يستحضر فريق الاهلي خلال مواجهة الاياب امام الترجي التونسي السبت المقبل فى دور الثمانية بدوري ابطال افريقيا والتي ستقام على ستاد رادس روح الفريق الذي لعب امام الترجي فى رادس عام 2012 وفاز عليه فى نهائي البطولة 2/1 وحقق اللقب. وجاء تعادل الأهلي مع الترجي التونسي بهدفين لمثلهما فى لقاء الذهاب السبت الماضي فى برج العرب مخيباً لآمال الملايين من عشاقه ولكنه لم يفقدهم الأمل فى قدرة الفريق على تجاوز أكبر العقبات فى طريقه لبلوغ المربع الذهبي والمضي بخطى ثابتة نحو استعادة اللقب الغائب منذ 4 سنوات. التعادل غير العادل وضع المدرب حسام البدري فى موقف حرج للغاية ومنح أفضلية لفريق «باب سويقة» لبلوغ نصف النهائي بالتعادل السلبي أو بهدف لمثله، ولم يقلل فى الوقت ذاته من فرص نجوم الأهلي فى انتزاع فوز من قلب ملعب رادس السبت المقبل. ذكريات التتويج التاريخي بلقب نسخة 2012 لازالت عالقة بذاكرة الأهلاوية بعد أن مر فريقهم بنفس الظروف تقريباً عندما أنهى مواجهة الذهاب ببرج العرب أيضاً بهدف لمثله، ثم حقق ما اعتبره البعض مستحيلاً وضرب فريق «الدم والنار» فى عقر داره بهدفى جدو ووليد سليمان مقابل هدف وعاد بالكأس السابعة. موقعة نهائي النسخة 48 لم تكن الوحيدة التي تشهد تحقيق الأهلي النتيجة المطلوبة فى قلب العاصمة التونسية بل سبقها موقف مشابه فى نصف نهائي بطولة 2001 عندما تعادل بدون أهداف فى القاهرة ثم تأهل للنهائي بتعادله بهدف لمثله سجله سيد عبد الحفيظ على ملعب المنزه. أما أشهر السوابق التاريخية للأهلي مع الأندية التونسية فقد تحققت فى نهائي نسخة 2006 من نفس البطولة عندما سقط فى فخ التعادل بهدف لمثله أمام الصفاقسي بالقاهرة، ثم انتزع اللقب الخامس فى تاريخه بالهدف الأسطوري لنجمه الفذ محمد أبو تريكة الذي أحرزه فى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع فى مرمى الحارس أحمد الجواشي.