شهد جناح الأزهر الشريف في معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الخمسين، اقبالا كيبرا من زوار المعرض للتعرف على أركان الجناح والمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها، واقتناء إصداراته القيمة التي يتم تقديمها للجمهور بأسعار رمزية. وتتميز مطبوعات الجناح بالتنوع وتلبية احتياجات مختلف الشرائح والفئات العمرية والفكرية، فضلا عن وجود العديد من مؤلفات أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر وعدد من كُتاب العالم العربي والإسلامي. ومن بين مطبوعات مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، تصدرت قائمة الأكثر مبيعًا، كتب: «مسلمو العالم»، وكتاب «لماذا تتصدر بوكو حرام الجماعات الأكثر دموية في العالم»، وكتاب «العائدون من داعش»، أمَّا على مستوى مؤلفات هيئة كبار العلماء فتصدر كتاب “أحكام الحج والعمرة” للدكتور/ عباس شومان، وكتاب «موقف السلف من المتشابهات» للدكتور/ محمد عبدالفضيل القوصي، وكتاب «الاجتهاد» للدكتور/ محمد مصطفى المراغي، الأكثر رواجا. وتصدر كتاب «من هدي النبوة» للدكتور/ أحمد عمر هاشم، وكتاب «الإيضاح» للدكتور/ فتحي عبدالقادر والدكتور/ فتحي عبدالرحمن حجازي، الكتب الأكثر مبيعًا لجامعة الأزهر، في حين كانت الكتب الأكثر مبيعًا في ركن مجمع البحوث الإسلامية هي كتاب «إشكالية الحاكمية»، وكتاب «مفهوم دار الحرب ودار الإسلام»، وكتاب «التعصب والانحياز الفكري (الفئة الممتنعة نموذجًا)»، وهي من إعداد اللجنة العلمية لمجمع البحوث الإسلامية. ويشارك الأزهر الشريف – للعام الثالث على التوالي – بجناحٍ خاصٍّ به في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام. ويقع جناح الأزهر في قاعة التراث بالمعرض رقم “4”، حيث يمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وبانوراما الأزهر، وركن للخط العربي، فضلا عن ركن للأطفال والأنشطة والورش الفنية. جدير بالذكر ان جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب يقدم لزواره كتاب “الحفاظ على الآثار التاريخية في الإسلام”، لمحمود رشاد محمد، الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر، ويُعرض الكتاب في الركن الخاص بإصدارات مجمع البحوث الإسلامية. ويهدف الكتاب إلى تقديم النظرة الوسطية المعتدلة لموضوع المحافظة على الآثار التاريخية وتفنيد الشبهات حولها. - الإعلانات - وأوضح الكاتب أن الآثار التي خلفها السابقون من شواهد ومعابد ومساكن، هي الدليل المحسوس على سنن الله المطردة في خلقه، وأن القضاء عليها إنما هو قضاء على الأدلة المحسوسة الشاهدة بأخبار القوم، مضيفا أن المعنى الحقيقي من بقاء الآثار هو الاتعاظ والاعتبار والحث على السير والنظر، كما أنها تعكس التاريخ الحضاري لمن سبقونا، لافتًا إلى أن الأجيال بحاجة إلى قراءة وفهم التاريخ الحضاري. وطالب الباحث في كتابه بنشر ثقافة زيارة الآثار واحترامها؛ لأنها تعكس وعي وحضارة السابقين، وذلك من خلال تضمينها في المناهج الدراسية في مختلف مراحل التعليم. ونقل الكاتب في مصنفه فتاوى علماء الأزهر الشريف في المحافظة على الآثار، مستعرضًا فتاوى فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق، وفتوى فضيلة الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر، وفتوى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية. وقد قسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول، الأول: “حديث القرآن عن الآثار التاريخية”، وتناول فيه دعوة القرآن إلى السير في الأرض ورؤية الآثار، مستعرضا بعض الفوائد الدعوية من رؤية الآثار، بينما استعرض الفصل الثاني: “حديث السنة النبوية عن الآثار”، فيما سرد الفصل الثالث: “تعامل الصحابة مع الآثار التاريخية”. وجاء الفصل الرابع تحت عنوان “فتاوى علماء الأزهر الشريف في المحافظة على الآثار”. أما الفصل الخامس والأخير فعنوانه “شبه الداعين إلى هدم الآثار وتفنيدها”. ويشارك الأزهر الشريف – للعام الثالث على التوالي – بجناحٍ خاصٍّ به في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام. ويقع جناح الأزهر في قاعة التراث بالمعرض رقم “4”، حيث يمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وبانوراما الأزهر، وركن للخط العربي، فضلا عن ركن للأطفال والأنشطة والورش الفنية.