آخر تحديث، سعر جرام الذهب اليوم الأحد    الحكومة تكشف عن خطتها حال استئناف حرب إيران    محافظ القليوبية يوجه بطرح حديقة المرجوشي بشبرا الخيمة للاستثمار    وزير الخارجية الإيراني يغادر إلى روسيا    «الأبيض المُنتشى» يخشى صدمات «إنبى» المُتربص    جنا حازم تحصد فضية بطولة الدوري العالمي للكاراتيه    ماكفارلين: مواجهة مانشستر سيتي ستكون تحديًا كبيرًا    مصرع شخص سقط من الطابق التاسع في العمرانية بالجيزة    حادث ميت غمر.. إصابة 6 أشخاص بعد انقلاب سيارة أعلى كوبري البراميل    ضبط فرد شرطة وزوجته بتهمة التعدي على والدته وشقيقه لخلافات حول الميراث بالدقهلية    والدة محمد سمك بطل الكاراتيه: ابني اتغدر بيه واتحرمت منه | خاص    مكتبات مصر العامة.. لصناعة الوعى فى المحافظات    إدراج رواية «وكالة النجوم البيضاء» لعمرو العادلي ضمن مقررات آداب عين شمس    خاص| سامي الشيخ: بيومي فؤاد ممثل خطير    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    تحذير طبي من مخاطر إعادة تدوير اللبن الفاسد.. وخبيرة: قد يسبب نزيفًا وتهتكًا بالأمعاء    سباق الأعصاب بين الأهلى والزمالك!    فريق سلة الأهلي يفوز على داكار السنغالي في تصفيات الBAL    تحت أنظار مصطفى محمد، نانت يتعادل مع ستاد رين 1/1 في الشوط الأول    المحافظ: إنجاز 97% من طلبات التصالح وتوجيه بسرعة إنهاء الملفات المتبقية    «مصر للطيران» تعلن زيادة الرحلات إلى 3 وجهات عربية    النيابة العامة تحتضن فعالية ثقافية عن العبور وتحرير سيناء    نائب الرئيس الإيراني يستشرف "إيران ما بعد الحرب": التحول من هدف للعقوبات إلى قوة فارضة لها    ارتباك مروري ببنها بسبب التحويلات المرورية علي الطريق الزراعي    الأرصاد تحذر من تقلبات حادة وتكشف مناطق سقوط الأمطار غدًا    تعليم القاهرة تتيح نموذجًا استرشاديًا في مادة Science لطلاب الإعدادية    ضربة لروسيا بغرب أفريقيا، تفاصيل حرب بالوكالة بين بوتين وماكرون في مالي    سيناء.. قرار واختيار    رئيس مياه الفيوم يتابع بدء تنفيذ أعمال ربط المرحلة الثالثة بمحطة العزب الجديدة    مصطفى كامل يعلن وفاة المطرب حسن الإسكندراني    شيرين عبد الوهاب تتصدر تريند يوتيوب بأغنية «الحضن شوك»    بعد توقف 30 عاما.. عودة برنامج براعم الإيمان على موجات إذاعة القرآن الكريم    جامعة مصر للمعلوماتية: الانتهاء من تعديل لائحة كلية الهندسة    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    الزمالك يتعاقد مع أحمد سامي لتدعيم فريق السلة    "قصر العيني" تقود مبادرة توعوية لدعم مرضى باركنسون ومقدمي الرعاية بجامعة القاهرة    وزير الصحة يتابع أعمال اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض    تساؤلات لوزير الرياضة حول المنشطات والهرمونات داخل صالات الجيم    الدوحة: مباحثات قطرية بريطانية حول الأوضاع في السودان    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    إحالة المتهم بهتك عرض فتاة المطرية المريضة بتأخر عقلى للمفتى    مقتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شمال غزة    الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد    سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا    محافظ الغربية يتابع إنتاج الدقيق التمويني ويشدد على الالتزام بمعايير الجودة    محافظ أسيوط يفتتح ملعبًا اكليريك متعدد بنادي الشبان المسلمين ويكرم أبطال المحافظة الرياضيين    "العدل الأمريكية": مطلق النار في عشاء المراسلين كان يستهدف ترامب ولا معلومات مؤكدة بشأن تورط إيران    محمد مشيش ينضم إلى لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    البابا لاون الرابع عشر: الكاهن «قناة للحياة» لا حاجز أمام المؤمنين    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    رئيس الوزراء يستعرض الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة ونشاط الفترة الماضية    مجلس الشيوخ يناقش طلب برلماني بشأن خطة الاستعداد لدورة الألعاب الأوليمبية    جامعة مصر للمعلوماتية تستهدف تقليل مدة الدراسة بكلية الهندسة لرفع كفاءة العملية التعليمية    الداخلية تنظم الملتقى الثالث لبرنامج التعايش بين طلاب أكاديمية الشرطة والجامعات المصرية    وزيرة الإسكان: بروتوكول التعاون مع الوطنية للتدريب خريطة طريق لتأهيل القيادات وتعزيز كفاءة إدارة المشروعات    الصحة: تقديم 50 مليون جرعة تطعيم خلال العام الماضي    خبير: مضيق هرمز يشعل أزمة الغذاء العالمية.. قفزة أسعار الأسمدة تهدد الأمن الغذائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العراق : العراقيه "إنعام كجه جى": ذاكرتى هى نصيبى الأعظم من وطن يطرد أبناءه
نشر في أخبار النهاردة يوم 29 - 03 - 2014

العراق "طشارى" هى اسم الروايه "العراق" التى وصلت بها الروائيه العراقيه إنعام كجه جى للقائمه القصيره لجائزه البوكر، والتى تدور أحداثها حول العراق الممزق أهله، من خلال شخصيه "ورديه" التى تترك أرضها وتهاجر لفرنسا، وكذلك أولادها الذين يتركون أرضهم ويهاجرون إلى بلاد أخرى، فيصبحون "طشارى" فى مختلف البلاد، لا شىء يجمع بينهم سوى الحنين للوطن.
العراق "طشارى" هى اسم الروايه "العراق" التى وصلت بها الروائيه العراقيه إنعام كجه جى للقائمه القصيره لجائزه البوكر، والتى تدور أحداثها حول العراق الممزق أهله، من خلال شخصيه "ورديه" التى تترك أرضها وتهاجر لفرنسا، وكذلك أولادها الذين يتركون أرضهم ويهاجرون إلى بلاد أخرى، فيصبحون "طشارى" فى مختلف البلاد، لا شىء يجمع بينهم سوى الحنين للوطن.
العراق "العراق" الروائيه "إنعام كجه جى"، أكدت فى حوارها مع "اليوم السابع" على فرحتها بوصول "طشارى" للقائمه القصيره للبوكر، وعن المصادر التى استعانت بها فى كتابه الروايه، وغيرها من الموضوعات.
العراق "العراق" الروائيه "إنعام كجه جى"، أكدت فى حوارها مع "اليوم السابع" على فرحتها بوصول "طشارى" للقائمه القصيره للبوكر، وعن المصادر التى استعانت بها فى كتابه الروايه، وغيرها من الموضوعات.
العراق -"طشارى" هى ثانى روايه لكِ تصل "العراق" للقائمه القصيره للبوكر بعد روايه "الحفيده الأميركيه" عام 2009.
العراق -"طشارى" هى ثانى روايه لكِ تصل "العراق" للقائمه القصيره للبوكر بعد روايه "الحفيده الأميركيه" عام 2009.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق فماذا يعنى ذلك "العراق" بالنسبه لكِ؟ مفاجأه ساره ثانيه، لأن ما توفره القائمه القصيره من اهتمام بين القراء والنقاد يعوضنى عن وحدتى، إن جاز التعبير، أى وجودى الطويل فى بلد بعيد، حيث لا وزارات ثقافه أو اتحادات كتّاب أو جمعيات أدبيه تهتم بنتاجك وتشكل ظهراً يسندك.
العراق فماذا يعنى ذلك "العراق" بالنسبه لكِ؟ مفاجأه ساره ثانيه، لأن ما توفره القائمه القصيره من اهتمام بين القراء والنقاد يعوضنى عن وحدتى، إن جاز التعبير، أى وجودى الطويل فى بلد بعيد، حيث لا وزارات ثقافه أو اتحادات كتّاب أو جمعيات أدبيه تهتم بنتاجك وتشكل ظهراً يسندك.
العراق أنا كاتبه عربيه "العراق" مفرده، تعمل فى غرفتها، وتتابع الحراك الثقافى الهائل لبلد مثل فرنسا ولا تملك أن تكون جزءاً منه، وبهذا فإن الترشيح للجائزه العالميه للروايه العربيه هو بمثابه ذراع تمتد لتضمنى إلى الحضن الأول.
العراق أنا كاتبه عربيه "العراق" مفرده، تعمل فى غرفتها، وتتابع الحراك الثقافى الهائل لبلد مثل فرنسا ولا تملك أن تكون جزءاً منه، وبهذا فإن الترشيح للجائزه العالميه للروايه العربيه هو بمثابه ذراع تمتد لتضمنى إلى الحضن الأول.
العراق - تناولت فى رواية "طشارى" "العراق" العراق قديمًا، فهل استعنتِ بوثائق او مصادر تاريخية عن فترة الخمسينيات فى العراق لكتابة الرواية؟ مصادرى هى ما التقطه من افواه النساء والرجال المتقدمين فى السن، وما تختزنه الذاكرة من صور وشخصيات وحوادث ومذاقات، إن ذاكرتى هى ثروتى، وهى نصيبى الاعظم من وطن ثرى يجتهد فى طرد ابنائه، ثم ان الخمسينيات ليست زمناً سحيقاً، انا ابنتها وقد تربيت على الكثير من شواهدها.
العراق - تناولت فى رواية "طشارى" "العراق" العراق قديمًا، فهل استعنتِ بوثائق او مصادر تاريخية عن فترة الخمسينيات فى العراق لكتابة الرواية؟ مصادرى هى ما التقطه من افواه النساء والرجال المتقدمين فى السن، وما تختزنه الذاكرة من صور وشخصيات وحوادث ومذاقات، إن ذاكرتى هى ثروتى، وهى نصيبى الاعظم من وطن ثرى يجتهد فى طرد ابنائه، ثم ان الخمسينيات ليست زمناً سحيقاً، انا ابنتها وقد تربيت على الكثير من شواهدها.
العراق - ماذا "العراق" قصدتِ بفكرة المقبرة الإلكترونية التى انشاها إسكندر فى "طشارى"؟ الإلكترونى هو رفيقنا الراهن الذى لا غنى لنا عنه، وقد طرات المقبرة الإلكترونية على خيالى، لاننى وجدت العراقيين شعباً نشيطاً جداً فى هذا الميدان، إنهم يشمرون السواعد، من بغداد والبصرة والنجف والموصل وكركوك واربيل، ومن منافيهم البعيدة فى اربعة اطراف العالم، لكى يعيدوا تشييد وطن يتسرب من بين الاصابع ويذهب مع الريح.
العراق - ماذا "العراق" قصدتِ بفكرة المقبرة الإلكترونية التى انشاها إسكندر فى "طشارى"؟ الإلكترونى هو رفيقنا الراهن الذى لا غنى لنا عنه، وقد طرات المقبرة الإلكترونية على خيالى، لاننى وجدت العراقيين شعباً نشيطاً جداً فى هذا الميدان، إنهم يشمرون السواعد، من بغداد والبصرة والنجف والموصل وكركوك واربيل، ومن منافيهم البعيدة فى اربعة اطراف العالم، لكى يعيدوا تشييد وطن يتسرب من بين الاصابع ويذهب مع الريح.
العراق كل تاريخنا وصورنا "العراق" ووثائقنا وأغنياتنا ومعاركنا وقصائد شعرائنا ونماذج آثارنا المنهوبه تحتشد اليوم على المواقع الإلكترونيه مثل سلاح الأعزل، لا يملك سوى أن يفتش فى الأرشيفات وبطون الكتب ويطبع ويستنسخ ويصوّر ويبث لكى يقاوم الإلغاء، حتى المقابر القديمه نقلت من مواقعها ونبشت القبور لأسباب قيل إنها "صحيه".
العراق كل تاريخنا وصورنا "العراق" ووثائقنا وأغنياتنا ومعاركنا وقصائد شعرائنا ونماذج آثارنا المنهوبه تحتشد اليوم على المواقع الإلكترونيه مثل سلاح الأعزل، لا يملك سوى أن يفتش فى الأرشيفات وبطون الكتب ويطبع ويستنسخ ويصوّر ويبث لكى يقاوم الإلغاء، حتى المقابر القديمه نقلت من مواقعها ونبشت القبور لأسباب قيل إنها "صحيه".
العراق ومن "العراق" نفد بجلده وجد نفسه محكوماً بأن يدفن فى تربه أجنبيه، بعيداً عن أجداث أهله وأحبابه، ماذا تفعلين لو كنت محل إسكندر؟ إنه فتى يعيش وسط مهاجرين لا يقلقون على يومهم لكنهم لا يطمئنون على غدهم، إن فكره الموت فى الغربه تؤرقهم.
العراق ومن "العراق" نفد بجلده وجد نفسه محكوماً بأن يدفن فى تربه أجنبيه، بعيداً عن أجداث أهله وأحبابه، ماذا تفعلين لو كنت محل إسكندر؟ إنه فتى يعيش وسط مهاجرين لا يقلقون على يومهم لكنهم لا يطمئنون على غدهم، إن فكره الموت فى الغربه تؤرقهم.
العراق لذلك قرر أن يستغل مهارته "العراق" الرقميه فى تأسيس مقبره تهدئ من روعهم وتجمع عظام العائلات المبعثره، فى فضاء افتراضى.
العراق لذلك قرر أن يستغل مهارته "العراق" الرقميه فى تأسيس مقبره تهدئ من روعهم وتجمع عظام العائلات المبعثره، فى فضاء افتراضى.
العراق - هجره "ورديه" من "العراق" العراق إلى فرنسا بسبب مضايقات المسلمين لها، ثم منحها معطيات روحيه من المفترض جعلها تشعر بالطمأنينه مثل لقائها ب"بابا الفاتيكان"، وبرغم ذلك شعرت بالغربه.
العراق - هجره "ورديه" من "العراق" العراق إلى فرنسا بسبب مضايقات المسلمين لها، ثم منحها معطيات روحيه من المفترض جعلها تشعر بالطمأنينه مثل لقائها ب"بابا الفاتيكان"، وبرغم ذلك شعرت بالغربه.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق هل "العراق" بذلك اردتِ التاكيد على ان الشعور الوطنى.
العراق هل "العراق" بذلك اردتِ التاكيد على ان الشعور الوطنى.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق أكبر من الشعور الدينى؟ "العراق" إن "ورديه"، بطله روايتى، لم تهرب بسبب مضايقات المسلمين لها، بل لأن المناخ فى وطنها تلوث بالطائفيه، وصارت اليد الطولى فيه للصوص والمجرمين، إن "طشّارى" المسلمين العراقيين لا يقل عن "طشّارى" المسيحيين فى بلاد الله الواسعه، لقد عاشت "ورديه" ثمانين عاماً وعملت طبيبه فى الأرياف وكان أصدقاؤها من كل الأديان والطوائف.
العراق أكبر من الشعور الدينى؟ "العراق" إن "ورديه"، بطله روايتى، لم تهرب بسبب مضايقات المسلمين لها، بل لأن المناخ فى وطنها تلوث بالطائفيه، وصارت اليد الطولى فيه للصوص والمجرمين، إن "طشّارى" المسلمين العراقيين لا يقل عن "طشّارى" المسيحيين فى بلاد الله الواسعه، لقد عاشت "ورديه" ثمانين عاماً وعملت طبيبه فى الأرياف وكان أصدقاؤها من كل الأديان والطوائف.
العراق هل تتصورين ان "العراق" شخصية مثلها يمكن ان تكون اسعد فى الفاتيكان، مثلاً، عما كانت عليه فى مدينة الديوانية العراقية؟ الدين ملاذ للارواح اما الوطن فهو الارض التى نحب رائحتها واليد التى تصافح والقلب الذى يعشق واللسان الذى يعبّر والاغنية التى تطرب والشراكة التى تبنى إنسانيتنا مع اناس نفهم إشاراتهم ويفهموننا.
العراق هل تتصورين ان "العراق" شخصية مثلها يمكن ان تكون اسعد فى الفاتيكان، مثلاً، عما كانت عليه فى مدينة الديوانية العراقية؟ الدين ملاذ للارواح اما الوطن فهو الارض التى نحب رائحتها واليد التى تصافح والقلب الذى يعشق واللسان الذى يعبّر والاغنية التى تطرب والشراكة التى تبنى إنسانيتنا مع اناس نفهم إشاراتهم ويفهموننا.
العراق إنه الهوية التى يحملها "العراق" كل واحد منذ الصرخة الاولى، فما بالك ب"وردية" التى كانت طبيبة توليد شهدت الصرخات الاولى لآلاف المواليد فى بلدها؟ - ترصدين فى روايتك التشتت الذى عانى منه العراقيون.
العراق إنه الهوية التى يحملها "العراق" كل واحد منذ الصرخة الاولى، فما بالك ب"وردية" التى كانت طبيبة توليد شهدت الصرخات الاولى لآلاف المواليد فى بلدها؟ - ترصدين فى روايتك التشتت الذى عانى منه العراقيون.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق حتى بدا العراق "العراق" وكانه همًا يحمله ابناؤه.
العراق حتى بدا العراق "العراق" وكانه همًا يحمله ابناؤه.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق فهل "العراق" النهايه المفتوحه للروايه تؤكد أن الألم العراقى لا نهايه له؟ لكل شىء نهايه، فهل سيجىء الفرج فى فسحه حياتنا أم بعدها؟ أظن أننى ورفاقى الروائيين العراقيين نسابق الزمن لتسجيل صوره الوطن الذى كان، على أمل أن يهتدى إليه أبناؤنا وأحفادنا فيما بعد.
العراق فهل "العراق" النهايه المفتوحه للروايه تؤكد أن الألم العراقى لا نهايه له؟ لكل شىء نهايه، فهل سيجىء الفرج فى فسحه حياتنا أم بعدها؟ أظن أننى ورفاقى الروائيين العراقيين نسابق الزمن لتسجيل صوره الوطن الذى كان، على أمل أن يهتدى إليه أبناؤنا وأحفادنا فيما بعد.
العراق والعراق الحالى ليس "العراق" هماً، لأن مفرده الهم تنطوى على العبء، وأنا أعتبره جرحى، بل جرحنا المشترك الذى لا نتبرأ منه لأننا ساهمنا فى حمل السكين وتوجيه الطعنات، ما فعله الاحتلال الأمريكى بنا لا يصل إلى فداحه ما ارتكبته جماعات منا فى حق وطن عريق، طيب ومعطاء، ربّانا وعلّمنا وداوانا وجعل منا أشخاصاً ندين له بكل ما حققناه.
العراق والعراق الحالى ليس "العراق" هماً، لأن مفرده الهم تنطوى على العبء، وأنا أعتبره جرحى، بل جرحنا المشترك الذى لا نتبرأ منه لأننا ساهمنا فى حمل السكين وتوجيه الطعنات، ما فعله الاحتلال الأمريكى بنا لا يصل إلى فداحه ما ارتكبته جماعات منا فى حق وطن عريق، طيب ومعطاء، ربّانا وعلّمنا وداوانا وجعل منا أشخاصاً ندين له بكل ما حققناه.
العراق - مشاعر الحنين "العراق" للوطن هى التيمة الاساسية لشخصيات روايتك.
العراق - مشاعر الحنين "العراق" للوطن هى التيمة الاساسية لشخصيات روايتك.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق فهل هذه المشاعر خاصة "العراق" بكِ تسربينها من خلال شخصياتك؟ الحنين مرض نفسى، وازعم اننى لست مصابة به، وهو قد يهجم على المغتربين الجدد اما انا فقد غادرت وطنى منذ خمسة وثلاثين عاماً، لقد مررت باشكال الحنين وانتهيت منها وصفيت حساباتى مع الماضى وانصرفت لبناء حاضرى ومستقبل ابنائى.
العراق فهل هذه المشاعر خاصة "العراق" بكِ تسربينها من خلال شخصياتك؟ الحنين مرض نفسى، وازعم اننى لست مصابة به، وهو قد يهجم على المغتربين الجدد اما انا فقد غادرت وطنى منذ خمسة وثلاثين عاماً، لقد مررت باشكال الحنين وانتهيت منها وصفيت حساباتى مع الماضى وانصرفت لبناء حاضرى ومستقبل ابنائى.
العراق لكن "العراق" ما اكتب عنه هو مسالة حياة او موت، وهو جريمة اقتلاع فئة اساسية من مكونات الشعب العراقى وتسهيل هجرتها ونكران اصالتها بحيث إن هناك من رجالات هذا الزمان من يسميها "جالية"، وكان تلك الارض لم تعد تحتمل إرثها التاريخى والحضارى الذى صنع اُسطورة بلاد ما بين النهرين.
العراق لكن "العراق" ما اكتب عنه هو مسالة حياة او موت، وهو جريمة اقتلاع فئة اساسية من مكونات الشعب العراقى وتسهيل هجرتها ونكران اصالتها بحيث إن هناك من رجالات هذا الزمان من يسميها "جالية"، وكان تلك الارض لم تعد تحتمل إرثها التاريخى والحضارى الذى صنع اُسطورة بلاد ما بين النهرين.
العراق -الروائى ليس بعيدًا عن شخصيات "العراق" روايته فهو يتأثر بهم بشكل أو بآخر.
العراق -الروائى ليس بعيدًا عن شخصيات "العراق" روايته فهو يتأثر بهم بشكل أو بآخر.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق إلى أى مدى تأثرت بشخصيات "العراق" روايتك؟ وهل تركوا بداخلك مشاعر من الحزن أثناء كتابتها؟ فى فتره الكتابه تصبح الشخصيات أصدقاء وندامى ورفاق سهرات، هذا ما أُحاول أن أُقنع نفسى به لكن الحقيقه هى أن كلاً منهم هو أنا، وفى ذات كل كاتب شىء منى، وإذا كانت مصائرهم تبعث على الحزن فإنهم أسعدونى بحضورهم على شاشتى سعاده قصوى، وقد بادلتهم تلك السعاده بما حاولت إشاعته فى النص، أى فى يومياتهم، من مواقف طريفه ولو كانت من نوع النكته السوداء.
العراق إلى أى مدى تأثرت بشخصيات "العراق" روايتك؟ وهل تركوا بداخلك مشاعر من الحزن أثناء كتابتها؟ فى فتره الكتابه تصبح الشخصيات أصدقاء وندامى ورفاق سهرات، هذا ما أُحاول أن أُقنع نفسى به لكن الحقيقه هى أن كلاً منهم هو أنا، وفى ذات كل كاتب شىء منى، وإذا كانت مصائرهم تبعث على الحزن فإنهم أسعدونى بحضورهم على شاشتى سعاده قصوى، وقد بادلتهم تلك السعاده بما حاولت إشاعته فى النص، أى فى يومياتهم، من مواقف طريفه ولو كانت من نوع النكته السوداء.
العراق - هل أفادك عملك "العراق" كصحفيه بشكل أو بآخر فى كتابه روايه "طشارى"؟ الصحافه هى معلمتى، ومنها خرجت بغنيمه الإيجاز والوضوح، كما أن العمل لعده عقود فى مهنه تقوم على الالتقاء بمختلف أنماط البشر هو منجم من الأفكار والحكايات والشخصيات لأى كاتب، إن الصحافه هى عملى النهارى المعلن والروايه هى سرّى الليلى.
العراق - هل أفادك عملك "العراق" كصحفيه بشكل أو بآخر فى كتابه روايه "طشارى"؟ الصحافه هى معلمتى، ومنها خرجت بغنيمه الإيجاز والوضوح، كما أن العمل لعده عقود فى مهنه تقوم على الالتقاء بمختلف أنماط البشر هو منجم من الأفكار والحكايات والشخصيات لأى كاتب، إن الصحافه هى عملى النهارى المعلن والروايه هى سرّى الليلى.
العراق - ما تعليقك على وصول "العراق" روايتين من الادب العراقى للقائمة القصيرة للبوكر؟ "طشارى"، و"فرنكشتاين فى بغداد"؟ سعادة مضاعفة، وهو ما يمثل اعترافاً بالسرد الروائى لكتّاب عراقيين من جيلين مختلفين ولفورة روائية حقيقية تستحق الالتفات لها.
العراق - ما تعليقك على وصول "العراق" روايتين من الادب العراقى للقائمة القصيرة للبوكر؟ "طشارى"، و"فرنكشتاين فى بغداد"؟ سعادة مضاعفة، وهو ما يمثل اعترافاً بالسرد الروائى لكتّاب عراقيين من جيلين مختلفين ولفورة روائية حقيقية تستحق الالتفات لها.
العراق - البعض فسر ذلك "العراق" لوجود عراقى وهو الناقد "عبد الله إبراهيم" بين محكمى الجائزه.
العراق - البعض فسر ذلك "العراق" لوجود عراقى وهو الناقد "عبد الله إبراهيم" بين محكمى الجائزه.
العراق "العراق" .
العراق "العراق" .
العراق فما تعليقك؟ "العراق" لا تعليق لى على تفسيرات من هذا النوع المتهافت الذى يسىء للروائيين وللمحكمين على حد سواء.
العراق فما تعليقك؟ "العراق" لا تعليق لى على تفسيرات من هذا النوع المتهافت الذى يسىء للروائيين وللمحكمين على حد سواء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.