شهد السوق المصري حالة من الانفلات فى الاسعار وارتفاع جنوني لأسعار كل السلع، بما يزيد من غضب المواطنين فى ظل ثبات الدخول وعدم مواءمتها مع تكاليف المعيشة التى تزداد دون رقابة من الدولة ومراعاة للفقراء ومحدودي الدخل، ففى جولة "الاهالي " فى الاسواق، بلغ سعر كيلو العدس الاصفر " اكله الغلابه " ب24 جنيها للكيلو وعند بعض التجار ب28 جنيها للكيلو، والفول ب 12 جنيها للكيلو، والفاصوليا البيضاء ب24 جنيها للكيلو، واللوبيه ب24 جنيها، ووصل كيلو البطاطس ب4 جنيهات، والبصل ب8 جنيهات للكيلو بعدما كان ب5 جنيهات، والفاصوليا الخضراء ب5 جنيهات للكيلو، والكوسة ب5 جنيهات، والبسلة ب6 جنيهات، والباذنجان ب4 و5 جنيهات ، وكارتونه البيض ب27 جنيها، وكيلو المكرونه ب5 جنيهات، وكيلو الارز ب8 جنيهات، وكليو الزيت ب17 جنيها. وعلى الجانب الاخر عجزت الحكومة عن توفير السلع التموينية للمواطنين، حيث تتركز إحتياجات المواطنين فى الأرز والسكر والزيت ومعظمها تشهد انخفاضا فى المعروض على مستوى السلع التموينية، وقال د.رشاد عبده " رئيس المنتدي المصري الاقتصادي والاستراتيجي " ل " الاهالي" ان المواطن المصري اصبح يدفع فاتوره القرارات العشوائية للحكومة المصرية، حيث سمح وزير التموين بتصدير الارز فى حين عدم توفير السلعه فى السوق المحلي ولا يوجد إنتاج يكفى لتغطية الاستهلاك والتصدير، بما ادي الى عجز شديد وغضب المواطنين بإعتبارها سلعة اساسية لايمكن الاستغناء عنها وإستبدالها بالمكرونة. واضاف ان التجار يستغلون الازمة فى احتكار السلع ويقومون بزيادة سعرها، ولا توجد رقابه على الاسواق من قبل الحكومة، بالاضافة الى ان وزارة التموين لا تقوم بدورها فى توفير السلع للمواطنين، فضلا عن ارتفاع الدولار الذى ساهم فى ارتفاع الاسعار خاصة اننا نستورد 70% من غذائنا من الخارج.