سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
في احتفاليتها السنوية الثالثة عشرة على التوالى بحضور نخبة من المسئولين..”القلعة للمنح الدراسية” تعلن أسماء الدفعة الجديدة للمستفيدين من برنامج البعثات العلمية لعام 2019-2020
أعلنت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية – وهي أكبر برنامج للمنح الدراسية المدعومة من القطاع الخاص في مصر – عن أسماء الدفعة الثالثة عشرة من الفائزين بمنح المؤسسة للعام الدراسي 2019-2020 وذلك بحضور نخبة من أبرز المسئولين الحكوميين وسفراء الدول المستضيفة للبعثات الدراسية وكذلك ممثلي مجتمع الأعمال ومنظمات المجتمع المدني والهيئات التعليمية. وترفع دفعة العام الجاري عدد المنح الدراسية التي قدمتها المؤسسة منذ نشأتها إلى 195 منحة، بما في ذلك 171 بعثة دراسية تم استكمالها. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن التعليم هو الدافع الرئيسي لإعداد الجيل الجديد من رواد الأعمال والقيادات الشابة، وأيضًا نقل الخبرات والمهارات العالمية للسوق المصري والمساهمة الفعالة في تنمية الطاقات البشرية ودفع قاطرة التنمية والنهوض بمجتمع الأعمال المصري. وأكد هيكل، إيمانه الراسخ بمسئولية قادة مجتمع الأعمال تجاه الاستثمار في العنصر البشري وتزويد الشباب الموهوبين بالفرص التعليمية الجذابة في مختلف التخصصات والمجالات الحديثة التي قد لا يحظون بفرصة دراستها في مصر، مشيرًا إلى أن هذا الاستثمار يمثل الطريق المستدام لضمان تحقيق رفعة الوطن عامًا تلو الآخر. وأعرب هيكل، عن اعتزازه بالمردود الإيجابي لجهود المؤسسة على مصر، حيث نجح خريجو المؤسسة في تحقيق إنجازات ملموسة بعدد كبير من القطاعات الاقتصادية، وذلك من واقع ما اكتسبوه خلال مسيرتهم التعليمية من مهارات وقدرات جديدة على ابتكار الحلول العلمية. وقد نشأت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية عام 2007، بهدف تزويد الشباب المصري الموهوب من الراغبين في استكمال مسيرتهم العلمية، بفرصٍ الدراسة بأعرق الجامعات العالمية، وتشترط المؤسسة على المستفيدين من برنامج المنح الدراسية التعهد بالعودة للعمل في مصر لمدة عامين على الأقل بعد استكمال البعثة الدراسية، حيث نجح قدامى الطلبة حتى الآن في تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات بالغة الأهمية تتضمن الطاقة المتجددة والهندسة المعمارية والتعليم وعلوم الآثار. من جانبه أكد هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، على إيمان المؤسسة بأهمية الدور المحوري الذي يلعبه التعليم في دعم التنمية المستدامة، مشيرًا، إلى أن هذا الإيمان هو المنطلق الذي دفع مؤسسة القلعة للمنح الدراسية لتكريس جهودها من أجل دعم الطاقات الشبابية الموهوبة في مصر والتكفل بتمويل منحهم الدراسية بأعرق الجامعات الدولية في مختلف أنحاء العالم لتطوير وتنمية قدراتهم ومهاراتهم. وأضاف أن هدف المؤسسة هو تزويد هؤلاء الطلاب بالفرص التي تساهم في توسيع آفاقهم المعرفية وتعزيز مهاراتهم الإبداعية التي تمكنهم من ابتكار الحلول الفعالة لتجاوز مختلف التحديات. وفي سياق متصل، أشاد الدكتور نبيل العربي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، بإنجازات المؤسسة ودورها في إفادة أكثر من 184 طالبًا على مدار السنوات الثلاثة عشرة الماضية. وأعرب عن اعتزازه بمساهمة المؤسسة في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة في مصر من خلال دعم الشباب المصري الموهوب الذي سينبثق منه الجيل الجديد من القادة في مختلف تخصصاتهم، وبالتالي تعزيز قدرتهم على إحداث نقلة نوعية في تطوير البلاد بوجه عام. تجدر الإشارة، إلى أن المؤسسة قدمت منحها الدراسية للطلبة من 15 محافظة مصرية مختلفة، حيث نجحت المؤسسة على مدار سنوات في التوسع بعدد التخصصات لتتجاوز 34 تخصصًا في 69 جامعة مرموقة في أكثر من 13 دولة. ومن جانب آخر، تقوم المؤسسة للعام الثالث على التوالي بتقديم منحة برعاية شركة طاقة عربية للطلبة الراغبين في استكمال دراستهم بمجال الطاقة المتجددة، فضلاً عن تقديم منحة برعاية الشركة المصرية للتكرير للتخصص في الدراسات المتعلقة بصناعة النفط. وبالإضافة، إلى المنح الدراسية التي تقدمها المؤسسة لتوفير فرص التعليم بالخارج، قامت الشركة المصرية للتكرير، بإطلاق برنامج المنح الدراسية “مستقبلي” لكل من المعلمين والطلاب، علمًا بأن البرنامج نجح منذ نشأته عام 2017 في تقديم 96 منحة للمعلمين بمرحلة الحضانة والتعليم الابتدائي للمشاركة في برنامج التعليم المبكر المقدم من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فضلاً عن تقديم 53 منحة للطلاب لاستكمال دراساتهم في أفضل الجامعات المصرية. ومن جانبها أعربت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق والاستدامة بشركة القلعة، عن اعتزازها بالمسيرة المستدامة لمؤسسة القلعة للمنح الدراسية طوال ثلاثة عشرة عامًا متتالية ساهمت خلالها في تزويد أبناء مصر الأوفياء بفرص تعليمية واعدة للدراسة بأعرق الجامعات حول العالم، فضلاً عن وصول نسبة تمثيل المرأة في برنامج المنح الدراسية إلى 46٪ خلال العام الجاري. وأشادت حمودة بحرص المؤسسة على تمكين شريحة واسعة من المجتمع المصري يربو على 15 محافظة عبر الالتزام بتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للمستفيدين من الجنسين. وتحمل شركة القلعة على عاتقها مسئولية المساهمة في الارتقاء بالمنظومة التعليمية من كافة الجوانب للتأكد من تطوير المهارات الشابة وتعزيز مساهمتهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. وإلى جانب المنح الدراسية المقدمة بواسطة المؤسسة، تقوم القلعة وشركاتها التابعة مثل الشركة المصرية للتكرير بتقديم المنح الدراسية الأخرى لخريجي المدارس الحكومية، وكذلك برامج التدريب للمعلمين والطلبة وتجديد المدارس الحكومية وتوفير برامج التدريب المهني، سعيًا للمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بجودة التعليم في مصر.