كتب أحمد مجدي: – تصوير : خالد سلامة اختتم مهرجان يوسف شاهين للأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة، والذي يقيمه حزب التجمع، فعاليات دورته العاشرة، الخميس الماضي، معلنًا عن فوز الفيلم التسجيلي القصير، امرأة تطل من الشباك للمخرجة الشابة مروة الشرقاوي، بالمركز الأول في قائمة الأفلام التسجيلية القصيرة، وفاز فيلم ميكروفون للمخرج إسلام محيي الدين، المركز الأول للافلام الروائية، كما أعلنت لجنة التحكيم بالمهرجان فوز فيلم ميكروفون بجائزة أفضل مونتاج، وأفضل سيناريو، وأفضل تمثيل للفنانة الصاعدة سالي سمير، كما فاز فيلم فابريكيتد للمخرج محمد المصري بالمركز الثاني، وفيلم فستان فرح للمخرجة جيهان اسماعيل بالمركز الثالث، وفازت الممثلة نورا الفولي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن دورها في فيلم فستان فرح، كما تم تكريم الفنانة سهير شكري بطلة فيلم امرأة تطل من الشباك كجائزة. وحصد فيلم خارج الابجدية للمخرج حسام شاهين، جائزة أفضل تصوير، وفيلم فابريكيتد على جائزة أفضل موسيقى تصويرية، وحصل فيلمي نقطة تحول، والعذراء على جائزة أفضل سيناريو مناصفة، وكرمت ادارة المهرجان بعض الفنانين منهم الفنان محمود حافظ، ومدير التصوير سعد شيمي، والمخرج أحمد فؤاد درويش وروح الفنان عمر الحريري والذي تسلمت الجائزة ابنته ميريت عمر الحريري. احتفل المخرج طوني نبيه مدير المهرجان، بتخريج الدفعة الاولى لورشة مساعد الاخراج والتي كان عدد خريجيها 36 خريجا، بساعات دراسة 20 ساعة مجانية قدمها المخرج طوني نبيه والمخرج محمد حمدي دون رسوم مساهمة منهم في مساعدة الشباب في بداية طريقهم الإخراجي. وأطلق مهرجان يوسف شاهين، في دورته العاشرة تقليد جديد وهو جوائز الجمهور من خلال استفتاء لكل المشاهدين على الافلام المعروضة، وفاز بجوائز الجمهور بالمركز الأول فيلم المديح للمخرج مصطفى الديب، كما فاز فيلم خارج الابجدية للمخرجة رولا الكيال، رحلة العقباوي للمخرج ايمن صفوت، رياضة بفن للمخرجة كيرا، ست الحبايب للمخرج مهند دياب، صورة في مرايا للمخرج أحمد عبد العليم، الشك للمخرج بيتر المصري، وأفضل تمثيل من رأي الجمهور ذهب الى الممثلة دنيا ادريس عن دورها في فيلم الشك، والممثل أيمن مرجان عن مجمل اعماله حيث شارك في أكثر من فيلم في المهرجان. قالت المخرجة مروة الشرقاوي ل”الأهالي” إن فكرة الفيلم جاءت لها بعدما تعرفت على حياة الفنانة سهير شكري، الملهمة، والتي رأت فيها الثراء والتنوع والإصرار على إكمال الحلم، واضافت ان هذه التجربة الفنية كانت مفيدة لها على المستوى الإنساني والفني، حيث إن هذا الفيلم هو فيلمها الثاني وكان هناك تطور في العمل عن التجربة الأولى، واخطط لإكمال مسيرة إنتاج الأفلام القصيرة والمشاركة في المهرجان في العام المقبل. ومن جانبها عبرت الفنانة سهير شكري، بطلة فيلم امرأة تطل من الشباك، عن سعادتها بتكريمها من قبل مهرجان يوسف شاهين للأفلام القصيرة، قائلة: انها سعيدة بالدور الذي لعبه حزب التجمع في تنظيم هذا المهرجان الفني، وتشجيع الشباب على طرح أفلامهم، وانها كانت دائمًا تتمنى ان تقوم الاحزاب بهذا الدور المهم في دعم الحياة الثقافية والفنية، لأن الثقافة والفن هما الحضارة الحقيقة ومن أراد أن يخلق شعبًا متحضرًا فلا بديل عن الفن والثقافة، كما أن من يريد تأريخ حقبة زمنية لشعب فعليه بمراجعة فنون هذا الشعب فالفن محايد في طرحه، بينما التاريخ من وجهة النظر السياسية يكتبه المنتصرون. وأضافت شكري، أن أعداد الشباب المشارك في المهرجان والذي بلغ عددهم 48 فيلما، وخريجي ورشة مساعد المخرج وعددهم 36 مساعد مخرج شيء يبعث على الفخر والطمأنينة على جيل واعد من الفنانين الشباب، وما فعله مهرجان يوسف شاهين هو رسالة للاهتمام بالشباب وهو الامر الاول الذي على الأحزاب الانتباه له كما فعل حزب التجمع الذي كان طول عمره مهتمًا بهذه القضية، مشيرة الى أنها كانت في شبابها هي وزوجها أعضاء في الحزب من محافظة كفر الشيخ مع القيادي التجمعي الراحل علي النويجي وهو الأمر الذي تفخر به في تاريخها السياسي. بينما قالت المخرجة جيهان اسماعيل، صاحبة المركز الثالث كأفضل فيلم عن فيلمها فستان فرح، إنها سعيدة بحصولها على هذه الجائزة، التي تحمل اسم المخرج العظيم يوسف شاهين، حيث شاركت في عدد من المهرجانات الدولية بهذا الفيلم وكانت اولى جوائزها من هذا المهرجان العريق الذي يحمل اسم اعظم المخرجين المصريين في تاريخها، مشيرة الى أنها تعمل على فيلم جديد للمشاركة به في المهرجان العام المقبل. وأضافت “إسماعيل” إن البعض يقول ان الافلام القصيرة ليست لها جمهور، ولكنهم مخطئون فالافلام القصيرة هي بداية الأعمال الكبيرة وكما قال المخرج الراحل يوسف شاهين نفسه: ” إن لم تستطع إنتاج فيلم كبير، فانتج فيلما قصيرا بطريقة عظيمة”، واعتبرت ان هذه الافلام هي تدريب جيد للشباب من خلال التجربة والخطأ والتعلم في طريقهم لاخراج افلامهم الطويلة الناجحة، كما أن الفيلم القصير يحتاج لمهارة فائقة في طرح قضية ما في اقصر زمن ممكن وهو الأمر الذي يعمل على تطوير إبداعات الشباب. وقال المخرج مصطفى الديب الحاصل على جائزة الجمهور، كأفضل فيلم عن فيلمه المديح، أن حصوله على جائزة الجمهور هو أمر مشرف، ويدفعه لإكمال مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن فكرة الفيلم استلهمها من حبه الى الاستماع الى المديح والإنشاد الديني في الموالد وهو الامر الذي اكتسبه منذ الطفولة حيث ولد في قرية بمحافظة القليوبية، فارد إلقاء الضوء على حياة المداحين والمنشدين في الموالد المصرية والتي تعتبر ثقافة شعبية وفلكلورية جميلة تمتاز بها مصر.