حمّل الشيخ "محمد القاضي"، القيادى البارز بالدعوة السلفية الرئيس "محمد مرسي" مسئولية انتشار فكرة التشييع بمصر، كما تحدث ساخرًا عن أن هذا لم يحدث في عهد الرئيس المخلوع الذي لابد أن يقول له الجميع الآن "إحنا آسفين يا ريس كانت ثورة كدة وخلاص". وقال إن الرئيس السابق مبارك تعامل مع الشيعة أو دولة إيران من منطلق رفض التعامل معهم لمنع الثورة والتفجيرات التى تصدرها تلك الدولة، وإن كان هذا من منطلق سياسي وليس دينيا، ولكنه فى النهاية لم يفعل مثلما يفعل مرسي الذي ينتمي للفكرة الإسلامية. وأوضح القاضي - في برنامج "شريعتنا غايتنا" على قناة "نور الحكمة" مساء أمس الاثنين - أن الهدف من دخول الدعوة السلفية إلى مجال السياسة هو تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الدين وسياسات الدنيا به، مشيرا إلى أن القوى الإسلامية دخلت فى المنظومة الديمقراطية من خلال تكوين أحزاب ليس لاقتناعها بالمنظومة الديمقراطية ولكن ابتغاء للدين وتكثير الخير والصلاح ونشر العقيدة بين الناس. وأشار القاضي إلي أن الشيعة حتى الآن أقلية لكنهم ينظرون إلى المدى البعيد والمعروف عنهم أن نفسهم طويل، وعلى الرغم من أن حركتهم بطيئة إلا أن خطرهم كبير.