قالت جوسلين وولار، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ان انجلترا تتعاون مع شركائنا للتغلب على ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية واحتواء العواقب الوخيمة من التقلبات في أسواق النفط، لحل الأزمة الراهنة التي تعصف بأسواق الطاقة العالمية وتأثيراتها المباشرة على الاقتصاد الدولي. اقرأ ايضا مدبولي يحذر من غياب أفق زمني لنهاية الحرب وأوضحت المتحدثة الرسمية خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهى درويش عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القفزة الكبيرة في أسعار النفط لم تعد شأناً داخلياً لدول بعينها، بل باتت تمس كل بلدان العالم دون استثناء. وأشارت إلى أن هذه الارتفاعات تنعكس بشكل مباشر وخطير على تكاليف المعيشة اليومية للمواطنين، سواء في القارة الأوروبية أو في منطقة الشرق الأوسط، مما يستدعي تحركاً دولياً منسقاً لمواجهة هذه الضغوط التضخمية التي ترهق كاهل المستهلكين عالمياً. تحركات دولية لاستعادة الاستقرار وشددت المسؤولة البريطانية على أن بلادها تولي أهمية قصوى لوضع حد لهذه الأزمة في أسرع وقت ممكن، كاشفة عن اتخاذ قرارات حاسمة بالتنسيق مع دول أخرى تضمنت إطلاق المخزونات النفطية بمستويات غير مسبوقة. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى ضخ كميات إضافية في السوق لضمان وفرة الإمدادات وإعادة التوازن المفقود، بما يضمن استقرار الأسعار وتجنب الهزات الفجائية التي تضر بالنمو الاقتصادي العالمي. المسار الدبلوماسي وحل الأزمات في سياق متصل، أكدت وولار أن الحل لا يتوقف عند الإجراءات الفنية والاقتصادية فحسب، بل يمتد ليشمل العمل السياسي المكثف، حيث تركز الحكومة البريطانية في الوقت الراهن على تعزيز الجهود الدبلوماسية مع الحلفاء والشركاء الدوليين من أجل التوصل إلى تسوية سريعة تنهي الحرب الجارية، باعتبارها المحرك الأساسي لحالة عدم اليقين في الأسواق، مؤكدة أن الاستقرار السياسي هو الركيزة الأساسية لضمان أمن الطاقة العالمي المستدام.