حظيت زيارة عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى دول الخليج العربي بتفاعل واسع وإشادات كبيرة من شخصيات سياسية وبرلمانية، اعتبروها تحركًا استراتيجيًا يعكس عمق العلاقات العربية ويؤكد وحدة الصف في مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة. وفي هذا السياق، أكدت النائبة جيهان شاهين، أن الجولة الخليجية للرئيس السيسي تحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، خاصة أنها تأتي في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، مع تصاعد التوترات وتزايد التحديات الأمنية. وأوضحت، أن الزيارة تمثل رسالة دعم مباشرة وواضحة من مصر إلى دول الخليج، وتعكس موقفًا ثابتًا يقوم على مساندة الأشقاء، مشيرة إلى أن التحرك المصري يعزز من مستويات التنسيق والتشاور بين الدول العربية في هذه المرحلة الدقيقة. اقرأ أيضا | «المصريين الأحرار»: السيسي أول رئيس جمهورية يتحرك وسط المخاطر لدعم الأشقاء وأضافت شاهين، أن لقاءات الرئيس مع قادة الخليج تسهم في توحيد الرؤى العربية تجاه القضايا الإقليمية، وتدعم صياغة مواقف مشتركة تحافظ على استقرار المنطقة، مؤكدة أن هذه اللقاءات تعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة المرحلة وضرورة التحرك الجماعي. وشددت على أن الزيارة تُعد ترجمة عملية لمبدأ راسخ في السياسة المصرية، وهو أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أمن دول الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري، وهو ما يظهر بوضوح في التحركات الخارجية للقيادة السياسية. واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن الجولة الخليجية تبعث برسائل طمأنة قوية، ليس فقط إلى دول المنطقة، ولكن أيضًا إلى المجتمع الدولي، مفادها أن هناك تنسيقًا عربيًا فعالًا وقادرًا على مواجهة التحديات، والحفاظ على استقرار الدول العربية ومصالحها. ويأتي هذا الزخم من ردود الأفعال ليؤكد أن التحرك المصري الخارجي، خاصة في محيطه العربي، لا يزال يحظى بتقدير واسع، باعتباره ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ مفهوم التضامن العربي في لحظات التحول الكبرى.