القدم بياناً الاحد الماضي تدعو فيه أعضاء الجمعية العمومية بالبدء في إتخاذ اللازم بالمشاركة في وضع بنود خارطة طريق باسم الجمعية العمومية تحت شعار “بيدي لا بيد عمرو”، كما وجهت اللجنة المفوضة إعتراضاً على اللجنة الخماسية برئاسة عمرو الجنايني حيث أوضحت تهرب اللجنة الخماسية الدائم والمتعمد من عقد أي إجتماع مع الجمعية العمومية وأظهروا الكثير من عدم الاحترام لأعضائها مرات عديدة، بالاضافة الى تجاهل الرجوع للجمعية العمومية في قرارات مصيرية كثيرة منها تقليص أعداد أعضائها ودون الرجوع ولو بالإستشارة الى رأي أصحاب الشرعية في تغيير قواعد العضوية. ومنحت اللجنة المفوضة من الجمعية العمومية للجنة الخماسية فرصة لمده أسبوع واحد فقط للإعلان عن كل نواياهم بوضوح وشفافية وبلا مراوغة وبجدول زمني، مطالبين بالإفراج عن المعلومات الخاصة بمقترحات تعديلات اللائحة بين لجنة الجنايني وبين مندوبة الفيفا والموضوعات الخاصة بالتطوير. وهدد أعضاء الجمعية العمومية للجبلاية انه في حال عدم البدء في تنفيذ هذه المطالب المشروعة، فسوف يقوم أعضاء الجمعية العمومية بطرح خارطة طريق نابعة من مصلحة الاندية التي تمثل عصب الكرة المصرية وذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكدين انهم سوف يتصدوا لأي محاولة للإنقاص من وزن ودور الجمعية العمومية، ولن يسمحوا بأن تُفرض عليهم وصاية جديدة يمكن أن تضيع عليهم سنة أخري من الجمود.